تعرفي معنا إلى عالم Doaa Kotb

Doaa Kotb: "اخترت أن أحوّل كلّ جرح إلـى حكمـة، وكـلّ نكسـة إلى أرض صلـبة أقـف عليـها"

في عالم تتطلّب فيه المسارات المهنية غالباً الاختيار بين الاستقرار والإبداع، أثبتت دعاء قطب أنه ليس عليك التضحية بأحدهما من أجل الآخر. بصفتها محترفة ناجحة في القطاع المصرفي وصوتاً ملهماً في العالم الرقمي، تجسّد دعاء التوازن بين الانضباط والإبداع. تعكس مسيرتها المرونة، والأصالة، والسعي الجريء وراء الأحلام - بدءاً من كسر الصور النمطية وصولاً إلى إعادة تعريف الجمال والموضة والتمكين. من خلال عملها، سواء في عالم الشركات أو عبر الإنترنت، تشجّع دعاء الآخرين إلى أن يحلموا بجرأة، ويعيشوا بأصالة، وينهضوا أقوى مع كل تحدٍّ.

كيف أثّرت مهنتك الناجحة في القطاع المصرفي بالتوازي مع حضورك القوي كصانعة محتوى على شخصيتك؟

لقد شكّل التوازن بين مسيرتي المهنية المزدهرة في القطاع المصرفي، وحضوري الإبداعي عبر الإنترنت، شخصيتي، لأصبح شخصاً يقدّر كلاً من النظام والخيال. لقد علّمني عالم الشركات الانضباط، والتفكير الاستراتيجي، والمرونة؛ بينما عزّزت صناعة المحتوى إبداعي، وتعاطفي، وصوتي. أتاح لي هذان العالمان القيادة بهدف، وإلهام الآخرين ليحلموا بجرأة، ويعملوا بحكمة في الوقت نفسه.

كيف أثّرت خبرتك في القطاع المصرفي على مقاربتك لعملك الإبداعي؟

لقد درّبني القطاع المصرفي على رؤية الجمال في الدقة. أتعامل مع الإبداع بنفس الطريقة التي أتعامل بها مع المشاريع شديدة الأهمية، إذ أخطط لها بعناية، وأركّز على التفاصيل، وأهدف إلى تحقيق النتائج. لكنّني أترك دائماً مساحة للحدس، والعفوية، والسحر الذي ينشأ من التواصل الإنساني.

هلّا تخبرينا كيف قمت ببناء علاقتك مع جمهورك وكيف تحافظين على أصالتك عبر الإنترنت؟

لقد بنيت علاقتي بجمهوري من خلال الصدق، حيث أشاركهم انتصاراتي وتحدياتي على حد سواء. بالنسبة إليّ، الأصالة هي التوافق بين ما أؤمن به وما أقدّمه. أنا لا أحاول أبداً مواكبة الصيحات الرائجة على حساب قيمي، ولهذا السبب يثق مجتمعي بصوتي ويعلم أنّه حقيقي.

كيف شكّلت مسيرتك المهنية نظرتك إلى الجمال والموضة؟

لقد علّمتني مسيرتي أنّ الجمال والموضة هما لغتان للتعبير عن الذات. الجمال هو الثقة لاحتضان ذاتك الحقيقية، بينما الموضة هي شِعر يعبّر عن هويتك بدون الحاجة إلى الكلام. ويصبح كلاهما أكثر قوة عندما يرويان قصّتك أنت، لا قصّة شخص آخر.

ما هي الوجهة السياحية التي أثّرت فيكِ أكثر من غيرها، وهل هناك مكان تعتبرينه وجهة أحلامك؟

إيطاليا تحتلّ مكانة خاصّة في قلبي، حيث أثّر فنّها، وألوانها، وأناقتها العفوية بشكل عميق على رؤيتي الإبداعية. أمّا وجهة أحلامي فهي اليابان، تلك الأرض التي تتراقص فيها التقاليد التي تعود لقرون مع الابتكارات المتطوّرة. إنّه نوع التوازن الذي أسعى إليه في حياتي: الخلود مع التطلّع إلى المسقبل.

هل هناك أي صور نمطية تهدفين إلى مواجهتها وتغييرها من خلال محتواك؟

بصراحة، منذ أن كنت طفلة، حلمت دائماً بالوقوف على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا، كممثلة، أو مذيعة، أو راوية قصص. وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي خطوتي الأولى، وهي المساحة التي أختبر فيها، وأتواصل مع الناس، وأشارك شغفي معهم. من خلال محتواي، أريد أن ألهم الآخرين لمواجهة الاعتقاد بأنّ مثل هذه الأحلام "كبيرة جداً" أو بعيدة المنال. أنا أؤمن أنّه مع الرؤية، والعمل الجاد، والإيمان، يمكن تحويل أي حلم إلى حقيقة.

ما هي الرسائل التمكينية التي ترغبين في إيصالها للنساء عبر منصّتك ؟

"كلّ ما من شأنه أن يدمّرك، سيجعلك أقوى". هذه الكلمات ليست مجرّد اقتباس أحبّه، بل هي قصة حياتي. لقد واجهت لحظات كان من الممكن أن تجعلني محطّمة، وصامتة، وخائفة. لكنني بدلاً من ذلك، اخترت أن أحوّل كلّ جرح إلى حكمة، وكل نكسة إلى أرض صلبة أقف عليها. ومن خلال منصّتي، أريد أن تشعر النساء بهذه القوة نفسها، ليرينَ أنّ آلامهنّ يمكن أن تصبح نقطة قوّة لهنّ، وأنّه بغض النظر عن مدى صعوبة الحياة، لديهنّ القدرة على النهوض إلى مستويات أعلى ممّا يتخيّلنَ.

إقرئي أيضاً: Marisa Kamall مؤسسة منصة GAIA تشاركنا خبرتها الملهمة

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث