المفاهيم الخاطئة حول نمط الحياة الصحّيّ في الوطن العربيّ
  • 1 /2
  • 1 /2
    ffood


إعداد: Yasmin Al Mulla

نشهد في الشرق الأوسط نقصاً في الوعي حول أسلوب الحياة الصحّيّ والتوازن. فتتداول معلومات خاطئة وغير صحيحة عن الصحّة وأسلوب الحياة على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

نلجأ جميعنا إلى هذه المواقع لكنّها قد تضلّلنا أحياناً، لا سيّما في الفترة الأخيرة إذ اجتاحت المنطقة صيحات خاطئة عن الغذاء السليم، أبرزها تقليص الوجبات وإزالة السموم من الجسم عبر تناول العصائر فحسب.

اقرئي أيضاً: المعكرونة بالأفوكادو والكيل والبيستو

فالغذاء السليم يكسب أهمّيّة أكثر فأكثر حول العالم، لكن في ظلّ تطوّر العلوم وسهولة الوصول إلى المعلومات في عصرنا هذا، لا بدّ لنا من التحقّق من صحّة النظريّات الرائجة عبر إجراء البحوث وكذلك البقاء على اطّلاع على آخر المستجدّات في هذا المجال لنبلور الأفكار الصحيحة حول الفارق بين تناول كمّيّة كبيرة من الدهون وتناول كمّيّة صغيرة منها أو لإحصاء السعرات الحراريّة واتّباع مفهوم الأكل الحدسيّ.

ولعلّ الخطأ الأكبر الذي نرتكبه في هذا المجال هو الحدّ من خياراتنا واتّباع حمية غذائيّة صارمة. ففي الواقع، الأمر ليس بهذه الصعوبة، إذ إنّها مسألة تتمحور حول العافية والنشاط والحفاظ على توازن الهورمونات واتّباع نمط حياة صحّيّ.

اقرئي أيضاً: 4 أطعمة سحريّة تُشعرك بالنّشاط والحيويّة

لطالما كنتُ من مناصرات الصحّة واللياقة البدنيّة وآمنت بعادات التغذية السليمة، لذا ابتعدت عن تناول الجلوتين والحليب ومشتقّاته والسكّر منذ عدّة سنوات، فضلاً عن أنّني أمارس التمارين الرياضيّة منذ سنوات كثيرة أيضاً. والتركيز على المأكولات الغذائيّة والصحّيّة ليس بالصعب كما يظّن معظم الناس.

لذا يجدر بنا أن ننشر الوعي حول اتّباع نمط حياة صحّيّ ونسلّط الضوء على الصحّة واللياقة البدنيّة والتغذية بشتّى الطرق. ويجدر بنا أن نثقّف الناس ونرشدهم لاكتشاف خيارات جديدة والبحث عن أكبر قدر ممكن من البدائل. فعبر تعديل بسيط في نمط حياتنا يمكننا قلبه رأساً على عقب والتمتّع بحياة مفعمة بالصحّة السليمة، كزيادة عدد الخطوات التي نمشيها يوميّاً وممارسة الرياضة أو نشاطات أخرى واستبدال بعض المكّونات التي نستخدمها في طعامنا وكذلك السوائل التي تحتوي على السكّر بخيارات عضويّة وطبيعيّة. وسأسعى دائماً إلى تشجيع الناس وكلّ من يحيط بي على اتّباع أسلوب حياة جديد وإلى زيادة وعيهم حول التغذية السليمة. وأتمنّى تغيير مفهوم “الصحّيّ” في يوم من الأيّام في هذا المجتمع.

اقرئي أيضاً: المأكولات التي تمنحك الدفء

الأوسمة

تعليقات