كشفت أمينة خليل أنه لو أُتيحت لها الفرصة لدعم قضية واحدة أو الاستثمار فيها فيما يخصّ المرأة أو المجتمع، ستختار الاستثمار في تعليم الشابات وإتاحة الفرص أمامهنّ، لاسيّما عبر تمكينهنّ من اكتساب المهارات، والتوجيه، والوصول إلى الاستقلالية المالية. ذلك لأنّ معظم النقاشات التي تدور حول قضايا المرأة تعود في نهاية المطاف إلى مفهوم امتلاك الخيارات.
وقالت “عندما تتمتّع المرأة بفرص التعليم، والمعرفة، والقدرة على إعالة نفسها مادياً، فإنّها تملك حرية أكبر في تحديد شكل حياتها كما تشاء. أعتقد أنّ التمكين يصبح أكثر أهمية حين يتحوّل إلى فرص حقيقية، وليس مجرّد كلام”.








