خطوات ذكية لنومٍ هنيء


يُعتبر النوم وظيفة أساسيّة وهامّة للصحّة الجسديّة والنفسيّة والعقليّة. إلّا أنّك لن تنعمي بنوم هنيء ما لم تصغي إلى ذاتك وتحدّدي دورات نومك محاولة اعتماد نظام محدّد لها. لذلك، إلجأي أولاً لتقييم حاجاتك الخاصّة ونمطك البيولوجي الطبيعي.

اقرأي أيضاً: هكذا تُعزّزين ثقتك بنفسك

ثمّة 4 إلى 6 دورات نوم في الليل

يتراوح عدد دورات النوم الطبيعي في الليل من 4 إلى 6 دورات متتالية تمتدّ بين 90 و110 دقائق. تضمّ كل دورة مراحل عدّة:

  • نوم بطيء وخفيف حيث تتلاشى عضلات جسمك وينخفض معدّل نبضات قلبك
  • نوم بطيء وعميق حيث تتجدّد صحّتك الجسديّة
  • نوم عميق ومتواصل حيث يسترخي جهازك العصبي. وفي هذه المرحلة بالذات، تداهمك الأحلام.

ومن ثمّ، إمّا تستيقظين من النوم، وإمّا تدخلين في دورة جديدة.

اقرأي أيضاً: أعشق هويّتي النسائية

كيف تحدّدين دورة نومك؟

من الأفضل ألّا تخلّي بدورات نومك محاولةً  قدر الإمكان تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ مع نمطك البيولوجي. ولاحتساب مدّة الدورات، لا بدّ أوّلاً من ملاحظة وتسجيل الأوقات التي تشعرين فيها بالتشتّت والتعب والنعاس. وبعد أيّام عدّة، تحتسبين الفترة الزمنية بين “نوبة تعب” وأخرى، ومن المفترض ألّا تتخطّى هذه الفترة الساعة والنصف أو الساعتين تقريباً. فمدّة الدورات الفيزيولوجيّة تؤثّر حتماً على دورات النوم. لذا ما عليك سوى تطبيق هذه القاعدة في حياتك اليوميّة، فمثلاً في حال تبيّن أنّ دورتك مدّتها كلّ ساعة ونصف، أخلدي إلى النوم عند السابعة والنصف لتستفيدي من خمس دورات كاملة من النوم. في المقابل، إذا كنت تودّين الاستيقاظ عند السابعة صباحاً، أخلدي إلى النوم عند 11:30 مساءً.

المصدر: Marie Claire France

الأوسمة

تعليقات