At Home مع Tania Fares
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13


التصوير:  Rudolf Azzi

الإدارة الفنّيّة: Farah Kreidieh

التنسيق:  Jessica Bounni

تصفيف الشعر: Joe Daou لدى Victor Keyrouz

المكياج: Yara Gedeon لدى Victor Keyrouz

 

بعدما كرّست وقتها وطاقتها في السنوات الماضية لعالم الموضة البريطانيّ عبر المشاركة في تأسيس المشروع الخيريّ Fashion Trust التابع لمجلس الأزياء البريطانيّ، أطلقت تانيا فارس مبادرة Fashion Trust Arabia لدعم المصمّمين العرب الصاعدين من خلال التوجيه والتمويل. وتسنّت لمجلّتنا زيارة منزلها في لبنان للتعرّف أكثر على هذه المبادرة المميّزة ولاستكشاف المنزل وتصميمه الداخليّ الرائع.

اقرئي أيضاً: At Home مع Mimi Raad

بصفتك إحدى مؤسّسات Fashion Trust، الذراع الخيريّة لمجلس الأزياء البريطانيّ، تدعمين جيلاً كاملاً من المصمّمين، فما الذي دفع بك إلى ذلك؟

إنّه لأمر رائع أن أكون مؤسّسة شركة خاصّة، لكن لا شكّ في أنّ ذلك يترافق مع تحدّيات كثيرة. أطلقت Fashion Trust لأنّني عشت التجربة بنفسي، فكنت صاحبة علامة خاصّة بي مع Lulu Kennedy منذ سنوات وأعلم أهمّيّة الدعم الذي يحتاج إليه أيّ مصمّم ناشئ. أردت بالتالي أن أنشئ مجموعة من الأشخاص الذين يستطيعون مدّ يد المساعدة للمصمّمين، وهذا ما فعلناه في المملكة المتّحدة. فكلّ عضو من هذه المجموعة يقدّم الدعم إلى المصمّمين من خلال خبرته. ونمنح المصمّمين الدعم الماليّ والتجاريّ ونعرّفهم إلى أشخاص يمكنهم مساعدتهم وإرشادهم وتوجيههم عبر مجلس الأزياء البريطانيّ.

لمَ أسّست  Fashion Trust Arabiaوأين تكمن أهمّيّة منصّة كهذه في الشرق الأوسط تمكّن المصمّمين الناشئين في المنطقة وترشدهم؟

العالم العربيّ غنيّ بالمواهب والإبداع لكن لا يتمتّع المصمّمون بفرص كافية للانتشار والبروز. فما من أسبوع موضة لائق ولا يأتي الشارون إلى الشرق الأوسط لرؤية أحدث التصاميم. لذا الهدف من تأسيس Fashion Trust Arabia هو جعل الشرق الأوسط منطقة عالميّة وجذب الشارين لاكتشاف الإبداع والمهارات التي يخبّئها هذا الجزء من العالم. وتشكّل هذه المبادرة خطوة مهمّة لتبرز أسماء المصمّمين الناشئين في المنطقة وليحظوا بالتالي بالدعم المادّيّ والتجاريّ والتوجيه للوصول إلى المواقع العالميّة للتسوّق الإلكترونيّ مثل موقع matchesfashion.com. وأنا فخورة جدّاً وممتنّة لانضمام الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني ودعمها هذه المبادرة وللشيخة موزا بنت ناصر التي تحمل لقب الرئيسة الفخريّة والتي توصلنا إلى مستوى آخر من الدعم. وأنا سعيدة جدّاً للعمل مع رئيستين مثلهما.

 

كيف تساعد Fashion Trust Arabia كلّ واحد من هؤلاء المصمّمين على الحفاظ على هويّته في التصميم والابتكار في الوقت عينه؟

لا نطلب من المصمّمين اتّباع إرشادات وتوجيهات معيّنة، بل على العكس نحرص على أن يبقوا كما هم وألّا يتغيّروا، فيتصرّفون على طبيعتهم ويظهرون لنا شخصيّاتهم الطبيعيّة. وكلّ واحد منهم سيبرز بأسلوبه الخاصّ وعلى طريقته الخاصّة.

