At Home مع Mimi Raad
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10
  • 1 /10


تسحرك بإطلالتها وطاقتها الإيجابيّة لحظة لقائك بها. عملت في مجال الصحافة المكتوبة قبل أن تنتقل إلى عالم التلفزيون. وسواء أمام الكاميرا أو وراءها، تسعى دائماً إلى تقديم عمل فنّيّ كامل الأوصاف. هي ميمي رعد، خبيرة صقل الإطلالة التي تبرع في تنسيق الإطلالات العصريّة. بالرغم من عملها الدائم في دبي، سُنحت لنا فرصة زيارة منزلها الصيفيّ الكائن في قلب طبيعة لبنان الخضراء. فانضمّي إلينا في هذه الزيارة لتكتشفي كيف يجسّد هذا المنزل طاقة ميمي الإيجابيّة وعفويّتها وعشقها الفنون والسفر.

اقرئي أيضاً: At Home مع Mariam Yeya

كيف استثمرت خبرتك في مجال الإعلام في عملك خبيرة في صقل الإطلالة؟

بعدما عملتُ في مجال الصحافة المكتوبة التي لا تؤدّي الملابس فيها سوى دور ضئيل، علماً أنّه على الصحافيّة أن تكون محافظة و تعتمد الـLow Profile لفسح المجال أمام الآخرين للبروز، انتقلتُ إلى عالم التلفزيون التي تضطلع فيه الصورة دوراً أساسيّاً. فحاولتُ أن أجمع بين هاتين التجربتين وأطبّق ما تعلّمته على نفسي. ومن برنامج إلى آخر ومن أمام الكاميرا ووراءها، تمرّست بقراءة الصورة وجمعت معلومات من مهارات عدّة (المكياج وتصفيف الشعر والأسلوب) للوصول إلى الصورة الراقية التي أطمح لها.

إلى جانب عملك الإعلاميّ، لا تساعدين المذيعات على الظهور بأحلى صورة فحسب، بل تدربّين أيضاً الموظّفين وخبراء المكياج ومصفّفي الشعر والمصمّمين لمساعدتهم على تلبية متطلّبات وقواعد التلفزيون. فهل تفضّلين العمل أمام الكاميرا أو خلفها؟

من دون أيّ تردّد، أحبّ العمل وراء الكاميرا، إذ يدرّ عليّ طاقة وحماس لا يوصفان. وأقارن العمل وراء الكواليس بالعمل الذي يقوم به أيّ فنّان يهتمّ بجوانب عدّة للتوصّل إلى عمل فنّيّ كامل الأوصاف (على الأقلّ من منظاره). فلعملي خبيرةَ مظهر الكثير من التحدّيّات المثيرة التي أخوضها يوميّاً. فهو أعمق من مجرّد تنسيق الملابس، إذ يتطلّب تفهمّ الشخصيّات ورصد النفسيّات المختلفة والتعامل معها بسرعة وعملانيّة لأنّ الوقت لا يرحم في التلفزيون، ناهيك عن الاطّلاع الدائم على كلّ ما يجري في عالم الموضة لأواكب كلّ الصيحات والنزعات وأستطيع أن أكوّن إطلالات عصريّة، والأهمّ أن أفرض رأيي. فلا بدّ أن أكون متمرّسة ومطّلعة لأنّ العلم والثقافة سلاح. وأعترف بأنّ العمل أمام الكاميرا له مفاتنه لكنّه لم يعد يغريني، فأفضّل عمل العقل الذي أقوم به لتحضير المذيعات والمذيعين حاليّاً وأشاركهم شغفي وإيجابيّتي.

 

تتمتّعين بأسلوب رفيع وجميل في اختيار الملابس، فمن هي أيقونة الموضة بنظرك؟

والدتي هي أوّل أيقونة لي، فهي التي علّمتني فنّ التنسيق. ولكلّ حقبة من حياتي أيقونتها في الأسلوب. أعرف جيّداً أسلوبي وما يناسبني، لكنّني أحبّ أن أراقب الناس من حولي. وأستوحي من الطبيعة واللوحات والموسيقى والكتب، وأعتقد أنّ الناقد الوحيد الذي يهمّني رأيه هو أمّي.

