دليل الإتيكيت الحضاريّ عندما تكونين برفقة شريك حياتك


إعداد: دينا السلمي

حين يتعلّق الأمر بشريك حياتك أو زوجك، تراودنا الكثير من التساؤلات المتعلّقة بلباقة التصرّف بين الطرفين في الكثير من المواقف الاجتماعيّة المختلفة.

فمع التطوّر الكبير الذي طرأ على المجتمع والمساوة بين الرجل والمرأة في شتّى المجالات، هل بقيت قاعدة الإتيكيت التي تنصّ على “السيدات أوّلاً” قائمة؟

 

إليك دليل الإتيكيت الحضاريّ الذي يجيبك على التساؤلات الأبرز.

 

عندما نمشي معاً، في أيّ جهة أسير؟ اليسار أم اليمين؟

سيري دائماً إلى يمين الرجل، فالجهة اليمنى هي الجهة الشرفيّة وتكون للشخص الأهمّ، باستثناء السير في الشارع إذ تمشي السيدة في الجهة الآمنة سواء اليسار أو اليمين (الجهه البعيدة عن مسار السيارات مثلاً).

وينبغي على الزوجين أن يسيرا بالوتيرة نفسها حتّى لا يسبق الرجل المرأة أبداً.

 اقرأي أيضاً: عندما يجتمع الشغف والشجاعة يكون النجاح ثالثهما

ماذا لو كنّا برفقة أحد الأصدقاء، رجل كان أم سيّدة؟

لا يتوسّط الرجل سيّدتين لذا تسيران إلى يمينه، بينما يمكن السيّدة أن تسير في المنتصف إذا كانت على معرفة جيّدة بالشخص.

 

وماذا عن جهة الجلوس؟

تجلس المرأة على يمين الرجل، لكن عند تناول الطعام يجلسان أمام بعضهما حتّى لا يكون كامل التركيز على الطعام.

 

ولدى الخروج مع الأصدقاء؟

يجلس الزوجان أمام بعضهما على أن تكون السيّدات أمام الرجال وذلك لتجنّب الأحاديث الجانبيّة بين الأزواج التي قد تؤدّي إلى عدم التواصل مع الأصدقاء.

 اقرأي أيضاً: قصّة نجاح امرأة عربيّة مفعمة بالتضحية

ماذا عن السلالم؟

دعينا نتّفق على أن صعود السلالم يتسبّب دائماً بنوع من الارتباك وعدم الارتياح للمرأة إذا تبعها الرجل، لذلك تغيّرت قاعدة الإتيكيت القديمة، فالرجل يصعد وينزل أوّلًا.

 

وتستمرّ التساؤلات الخاصّة بإتيكيت الشريك طالما وجد الحب والدافع للظهور بالشكل الأمثل.

اقرأي أيضاً: قواعد الإيتيكيت لعيد الأمّ

الأوسمة

تعليقات