اقرئي أيضاً: At Home مع Mariam Yeya

كيف تقيّمين صناعة الأزياء حاليّاً في الشرق الأوسط؟

تضمّ ساحة الموضة في الشرق الأوسط مواهب كثيرة ومصمّمين ناجحين وصلوا إلى العالميّة، منهم مثلاً Elie Saab وZuhair Murad وSarah’s Bag. لكن لا شكّ في أنّ بعض المصمّمين الناشئين أيضاً يتمتّعون بمواهب ومهارات هائلة إلّا أنّهم لا يحظون بفرص للوصول إلى ساحة الموضة العالميّة. أمّا الدعم الذي نقدّمه إلى هؤلاء المصمّمين الناشئين فهو لمساعدتهم على التقدّم والبروز والوصول إلى العالميّة.

 

 

كيف اخترت أعضاء اللجنة التي تختار المصمّمين الناشئين في Fashion Trust Arabia؟

ما من معايير محدّدة. نبحث عن الأشخاص المهتمّين بما يحدث في منطقتنا الذين يسعون إلى تقديم المساعدة واكتشاف المواهب الناشئة ودعمها، مثل Natalia Vodianova التي تشتهر لمشاركتها في الأعمال الخيريّة والتي أسّست جمعيّة Naked Heart الخيريّة وتحبّ مساعدة الآخرين ودعمهم.

لا تشجّعين المصمّمين الناشئين في عملك فحسب، إنّما في حياتك اليوميّة أيضاً إذ تختارين قطعك المفضّلة من تصاميمهم. فهل تفضّلين اختيار ثيابك من المجموعات التي تعرَض في لندن أو في الشرق الأوسط؟

لا أفضّل مجموعات على أخرى بصراحة، فأحبّ كلّ التصاميم التي تعرض سواء في لندن أو الشرق الأوسط. لكن بما أنّني أقوم بهذا العمل منذ 8 سنوات، أرتدي التصاميم البريطانيّة أكثر. غير أنّني لطالما اخترت التصاميم بتوقيع مصمّمين لبنانيّين وعرب مثل تصاميم Sarah’s Bag   وRacil وRabih Keyrouz. وبفضل مبادرة Fashion Trust Arabia، سأتمكّن من ارتداء الملابس التي يبتكرها المصمّمون الناشئون العرب، وهذا أمر مشوّق فعلاً بالنسبة إليّ، لا سيّما أنّني سأتعرّف إلى مصمّمين جدد وخصوصاً من تونس والمغرب.

أخبرينا عن كتابك London Uprising. وهل تنوين إصدار كتاب آخر قريباً؟ وهل ستتناولين فيه المواهب الناشئة في المنطقة؟

خطرت فكرة تأليف كتابي الخاصّ بعدما قرأت كتاباً عن الفنّانين البريطانيّين في إنجلترا، فتساءلت عن سبب غياب كتاب حول مصمّمي الأزياء في المملكة المتّحدة. لذا تواصلت مع Sarah Mower وعملنا على تأليف الكتاب معاً وهو يتناول موضوع مواهب المصمّمين البريطانيّين وإبداعهم. وأعمل حاليّاً على كتاب آخر سيصدر في نوفمبر 2019 يتمحور حول المصمّمين في Los Angeles سواء في مجال الموضة والأزياء أو في عالم المجوهرات والإكسسوارات والقبّعات والنظّارات. وسأوّد فعلاً أن أؤلّف كتاباً مماثلاً عن المصمّمين في منطقة الشرق الأوسط.

