الصورة الرئيسية: أقراط Wings دائرية، عقد مرصّع بالألماس المرصوف، وسوار وخاتم Wide من البلاتين والألماس، من مجموعة Bird on a Rock by Tiffany بروش Bird on a Rock من الذهب والبلاتين مرصّع بحجر أكوامارين وألماس وحجر زفير وردي، من مجموعة Jean Schlumberger by Tiffany
خاتم Lovebirds من الذهب والبلاتين مرصّع بالألماس من مجموعة
Bird on a Rock by Tiffany
معطف من Ralph Lauren
رئيسة التحرير والحوار: Farah Kreidieh
التصوير: Kian Kanani
محرّرة الموضة: Leen Abdulrahim
التنسيق: Vasil Bozhilov
الشعر: Stacey Louise لدى Locks by LouLou
المكياج: Charlotte Cosmetics
تصميم الموقع: Yehia Bedier
المساعدة في التنسيق: Syma Ahmed
الإنتاج: Kristine Dolor
في عالمٍ يفرض على المرأة أن تلبّي كلّ التوقّعات، تختار Nada Kamani أن تكون، ببساطة، نفسها. خلف ملامحها التي تعكس أناقة عالمية، تكمن قوة امرأة تجرّأت على تحويل صراعها الصامت مع مرض هاشيموتو إلى حوارٍ علنيّ يكسر حواجز العزلة، ويعيد تعريف العلاقة بين الجسد وصاحبته. هي لا تكتفي بتعريف النجاح كأرقام أو إنجازات، بل كحالة من الانسجام التام بين الجسد والروح. نغوص معها في تفاصيل حياتها التي تجمع بين أصالة الشرق وجرأة الغرب، لنكتشف كيف استطاعت أن تبني عالمها الخاص, المرتكز على قوة الرفض، وأهمّية العلاقات الإنسانية، والثقة المطلقة بالحدس.

والألماس، من مجموعة Bird on a Rock by Tiffany
عقد Lovebirds من الذهب والبلاتين المرصّع بالألماس، من مجموعة Bird on a Rock by Tiffany
كنزة ذات ياقة عالية وسروال من Carolina Herrera
سترة وسروال وتنّورة ولباس ضيّق من Lapointe
حذاء من Malone Souliers
أقراط Flame وخاتما Sixteen Stone
من الذهب والبلاتين المرصّع بالألماس،
من مجموعة Jean Schlumberger by Tiffany
سواران من الذهب الأصفر مع طلاء مينا
باللون الأخضر الفاتح وباللون الأحمر
من مجموعة Enamel Collections

