At home مع Sarah A. Abdallah
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13
  • 1 /13


التصوير: Pedro Arieta

الإدارة الفنّيّة: Farah Kreidieh

الشعر والمكياج: Ronnie Peterson

إعداد: Arzé Nakhlé

 

بعد العمل في مدينة نيويورك طوال 15 عاماً، أسّست Sarah A. Abdallah شركة Functional Creative Design في العام 2014، التي تترأّس فيها فريقاً من الخبراء لتقديم خدمات التصميم الداخليّ بأسلوب مبتكر وبحسب الطلب لقطاع الضيافة وللمساحات التجاريّة والسكنيّة. وبفضل شغفها وأسلوبها الراقي في التصميم ودرايتها الهائلة وخبرتها في المجال، تتمتّع Sarah A. Abdallah برؤية استثنائيّة في ابتكار الترف المبدع والفريد. وقادها شغفها وحبّها الإبداع إلى اختيار مشوار مهنيّ تستخدم فيه جانبها الفنّيّ إضافة إلى تخصّصها في علم النفس وخلفيّتها الثقافيّة وخبرتها في السفر. وكنّا سعداء بزيارتها في منزلها في نيويورك لنرى كيف تترجم أسلوبها الراقي في تصميمه الداخليّ.

اقرئي أيضاً: At Home مع Anine Bing

هاجرت عائلتك من مصر إلى الولايات المتّحدة حيث نشأت وكبرت. كيف ساهمت هذه التجربة في صقل شخصيّتك وما كان تأثيرها في خياراتك المهنيّة؟

وُلدت في منهاتن في نيويورك ونشأت في بلدة صغيرة في مقاطعة Bergen County في نيو جيرسي، لكنّني أمضيت الكثير من الوقت مع أصدقائي في نيويورك في خلال نشأتي. ولطالما اعتبرت نيويورك والقاهرة موطني. فمنذ سنّ صغيرة، كانت لديّ نظرة شاملة إذ أدركت أنّ الناس يمكنهم أن يعيشوا بالطريقة نفسها حتّى لو أتوا من مناطق مختلفة من العالم. أمّا من ناحية العمل، فلا شكّ في أنّ والديّ كانا قدوتي ومثالي الأعلى، إذ شجّعاني دائماً على العمل بجهد والتقدّم في كلّ مراحل دراستي.

وبما أنّني كبرت بين منطقتين مختلفتين، تأثّرت شخصيّتي كثيراً، فأشعر اليوم بحاجة إلى السفر كلّ شهرين أو ثلاثة لأستكشف ثقافات ولغات أخرى وأتعرّف إلى أصدقاء جدد. وهذا يشكّل مصدر إلهام كبير بالنسبة إليّ إذ أشعر بارتياح مع أصدقاء عالميّين في مجتمع عالميّ يتمتّعون عقليّة عالميّة أيضاً. وساهم ذلك كثيراً في ابتكار إحدى المقاربات المتّبعة في شركتي Functional Creative Design.

قبل تأسيس عملك الخاصّ، عملت لدى شركات تصميم وهندسة مرموقة في نيويورك وساهمت في ابتكار مقرّات لعلامات تجاريّة جديدة وشركات مختلفة. عندما تعملين على تصميم مقرّ معيّن، ما هي القواعد الخاصّة بك والعادات التي تلتزمين بها؟

لديّ الكثير من المقاربات والعادات الخاصّة بي، وهذه هي القواعد الخمسة الأهمّ التي اعتمدها: القاعدة الأولى والجوهريّة بالنسبة إليّ التي أطبّقها في طريقة عملي هي أن أكون حقيقيّة دائماً. ثانياً، الاستعداد لكسر الحواجز وابتكار الأفكار الإبداعيّة. ثالثاً، طرح السؤال الآتي: “ما الذي يحفّزني وما الذي يفرحني ولماذا”؟ رابعاً، الإبتعاد عن الأنانيّة والتعاون والعمل الجماعيّ. فلديّ أصدقاء موهوبون جدّاً يقومون فعلاً بعمل رائع. وأرى أنّ المشاريع تكون ناجحة أكثر عندما يتعاون فيها أكثر من شخص وأتمنّى أن ينعكس ذلك على زبائني لدى تعاملهم معي ومع فريقي في Functional Creative Design.