اقرئي أيضاً: At Home مع Souraya Chalhoub

تنقّلت في ما مضى بين بيروت وباريس ولندن، فما هي الذكرى الجميلة التي تحتفظين بها من كلّ من هذه العواصم؟

ثمّة أسباب كثيرة تجعل كلّ من تلك العواصم مميّزة وعزيزة إلى قلبي. فلبنان هو موطني وأفتخر ببلدي الرائع. وتعود ذكرياتي في لبنان إلى أيّام الطفولة في فندق Printania الذي تملكه عائلتي. وفي ذلك الصيف الذي أمضيته في لبنان، تعرّفت إلى زوجي وهو حتماً من أجمل الذكريات التي عشتها في لبنان. أمّا باريس، فكنت محظوظة جدّاً للعيش فيها في العصر الذهبيّ في ثمانينات القرن الماضي عندما قضيت فترة التدريب في دار Pierre Cardin، وكانت تلك المرحلة مميّزة جدّاً بالنسبة إليّ. وفي لندن، اكتشفت كلّ الفنّانين وقابلت Lulu Kennedy وسنحت لي الفرصة للعمل مع مصمّمين ناشئين.

ما هي القصّة وراء استخدام الحجر الرمليّ بالذات لدى بناء منزلك في لبنان؟

في الواقع، أردنا أن نبني منزلنا بأسلوب محلّيّ وأصيل، ويُعرف الحجر الرمليّ جدّاً في لبنان. عملنا في ذلك الوقت مع المهندس نبيل غلام وأردنا أن يشبه منزلنا المنازل اللبنانيّة التقليديّة الأصيلة. واستخدمنا الحجر الرمليّ بطريقة معاصرة وجديدة جدّاً داخل المنزل وخارجه.

نرى الكثير من اللوحات الملوّنة والكبيرة في مختلف أنحاء هذا المنزل، فأيّ منها تفضّلين وما هو السبب؟

أحبّ لوحة Anton Henning وأجد أنّ أعمال هذا الفنّان الألمانيّ رائعة بالفعل. واخترت وزوجي هذه اللوحة منذ 18 سنة لأنّنا وجدنا أنّها توحي بالسعادة والفرح.

كنت تزورين في صغرك الأسواق القديمة في باريس مع خالك جوزف الأشقر الذي ساعدك في تنمية حبّك الفنّ. فهل ما زلت تحتفظين ببعض القطع العتيقة التي اشتريتها من هناك في هذا المنزل أو في منزلك  في لندن؟

تأثّرت كثيراً بخالي في حياتي، فكان يصطحبني دائماً إلى المتاحف وعرّفني أكثر على الفنّ. أمّا زوجي فهو الذي علّمني الكثير عن الفنّ المعاصر. ونحتفظ بالفعل بقطع عتيقة في منزلنا، سواء في لندن أو Los Angeles أو لبنان، مثل خريطة قديمة من القرن الثامن عشر اشتراها زوجي منذ 22 سنة.

اقرئي أيضاً: At home مع Sarah A. Abdallah

ما الذي دفعك منذ سنوات كثيرة إلى اختيار أثاث منزلك العصريّ، بينما كان ذوق الناس مختلفاً وتقليديّاً؟

كنت قد انتقلت إلى لندن منذ 17 سنة وتعرّفت أكثر على الفنّ المعاصر وأحببته كثيراً. اعتدت أن أزور كلّ المعارض والمتاحف، فأذهلتني أعمال الفنّانين المبدعين وألهمتني كثيراً. وما زلت وزوجي حتّى اليوم نستمتع بزيارة المعارض والمتاحف ونحاول أن نفعل ذلك معاً.

تقضين وقتك بين لبنان ولندن وLos Angeles، فهل اعتمدت أسلوب الديكور عينه فيها؟

كلّا، أشعر بأنّ كلّ بلد مختلف ولا بدّ من أن يختلف كلّ منزل عن الآخر. يبرز المخمل مثلاً في منزلنا في لندن، والألوان فيه داكنة أكثر ووضعنا فيه قطعاً قديمة أكثر لكنّه أيضاً عصريّ لأنّنا جدّدناه. أمّا منزلنا في Los Angeles فيتميّز بأسلوب منتصف القرن.

اقرئي أيضاً: At Home مع FATMA LOOTAH


تعليقات