من مجموعة Jean Schlumberger by Tiffany
لباس ضيّق من Kristina Fidelskaya

من مجموعة Jean Schlumberger by Tiffany
خاتم Lovebirds من الذهب والبلاتين المرصّع بالألماس، من مجموعة Bird on a Rock by Tiffany
بلوزة وسترة من Kristina Fidelskaya
تحدّثت Nada Kamani علناً هذا العام ولأوّل مرّة عن تشخيصها بمرض هاشيموتو وعن علاقتها المتغيّرة مع جسدها، معتبرةً أن هذا النوع من الصراحة يحدث تغييراً في داخلها وفي النساء اللواتي يستمعنَ إليها. وعن التغيير الذي طرأ على داخلها بعد هذا التصريح، كشفت لنا قائلة: “ما تغيّر بشكل أساسيّ هو شعوري بالقدرة على التحكّم. لقد انتقلت من مرحلة إدارة جسدي في صمت (كما تُلقَّن الكثير من النساء) إلى مرحلة الإعلان عن تجربتي والاعتراف بها بكلّ صراحة”. وأضافت أنّها أدركت في هذا الانفتاح كيف أنّ المشاركة تحوّل العزلة إلى تجربة مشتركة، مؤكّدةً أنه عندما نقول الحقيقة بشأن أجسادنا، خاصّة تلك الأجزاء المتعبة أو غير المرئية، فإننا نساعد أنفسنا وغيرنا على الشعور بأننا مفهومون أكثر وأقلّ وحدة في تجاربنا الخاصّة، فنحن جميعاً في هذه الرحلة معاً.
وعند سؤالها عمّن تكون اليوم بعيداً عن عالم الموضة لكلّ القارئات اللواتي يرغبنَ في التعرّف إليها أكثر، أجابتنا Nada Kamani قائلة: “أنا مجرّد فتاة. نعم، لقد كبرت وأصبحت أنتعل الأحذية الأنيقة ذات الكعب العالي، لكنّني لم أفقد قط دهشتي الطفولية.” وأوضحت أنها لطالما رأت نفسها كواحدة من الأولاد التائهين من قصّة Peter Pan؛ شخص لم يكبر حقاً. هي لا تؤمن بضرورة أن نكون واقعيين، فنحن من نصنع واقعنا الخاص، ولا تحبّ أن تُصنَّف في فئة محدّدة، فالحقيقة هي ما نجعله حقيقة. كما أكّدت أنّها لا تزال تؤمن بالقصص الخيالية، ولم تفقد خيالها ولا ذلك الإيمان الرقيق بأن الحياة لا تزال قادرة على مفاجأتها، معترفةً بأنه ليس لديها إجابات لكلّ شيء، تماماً مثل أي شخص آخر، وأن الحقيقة هي أننا جميعاً نكتشف هذه الحياة فيما نمضي فيها ونحن شركاء في ذلك.
وعند التطرق لمفهوم العافية والتوازن في حياتها الواقعية، قالت لنا: “التوازن بالنسبة لي يكمن في الإنصات لذاتي؛ وقد يكون ذلك أكبر درس تعلّمته وأهمّ تغيير طرأ على حياتي في السنوات القليلة الماضية”. وأوضحت أن هذا يعني التناغم مع ما يحتاجه جسدها وعقلها فعلياً، بدلاً من اتباع قواعد صارمة أو نصائح لا تشعر بأنها تناسبها. وفي يومها العادي، قد يتّخذ التوازن شكل التخلّي عن ممارسة الرياضة عند انخفاض طاقتها، أو النوم لساعات إضافية دون الشعور بالذنب، أو ببساطة رفض أي شيء لا يخدم راحتها، حيث أكّدت لنا قائلة: “تعلّمت القوّة الكامنة في الرفض.”
وحول تنقّلها بين الثقافات، أخبرتنا Nada Kamani أن العيش بين الشرق والغرب علّمها أنه لا يوجد طريقة وحيدة لتكون المرأة امرأة، فقد رأت كيف يُعاد تعريف الأنوثة والجمال وقيمة الذات بأشكال مختلفة تماماً باختلاف الثقافات. هذا الأمر جعلها منفتحة الذهن، تستطيع احتضان الرقّة والأناقة اللتين يتّسم بهما الشرق، وفي الوقت ذاته، تتمسّك برأيها وتكون جريئة تماماً كما يشجّع الغرب، جامعةً بذلك أفضل ما في العالمين.
وقد خلقت مشاركتها لرحلتها الصحية رابطاً عاطفياً مع جمهورها، وهو ما علّقت عليه قائلة: “لقد أكّد لي ذلك ما نعرفه نحن النساء، للأسف، جيداً؛ وهو أمر يثير القلق، فالحالات الصحّية التي تصيب النساء تعاني من نقص حادّ في التمويل والدراسات”. وأشارت إلى أن حوالى 80% من أمراض المناعة الذاتية تصيب النساء، ومع ذلك يواجهنَ تأخراً في التشخيص أو حتى تشخيصات خاطئة. كما أوضحت لنا أنه في العام الماضي، كان هناك حوار واسع حول شعور النساء بأن مخاوفهنّ لا تُسمع

من الذهب الأصفر والبلاتين مع حجر أكوامارين وأحجار ألماس أبيض وأصفر، من مجموعة Jean Schlumberger by Tiffany
معطف من Genny

وغالباً ما يتم تجاهلها، وقد سلّطت ردود الفعل الضوء على مدى تهميش أصوات النساء، وعوارضهنّ، وتجاربهنّ على مرّ التاريخ. وعبّرت لنا عن فخرها بأن جيلها من النساء يحارب من أجل حقوق لم تستطع الأمّهات الحصول عليها، مؤكّدةً عزمها على الاستمرار في المساهمة في هذا الحوار ومشاركة قصتها.
وبالحديث عن لقاءات العافية التي تستضيفها مع زوجها Umar، أوضحت لنا أنّ الترابط هو جوهر الطريقة التي يعيشان بها. وبصفتها المديرة الإبداعية لـ Kamani Living، فهي تستمدّ إلهامها من المساحات المصمّمة بعناية ومن تأثير البيئة المحيطة على المشاعر. وهما يستمتعان بمشاركة ما تعلّماه، وبخوض حوارات حقيقية وصادقة، رغبةً منهما في نشر الهدوء ودعم الآخرين، وأن يتذكّرهما الناس بالأثر الجميل الذي تركاه في من يحيطون بهما.
أمّا عن وصفها لليوم الجيّد، فقد شرحت لنا Nada Kamani أنّ اليوم المثالي بالنسبة لها هو الذي يمتلئ فيه منزلها بالعائلة والأصدقاء وكلّ من تحبّ، حيث تتبع سياسة الباب المفتوح وتستمدّ طاقتها من وجودها بين الناس. وأكّدت أن التواصل الإنساني ليس مجرّد رفاهية بل ركيزة أساسية للصحة، مشيرةً إلى أنّه غالباً ما يتم قياس العافية من خلال الفحوصات والتحاليل المخبرية، لكنّ جودة علاقاتنا لا تقلّ أهمية عن ذلك. فالروابط القوية تمنح حياة أطول وتقلّل التوتر وتعزّز الصحّة العامة. وفي هذا السياق، قالت لنا: “بالنسبة لي، الضحك مع أحبّائي هو خير دواء. تلك اللحظات هي التي تجعلني أشعر بأنّني استعدتُ نفسي من جديد، فأنا لا أستخفّ أبداً بأهمية دائرة الأشخاص المقرّبين منّي”.
وعندما تصبح الحياة صاخبة، أخبرتنا Nada Kamani أنّ الإيمان والعائلة يأتيان أولاً دائماً، فهما الجذور التي ترتكز عليها حياتها. وزوجها هو ملاذها الآمن، وروابط الصداقة النسائية تعني لها كل شيء، مشيرةً إلى قرب شقيقاتها منها جغرافياً وعاطفياً لدرجة أنّ علاقتهنّ أصبحت جزءاً من هويتها ومن النادر أن يتواجدنَ دون بعضهنّ البعض، وأكّدت لنا قائلة: “أحياناً، يكون كلّ ما تحتاجه المرأة للتعافي هو رفقة صديقاتها… وأغنية للرقص على أنغامها”. وبموازاة ذلك، أعربت لنا عن امتنانها لخلق مساحات آمنة مثل الإسطبلات مع الخيول، وصالة Kamani Club الرياضية التي صُمّمت للتواصل الإيجابي، بالإضافة إلى ركن العافية الخاص في منزلها والمجهّز بتقنيات متقدّمة مثل العلاج بالضوء الأحمر، وغرفة الأكسجين، والساونا، وأجهزة Shiftwave، وحصيرة PEMF، حيث تبتعد هناك عن العالم لتستعيد طاقتها، مستلهمةً ذلك من مقولة تحبّها كثيراً: “ابنِ حياةً لا تحتاج فيها إلى إجازة”.
وعن أثر الحبّ في حياتها، اعترفت لنا بأنها إنسانة تؤمن بالحبّ إلى أبعد الحدود بجميع أشكاله، لكنّها تؤمن أيضاً أنّ أهمّ أشكاله هو حبّ الذات، قائلة: “أنت تدينين لنفسك بالحبّ ذاته الذي تمنحينه للآخرين بسخاء. الاعتناء بنفسك ليس أنانية، بل هو ضرورة”. وحول نظرتها للنجاح اليوم، أوضحت لنا أنه مفهوم شامل ومتكامل يتطلّب توازناً في كافّة جوانب الحياة، محذّرةً من الانسياق وراء معايير العالم الرقمي التي تفرض علينا تشبيه نجاحنا بالآخرين. كما أكّدت أنّ الإنجاز الحقيقي هو ما يشعرنا بالرضا الشخصي، حيث قالت: “في الوقت الحالي، أكبر مشاريعي هو نفسي، حتى أتمكّن من وضع الأساس المتين لكلّ ما سأبنيه لاحقاً، وأشعر حقاً أنّني أنجح في ذلك”.
في الختام، وحول ما يبدو الأكثر تناسقاً في هذا الفصل من حياتها، أجابتنا Nada Kamani قائلة: “ما أشعر أنه الأكثر تناسقاً بالنسبة لي هو ثقتي بصوتي الداخلي. أدركتُ أنّ الموافقة على كلّ شيء، تعني، في كثير من الأحيان، رفض نفسي.” وأوضحت لنا أنّ احترام الحدس يقود لاتخاذ قرارات تعكس الحقيقة الشخصية، مؤكّدةً أنّ وضع الحدود هو فعل من أفعال احترام الذات، وأنها اختارت التعامل مع نفسها بلطف ورفق، فمن هنا يبدأ كل شيء.
خاتم Lovebirds من الذهب والبلاتين مرصّع بالألماس، من مجموعة
Bird on a Rock by Tiffany
خاتم Stars من الذهب والبلاتين مرصّع بحجر تورمالين Cuprian Elbaite أزرق وألماس، وساعة Bird on a Rock من الذهب الأبيض، مرصّعة بأحجار أكوامارين وألماس وزفير وردي، من مجموعة
Jean Schlumberger by Tiffany
فستان من Magda Butrym









