شهدت أدوية إنقاص الوزن انتشارًا واسعًا في السنوات الأخيرة، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو صعوبة فقدان الوزن مع الحميات الغذائية وحدها. ورغم أن بعض هذه الأدوية قد يساعد في تسريع الحرق وتقليل الشهية، إلا أن استخدامها يحتاج إلى إشراف طبي صارم، نظرًا لاحتمال حدوث آثار جانبية تختلف من شخص لآخر. يهدف هذا المقال إلى عرض أشهر الأدوية المستخدمة للتخسيس وشرح فوائدها المحتملة، إلى جانب التحذير من مخاطرها الصحية.
إقرئي أيضاً: فوائد المتة للتنحيف: هل هي ادّعاء أم حقيقة؟
أشهر أدوية إنقاص الوزن
1. أورليستات (Orlistat)
يُعد من أكثر الأدوية انتشارًا، ويعمل على تقليل امتصاص الدهون داخل الجهاز الهضمي. يساعد على خفض السعرات الحرارية الداخلة للجسم، وغالبًا ما يُستخدم إلى جانب نظام غذائي منخفض الدهون.
2. ليراغلوتايد (Liraglutide)
دواء يستخدم أساسًا في علاج السكري، لكنه يساعد أيضًا في تقليل الشهية وزيادة الشعور بالشبع. يصفه الأطباء للأشخاص الذين يعانون من السمنة ومشكلات التمثيل الغذائي.
3. فينترمين (Phentermine)
يُعد من المثبطات القوية للشهية، ويعمل على تنشيط الجهاز العصبي مما يقلل الإحساس بالجوع. غالبًا ما يُستخدم لفترات قصيرة فقط تحت إشراف طبي.
4. سيماجلوتايد (Semaglutide)
من الأدوية الحديثة نسبيًا ويُستخدم في خفض الوزن وتقليل الشهية. يساعد على تنظيم مستويات السكر وتحسين حساسية الجسم للأنسولين.
أضرار أدوية إنقاص الوزن
رغم فعالية بعض هذه الأدوية، إلا أن لها العديد من الآثار الجانبية التي يجب الانتباه لها.
أورليستات قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والانتفاخ وخروج الدهون مع البراز، بالإضافة إلى احتمالية نقص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.
ليراغلوتايد وسيماجلوتايد قد يؤديان إلى غثيان، قيء، اضطرابات في المعدة، وأحيانًا ارتفاع في نبض القلب، مع احتمالية نادرة لالتهاب البنكرياس.
أما فينترمين فقد يسبب أرقًا، ارتفاع ضغط الدم، تسارع ضربات القلب، وإدمانًا نفسيًا إذا أُخذ دون متابعة طبية.
إضافة إلى ذلك، قد تتفاعل هذه الأدوية مع أدوية أخرى يستخدمها المريض، مما يستوجب فحص التاريخ الصحي قبل البدء. ولا يُنصح أبدًا باستخدام هذه الأدوية دون وصفة طبية، لأن المخاطر قد تفوق الفوائد إذا استُخدمت بشكل خاطئ.
إقرئي أيضاً: كم سعرة حرارية يحتاج الجسم في اليوم لإنقاص الوزن؟