تحبّين الطبيعة وتنجذبين إلى الاهتمام بحديقتك، فما الذي تحبّينه تحديداً في ذلك؟ وهل ترين شبهاً بين الزراعة في الحديقة وتغيير شكل الأشخاص واختيار ما يناسبهم؟

الطبيعة تمنحني السلام والراحة النفسيّة. ففي الطبيعة نزرع ونحصد. وقد تكون المعادلة هي نفسها بالنسبة إلى الإطلالة التي أمثّلها بعد العمل الطويل والدقيق على شخصيّة الشخص الذي أعمل معه ومظهره. والنتيجة مفرحة كمراقبة زهرة تتفتّح، وهذا أمر ساحر.

اقرئي أيضاً: At Home مع Souraya Chalhoub

ما هو التحدّي الأكبر الذي خضتِه في مسيرتك حتّى الآن؟ وما هي النصيحة التي تحثّين من خلالها النساء على تحقيق طموحاتهنّ؟

التحدّي الأكبر كان من دون شكّ الابتعاد عن عائلتي، لكنّني أعتبر كلّ يوم في حياتي نعمة من الله يحمل في طيّاته تحدّيات جديدة، ما يجعل الحياة غير مملّة، إذ تجبرنا على استعمال كلّ طاقاتنا العقليّة والجسديّة لتخطّي المصاعب. منذ سنوات كثيرة، تعرّضتُ لحادث مريع، فالتّحدي كان أن أتخطّى الإعاقة الجسديّة وأستعيد صحّتي ونشاطي، وتلك الحادثة علّمتني أن أكون ممتنّة لله والحياة. وأنصح بالمثابرة وعدم التخلّي عن أحلامنا وألّا نقبل بكلمة “لا”، فلا بدّ من توافر طريقة أخرى.

تتمتّعين بروح المغامرة، فما هي المغامرة الأشدّ حماسة التي عشتها حتّى الآن؟

المغامرة الأشدّ حماسة هي من دون منازع السفر واكتشاف أماكن جديدة وحضارات وثقافات وناس. وأعتبر أنّ رحلتي إلى البيرو كانت من أكثر الرحلات حماسة لي.

 

تبرعين في تغيير شكل الأشخاص، فما هي نصيحتك للمرأة لاختيار الشكل المناسب لها؟

نصيحتي للمرأة هي أن تعرف تماماً ما يناسب شكل جسمها وتظهر المكامن وتخفي العيوب، فكلّ امرأة جميلة ولها سحرها الخاصّ.

 

تقيمين في مدينة دبي منذ العام 2004، وساهمت بشكل كبير في تطوّر أسلوب المرأة الإماراتيّة في الموضة. كيف تلمسين هذا التطوّر؟ وكيف تصفينه؟

المرأة الإماراتيّة متمرّسة في عالم الموضة، إذ تواكب الموضة وتضيفها إلى إطلالتها بحسب ما تسمحه لها تقاليد مجتمعها وعاداته. ومع مرور السنوات، أصبحت هذه المرأة أكثر جرأة تعبّر عن شخصيّتها من خلال ملابسها المواكبة والعصريّة.

ما رأيك في فورة وسائل التواصل الاجتماعيّ مع كلّ ما يرافقها من تأثير مدوّنات الموضة الكثيرات؟

لمواقع التواصل الاجتماعيّ الكثير من الحسنات والسيّئات، فنحن نعرف كلّ ما يجري من حولنا على هذا الكوكب من خلال هذه المنصّات. لكنّ ما يثير غضبي هو أنّ الناس الذين يستخدمونها لا يعرفون حدودهم ويقضون ساعات طويلة على الهاتف الذكيّ بدلاً من التحدّث مع بعضهم البعض. وبالنسبة إلى مدوّنات الموضة، فهنّ لسنَ مؤهّلات كلّيّاً للتحدّث عن الموضة والأسلوب إذا تحدّثنا من الناحية المهنيّة.

اقرئي أيضاً: At home مع Sarah A. Abdallah

تعملين في دبي وتسكنين فيها، فلماذا اخترت منزل العائلة الصيفيّ في لبنان لإجراء هذا التحقيق؟

اخترتُ منزل العائلة في لبنان، لأنّه يجسّد كلّ ما أنا عليه من خلال طاقته الإيجابيّة وعفويّته.

