ما هي فوائد تمارين التنفس؟

تمارين التنفس هي أحد أشكال التمارين الرياضية المُفيدة للصحة الجسدية والنفسية. يمكن أن تمنح طريقة التنفس العميق والمنظم الجسم والعقل طاقة متجددة وراحة عميقة. فهي تُحسّن وظائف الرئة وكفاءتها، وتُساعد في إدارة بعض الحالات الصحية، وتُخفف التوتر والقلق. 

يُوصي العديد من الأطباء بتمارين التنفس كجزء من خطة علاجية لحالات مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والربو، وارتفاع ضغط الدم. كما يُمكن لتمارين التنفس أن تُخفف أعراض الحالات النفسية مثل القلق، واضطراب الهلع، والاكتئاب.

الغرض من تمارين التنفس

تُفيد تمارين التنفس في أغراض مُتعددة. على سبيل المثال، يُمكنها تهدئة الأعصاب والقلق، وتحسين سعة الرئة وكفاءتها للأشخاص الذين يُعانون من أمراض رئوية مُزمنة. عند مُمارستها بانتظام، يُمكن لتمارين التنفس أن تُساعد في تخليص الرئتين من الهواء الراكد. كما أنها تزيد من مستويات الأكسجين، وتُدعم الحجاب الحاجز في أداء وظيفته.

تُعد تمارين التنفس مُهمة بشكل خاص للأشخاص الذين يُعانون من صعوبات في التنفس. مع مرور الوقت، قد يتراكم الهواء الراكد في الرئتين، مما يقلل المساحة المتاحة للحجاب الحاجز للانقباض وامتصاص الأكسجين النقي. ونتيجة لذلك، يبدأ الجسم باستخدام عضلات أخرى كالرقبة والظهر والصدر للتنفس.

تساعد تمارين التنفس على تحسين كفاءة الرئة، مما يعزز الأداء الرياضي. كما أنها تخفض ضغط الدم وتعزز الاسترخاء من خلال تحفيز الجهاز العصبي الباراسمبثاوي وتثبيط الجهاز العصبي الودي. يسمح لك الجهاز العصبي الباراسمبثاوي بالراحة والاسترخاء، بينما يُمكّن الجهاز العصبي الودي من الاستجابة السريعة.

اقرئي المزيدكيف اتخلص من رائحة الفم الكريهة؟

ما هي فوائد تمارين التنفس؟

تُقدم تمارين التنفس فوائد عديدة عند ممارستها بشكل صحيح. إليك أبرز فوائد تمارين التنفس المنتظمة:

تخفيف أعراض الربو
الربو حالة رئوية مزمنة تُصيب المجاري الهوائية. غالبًا ما يُعاني المصابون بالربو من صعوبات في التنفس عند ممارسة الرياضة، أو الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، أو قضاء وقت في الهواء البارد. في حين أن العديد من الأدوية يُمكن أن تُساعد في علاج الربو، إلا أنه حالة مُزمنة لا علاج لها. أظهرت الأبحاث أن تمارين التنفس قد تُساعد في التحكم بأعراض الربو، كما قد تُحسّن هذه التمارين وظائف الرئة وجودة الحياة.

خفض ضغط الدم
يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والفشل الكلوي. يُمكن أن يكون للتنفس البطيء، أخذ أقل من 10 أنفاس في الدقيقة مع زفير بطيء ومنتظم، تأثير مُريح، ويزيد من مستويات الإندورفين، ويُخفض مستوى الأدرينالين، بل ويُقلل من حموضة الدم. التنفس البطيء أو المُتحكّم فيه قد يكون وسيلة فعّالة لإدارة ارتفاع ضغط الدم، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم أو لديهم عوامل خطر قلبية قليلة. 

تقليل القلق والتوتر
يُعد التوتر والقلق من المشكلات الشائعة التي تؤثر على عدد لا يُحصى من الناس يوميًا. تؤثر اضطرابات القلق على أكثر من 30% من البالغين في مرحلة ما من حياتهم. يمكن أن تكون تمارين التنفس وسيلة فعّالة لإدارة حالات مثل اضطراب القلق العام عند استخدامها مع العلاج والتدخلات الأخرى. يمكن لهذه التمارين أن تُحسّن المزاج، وتُقلل التوتر، وتُخفّض معدل ضربات القلب والتنفس. تساعد تمارين التنفس في خفض مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر وارتفاع في معدلات الانتباه.

تقليل الألم
أظهرت دراسات عديدة أن التنفس العميق البطيء يُخفف الألم الحاد بعد الجراحة وآلام المخاض الحادة وآلام أسفل الظهر المزمنة، كما ثبت أن تمارين التنفس تُقلل من مدة المخاض.
تُحفز المواد الأفيونية الداخلية، وهي مركبات كيميائية تُساعد على تنظيم أمور مثل الألم والمزاج، كما تُعزز الاسترخاء وتُخفف أعراض القلق والغضب والاكتئاب والارتباك.

إدارة صعوبات التنفس لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن
مرض الانسداد الرئوي المزمن هو مجموعة من أمراض الرئة المزمنة والمتقدمة التي تُعيق تدفق الهواء إلى الرئتين. غالبًا ما يُنصح مرضى الانسداد الرئوي المزمن بممارسة تمارين التنفس، مثل التنفس الحجابي واستخدام تقنيات تنفس متنوعة لتحسين كفاءة الرئة ووظائفها وزيادة مستويات الأكسجين.

اقرئي المزيداليك 5 خطوات اساسية لازالة رائحة الثوم من الفم

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث