أضحت الطباعة بالأبعاد الثلاثة واسعة الانتشار لدى كل من يرغب في تحقيق أهدافه، فالآلات المتوفرة بأسعار رخيصة مكنت الجميع من طباعة ما يشاء، وهذا ما يثير مسألة الحقوق الفكرية.
أوضحت جولي سامويل، المسؤولة الحقوقية في إحدى الشركات الأمريكية هذه المسألة قائلة: “حقوق النشر والطباعة التي نعمل بها حالياً في مجال الكتب والسارية منذ العام 1970 لا تتناسب مع ما لدينا ونتشارك به اليوم”.
ولا تعد طباعة التصاميم المختلفة بالأبعاد الثلاثة حكراً على المهنيين، فسهولة الوصول إلى الملفات الإلكترونية، قضية استفادت منها الصناعات الأخرى بشكل كبير.
أسست سيدني تيترو موقع “ثريدي بلاس . دوت مي”، وهو موقع متخصص بشخصنة التصاميم بالأبعاد الثلاثة، وتشير سيدني إلى أن: “الشركات تخشى على الدوام فقدان تصاميمها، وثمة خط فاصل بين كيفية التعامل مع التفاعلات التي تحدثها التصاميم بين مجموعة المحبين لها، وحماية ماركتها”. علماً بأن ثورة التكنولوجيا تتابع مسيرتها ووصلت البيوت، وهو ما يثير التساؤل حول مقدرة التشريع على مواكبتها.
وعلى كل حال، فإن انتشار الطابعات بالأبعاد الثلاثة الواسع، وقلة كلفتها، ساهم في تنشيط مخيلة المصممين من القطاعات كافة سواءً ما يتعلق بالماركات الضخمة، أو الشركات الناشئة الصغيرة، ويتوقع أن تجد الطابعات مكانها في الأماكن المتعددة، حيث يصبح بإمكان أي شخص طباعة ما يشاء، لكن يبقى التساؤل هنا: كيف ستعمل في هذه الحال الشركات الضخمة على حماية ممتلكاتها وتصاميمها؟