أمّا القاعدة الخامسة فهي الحبّ والإنسانيّة واحترام البيئة. إذ أحاول أن أقلّص تأثير عملي على البيئة قدر المستطاع، فأبحث عن طرق بناء أفضل وأعمل مع حرفيّين محليّين للحدّ من البصمة الكربونيّة ودعم المجتمع المحليّ.

اقرئي أيضاً: At Home مع Lama Hourani

تقوم فلسفتك في الهندسة الداخليّة والتصميم في شركتك على تجاوز الحدود المتعارف عليها في هذا المجال بهدف ابتكار تجربة لا مثيل لها لزبائنك. لمَ اخترت هذه الفلسفة بالتحديد وكيف تعملين على تطبيقها في العمل؟

إنّ حبّي الإبداع والابتكار هو ما قادني إلى اختيار مهنة أستعين فيها بجانبي الفنّيّ وتخصّصي في علم النفس وخلفيّتي الثقافيّة وخبرتي في السفر وحبّي القيادة. ومن خلال دراستي، ازداد إعجابي بطريقة تعلّم الناس وخلق العادات والسلوك والتصرّفات بين الوعي واللاوعي. فبالنسبة إليّ، التصميم هو الاعتناء بالذات وبالآخرين، فنقدّم تجربة من الراحة والترف والإثارة وبهذه الطريقة أستطيع أن أستخدم خلفيّتي في علم النفس يوميّاً في التصميم. وتتجلّى فلسفتنا الخاصّة ومقاربتنا الشاملة في التصميم أيضاً بأشكال مختلفة، فلكلّ طاهٍ وصفته الخاصّة للنجاح ولنا وصفتنا الخاصّة أيضاً. ونحبّ أن نتفوّق ونتخطّى الحدود فنواكب آخر الصيحات والتقنيّات ونتفهّم سلوك الإنسان وتأثيره في التصميم الداخليّ للمكان.

في خلال نشأتك، كنت تظهرين الشغف والاهتمام لمجالات مختلفة وعبّرت عنها لاحقاً في التخصّص في تلك المجالات المتعدّدة. لكن كيف تعبّرين اليوم عن شغفك؟

ما زلت أحبّ كلّ ما يتعلّق بالعمل الإبداعيّ وبعملي في شركتي. وبهدف الاستمرار في الإبداع والابتكار، يجب أن نتابع البحث والتعلّم. فأتعمّق حاليّاً بعلم الأعشاب وبالعلاج بالبلورات وأقرأ الكثير حول التأمّل الواعي وتأثيره في جسم الإنسان من خلال الدراسات التي أجراها اختصاصيّو علم الأعصاب. أستمتع أيضاً بالرقص وأمارس هذه الهواية مذ كان عمري ستّ سنوات، وأمارس الجري في الصباح أو ركوب الدرّاجة الثابتة ما يتيح لي التنفيس عن كلّ الطاقة السلبيّة. وأنا من الأشخاص الذين يحبّون العطاء، فأتطوّع كلّ عام لخدمة منظّمات خيريّة مختلفة، حتّى أنّنا نقدّم أحياناً خدمات تصميم مجّانيّة في Functional Creative Design. وأحبّ أيضاً الإرشاد والتوجيه بما أنّني حائزة شهادة ماجستير في إدارة التعليم العالي.

اقرئي أيضاً: At Home مع Joelle Kurdi

هل تستخدمين خبرتك في علم النفس للتعامل مع الزبائن ولقراءة أفكارهم وترجمتها؟

لا أقرأ أفكارهم طبعاً، لكن لا شكّ في أنّني أصغي إلى ما يقولونه. فالإصغاء أساسيّ للغاية ولغة الجسد أيضاً مهمّة، فهذا يساعدني على معرفة ما إذا كان الزبون متحمّساً لمقاربتي في التصميم أو لا. أمّا في ما يتعلّق بالتصميم بحدّ ذاته، فالتفاصيل جوهريّة، وما علينا إلّا أن ننظر ونصغي لنميّز هذه العوامل الأساسيّة التي ستمكّننا من فهم الزبون بشكل أفضل.

ما هي نصيحتك للنساء ليخترنَ التصميم الداخليّ المناسب لمنازلهنّ؟

أنصح كلّ امرأة أن تسأل نفسها ما يسعدها. ما هي عاداتها اليومّية وكيف تؤثّر في طريقة استخدام منزلها؟ ما الذي سيثير إعجابها كلّما رأته؟ ما هي التصاميم والألوان التي تتماشى مع أسلوبها؟ أين ترفّه عن نفسها وكيف؟ هذه الأسئلة ستساعد المرأة على اكتشاف ما تفضّله فتستطيع بالتالي أن تقوم بخيارات أفضل في ما يتعلّق بتصميم منزلها الداخليّ.

تحبّين الفنّ والتكنولوجيا والموضة وعلم النفس. كيف عبّرت عن كلّ ذلك أثناء العمل على التصميم الداخليّ لمنزلك؟

بالنسبة إليّ، يتّخذ الفنّ أشكالاً مختلفة. فالفنّ ليس ما نراه على الجدران فحسب، إذ يتمثّل أيضاً بمنحوتة أو إكسسوارات صغيرة أو مجوهرات أو قطع أثريّة عتيقة فريدة من نوعها مثل حزام نحاسيّ من حقبة السبعينات مثلاً. أمّا علم النفس في منزلي فيتجلّى في أجواء الرفاهيّة والعلاج المتكامل. ولديّ أيضاً بعض البلّورات المنتشرة في الأرجاء وبعض النباتات لتشكّل امتداداً للحديقة.

هل كان العمل على التصميم الداخليّ لمنزلك أصعب من منازل الزبائن؟

أحبّ أن أتعامل مع منزلي تماماً كما أتعامل مع منازل الزبائن. فأطرح على نفسي الأسئلة نفسها وأتّبع المقاربة ذاتها والأهمّ هو الجانب العمليّ والراحة ثمّ يأتي الترف والرقي. إذ أهدف إلى اختيار الفعاليّة فكلّ قطعة موجودة لسبب معيّن ولغرض محدّد. لذا يجب أن نخفّف من الأغراض والقطع المترفة التي لا تفيدنا أو تفرحنا، ونفسح المجال أمام الأشخاص، والأغراض التي تسعدنا.

هلّا تشاركينا بعض الذكريات المميّزة من فترة عملك على تصميم منزلك؟

أردت أن تعكس كلّ زاوية من منزلي الترف والراحة. فوضعت مثلاً ألواحاً حجريّة على حافّة النافذة لأوسّع مكتب عملي. وأحبّ النباتات كثيراً، وهي متوافرة في كلّ أنحاء منزلي ومنها النبات العصاري الذي يذكّر بمصر وأفريقيا الشماليّة.

اقرئي أيضاً: At home with Amina Alabbasi

هل من أسلوب معيّن أو لون محدّد تفضّلينه في الديكور؟ وأين يظهر ذلك في منزلك؟

معظم من يعرفني يدرك أنّني لا أحبّ استخدام الألوان كثيراً، فأميل أكثر إلى الألوان الحياديّة الراقية والمترفة والأزليّة كتدرّجات اللون الرماديّ مثلاً.

تتمتّعين بذوق رفيع وأسلوب راقٍ، فهل وجدت صعوبة في اختيار إكسسوار منزلك وأثاثه؟

كلّا. لا أواجه صعوبة في إيجاد الإكسسوارات المنزليّة والأثاث. أحبّ الترف والراحة وأبحث عن القطع التي تجسّد أسلوبي أو تذكّرني بالأشخاص الذين أحبّ التعامل معهم. فتمزج إكسسوارات منزلي وأثاثه بين القطع التي صمّمتها بنفسي وتلك التي اشتريتها من الأشخاص الذين أتعامل معهم في مجال التصميم الداخليّ.

ما هي التحفة الفنّيّة أو الغرفة المفضّلة لديك في منزلك؟

مجموعة الصور بالأبيض والأسود التي التقطتها بنفسي في العام 1998 باستخدام كاميرا Canon يدويّة وشريط فيلم 35 ملم والتي ظهّرتها بنفسي أيضاً في غرفة سوداء. وتجسّد تلك الصور أشخاصاً عشوائيّين في شوارع نيويورك وتعكس جوهر هذه المدينة وأساسها.

كيف تصفين منزلك بثلاث كلمات؟

فاخر ومريح وهادئ.

اقرئي أيضاً: At Home مع FATMA LOOTAH


تعليقات