 

ما هو أكثر ما تفتقدين إليه في هذا المنزل عندما تكونين في دبي؟

ما أفتقد إليه عندما أكون في دبي هو روح العائلة ولقاؤنا العائليّ على مائدة الغذاء في الحديقة.

تتمتّعين بمواهب كثيرة، ومن ضمنها الرسم، ورأينا إحدى لوحاتك المعروضة في هذا المنزل، فما هو وجه الشبه بين عشقك الموضة والتنسيق والرسم؟

الموضة والتنسيق والرسم كلّها فنون، والأمر المشترك بينها وبين كلّ الفنون هو الإبداع وابتكار شيء جديد من وحي العالم وما يحيط بنا. وللتذكير، أكبر المصمّمين استوحوا من أكبر الرسّامين، فهذان العاملان يلتقيان ونتيجة تلاقيهما مذهلة.

 

ما هي القصّة وراء عشقك مزج الألوان؟

بكلّ بساطة، الألوان تضفي الفرح ويمكنها أن تغيّر مزاجنا، إذ تُستعمل أيضاً علاجاً، وأنا بطبيعتي إيجابيّة ومرحة.

كيف يتجلّى حبّك السفر سواء في هذا المنزل أو في منزلك في دبي؟

من كلّ رحلة وككلّ سائح، أعود بأغراض فنّيّة تلفت نظري عمليّاً أو تذكّرني بحدث خاصّ حصل في الرحلة. فأزيّن بها المنازل بشكل دقيق لتتماشى مع بقيّة الأغراض والأثاث.

اقرئي أيضاً: At Home مع FATMA LOOTAH

 

هلاّ  تشاركينا لحظة أو ذكرى مميّزة أو طريفة عشتها مع العائلة أثناء تصميمكم هذا المنزل؟

وجدت والدتي هذا المنزل عندما كان مهجوراً و بحالة مزرية، فقرّرنا اعتماده في الصيف بعدما كنّا نصطاف في بيتنا في قرية والدي. وقمنا بورشة عارمة لترميمه، وما سهّل الأمور هو أنّنا كنّا متّفقين على ما نريده. إلّا أنّ الأمر لا يخلو من بعض التوتّر في اختيار ألوان الجدران أو تقسيم الغرف. إلّا أنّ الحماسة للانتقال إلى منزل جديد طغت على الوضع، وذوقنا المشترك قام بالواجب.

كيف تصفين الفارق بين هذا المنزل ومنزلك في دبي بثلاث كلمات؟

الحبّ والدفء والانتماء.

 

 

تتمتّعين بحسّ فنّيّ وذوق رفيع وكذلك حسّ عمليّ ناتج من خبرتك المهنيّة، فهل وجدت صعوبة في اختيار أثاث هذا المنزل وديكوره؟ وكيف وفّقت بين الفنّ والعملانيّة؟

ما من تصميم مسبق، فعندما أرى قطعة تعجبني، أشعر بأنّها تتواصل معي، فلا بدّ لي من أن أشتريها، وأتشارك الرأي مع أختي وأمّي. والأهمّ هو أنّني أحبّ مزج الأساليب والقطع ذات التاريخ العريق مع القطع العصريّة، فهذا المزيج يعطي المنزل روحاً غنيّة وفريدة بالنسبة إليّ.

ما هي قطعة الأثاث أو الغرفة المفضّلة لديك في هذا المنزل؟

لكلّ غرفة طابعها الخاصّ، لكنّ ما يروق لي هو الخزائن القديمة التي ابتعناها من الأسواق القديمة في بيروت وحوّلناها إلى خزائن للملابس بعدما كانت جزءاً من أثاث غرف الطعام.

 

ما هي الطرق التي تعتمدينها للاسترخاء وتدليل نفسك بعد نهار عمل مضنيّ؟

أحبّ الركض والاسترخاء تحت أشّعة الشمس (صيفاً وشتاءً) والمطالعة. وأستمتع بالأمور البسيطة في الحياة من دون تكلّف والكثير من الرقيّ.

اقرئي أيضاً: At Home مع Lama Hourani

الأوسمة

تعليقات