أكسري جدار الصمت


هي الّتي شقت وتعتب وسهرت اللّيالي وصبرت الأيّام، من أجل عائلتها. هي الّتي كرّست حياتها في سبيل رعاية أبنائها وزوجها. هي الّتي تستحقّ كلّ التّقدير والشّكر، ليس في يومها فحسب، ففي كلّ يومٍ من حياتها.

إنّها المرأة، ومن سواها قادرٌ أن يُوفّق بين العائلة، الحياة، العمل، المجتمع؟ حان الوقت لتُرفع اليد تحيّةً لها، وليس عقاباً لها!

في اليوم العالميّ لمواجهة العنف ضدّ المرأة، ترفع الجمعيّات والمؤسّسات الصوت عالياً داعيةً جميع السيّدات المعرّضات للعنف إلى كسر الصمت ومواجهة مخاوفهنّ والمجتمع لأنّ النّدم لن ينفعنّ.

اقرئي أيضاً: عندما يصبح الفنّ أداة تمكين للمرأة العربيّة مع هند المنصور

وها إنّنا نشهد تحرّكات عالميّة مُطالبة بتغيير القوانين المجحفة بحقّ المرأة التي تتعرّض للعنف من دون أن يُحاسب المعتدي أو المسبّب للعنف ويذهب دمها هدراً.

أمّا في الكويت فتحرّكت المؤسّسات للمطالبة بإلغاء قانون 153 الذي يُبرّئ المُتسبّب بالعنف كجريمة شرف، في حال وجد شقيقته، والدته، زوجته أو إبنته في وضعٍ مُخلٍّ بالآداب، عبر مقاطع فيديو على واقع التواصل الإجتماعي.

لمشاهدة الفيديو إضغطي هنا

اقرئي أيضاً: المرأة الإمارتيّة تحظى بفرصة لا تتكرّر

كما في لبنان اجتاحت مقاطع الفيديوهات مواقع التواصل الإجتماعي وشاشات التلفزيون الداعية النساء إلى عدم السّكوت والخروج عن صمتهنّ وإبلاغ القوى الأمنيّة في حال تعرّضهنّ لأيّ نوع من العنف.

وأنت خوضي معنا هذا المسار في سبيل المرأة أينما كانت، ومهما كانت جنسيّتها، أكسري جدار الصمت، وطالبي بقوانين تنصفك وتنصف إبنتك ومن حولك.

حان الوقت لتعيش المرأة بكرامةٍ وتقديرٍ تستحقّه بعد سنوات عطائها اللّامتناهية.

لمشاهدة الفيديو إضغطي هنا

اقرئي أيضاً: عندما يصبح الفنّ أداة تمكين للمرأة العربيّة مع Lalla Essaydi


تعليقات