معركة العصر
  • 1 /4
  • 1 /4
  • 1 /4
  • 1 /4


إعداد: Malaika Cornelio

إلى جانب زحمة السير الخانقة في ساعات الذروة واكتظاظ السكان وتدهور جودة الهواء الذي نتنشّقه، إنّ المشكلة الكبرى التي تواجهنا اليوم هي حتماً التلوّث الذي يترافق مع أسلوب حياتنا في المدينة. أمّا آثاره على البشرة فلا تُحصى ولا تُعدّ، ومنها مثلاً ظهور التجاعيد المبكر والتصبّغ والجفاف والشحوب وغيرها من آثار العوامل البيئيّة المجهدة. لذا تعرّفي معنا في ما يلي على الطرق الفضلى لمكافحة التلوّث البيئيّ.

تغيّر المناخ العالميّ وذوبان القمم الجليديّة وتلف المحاصيل واستنفاد طبقة الأوزون كلّها جزء من الأضرار البيئيّة الذي ساهم فيها الإنسان. ويدرك الجميع أنّ التلوّث خليط سامّ وخطر من مكوّنات مختلفة ونرى بوضوح الكوارث الطبيعيّة والأزمات البيئيّة في جميع أنحاء الكوكب. وبالتالي من الصعب تحديد العناصر التي تشكّل السبب الجذريّ للتغييرات التي تصيب البشرة والتي تتراوح من الجزيئات السامّة إلى أحادي أكسيد الكربون والرصاص من المصانع أو انبعاثات أكسيد النتروجين من السيّارات.

ويختلف التلوّث وآثاره كثيراً وثمّة عوامل متعدّدة ترتبط بذلك، فقد يختلف بحسب المواسم وحتّى المواقع الجغرافيّة، أي إنّ التلوّث قد يتغيّر بين ليلة وضحاها. إضافة إلى ذلك، ثمّة ملوّثات ثانويّة أيضاً، كالأوزون على سبيل المثال، تظهر عندما تتعرّض الملوّثات الأوّليّة من المواد الثابتة، أي المنبعثة من المصانع وأجهزة التدفئة ووسائل النقل، لأشعّة الشمس والحرارة.

ما الذي يفعله التلوّث بالبشرة تحديداً؟

لعلّ الاستعداد لآثار التلوّث هو الخطوة الأكثر حكمة التي يمكنك اتّخاذها في يومنا هذا وعصرنا هذا. وتقول اختصاصيّة الأمراض الجلديّة Amy Wechsler إنّ التلوث يسبّب “إجهاداً مؤكسداً” للبشرة. وتحذّر من أنّ “المواد المؤكسدة تحطّم الكولاجين وتتسبّب بتلف الحمض النوويّ الذي يسبّب التجاعيد وسرطان الجلد مع الوقت”. ويهاجم هذا التلوّث البيئيّ البشرة كلّ يوم، ويبرز التهديد بشكل خاصّ لدى النساء اللواتي يتنقّلنَ باستمرار، فيتعرّضنَ بالتالي للعوامل البيئيّة المحيطة بنا أكثر.

وفي نهاية المطاف، تصبح البشرة أضعف وتتفاعل أكثر مع العوامل الخارجيّة، وهذه ليست أخباراً مبشّرة للّواتي يعانينَ أصلاً بشرة ضعيفة أو متضرّرة. أمّا الأضرار الواضحة للتلوّث على بشرتك، فتتّخذ أشكالاً مختلفة وتطال سطح البشرة وأعماقها. وقد تتضمّن الأضرار المسام المتوسعة وظهور الرؤوس السوداء أو البثور وبشرة باهتة وجافّة. إضافة إلى ذلك، تصعّب السموم المخزّنة والمسام المسدودة عمليّة تنفّس البشرة، ما يزيد من تدهور حالتها.

اقرئي أيضاً: كيف تعتنين بمنطقة محيط العينين؟

 

حلول واعدة

لا تيأسي من هذه الآثار السلبيّة ولا تدعيها تخيفك. وإن كنت تعجزين عن إيجاد ملاذ هادئ في قلب الريف للابتعاد عن التلوّث، ثمّة بديل بسيط ومتوافر وفعّال وعمليّ أيضاً لابنة المدينة مثلك وهو تجديد الروتين الجماليّ والحصول على مستحضرات الجمال والعلاجات المتطوّرة التي ستخوض المعركة مع التلوّث نيابة عنك.

ممّا لا شك فيه أنّه يجب أن يستهدف الروتين الجماليّ لإعادة تأهيل البشرة النساء في المدن أكثر. فتشير الدراسات إلى أنّ نساء المدن يعانينَ ضعف الحاجز الواقي للبشرة وجفافها أكثر من أؤلئك اللواتي يسكنّ في الضواحي النظيفة، وذلك على الرغم من زيادة الوعي الصحّيّ وعلاجات تنظيف البشرة المتوافرة واستهلاك المياه وزيادة استخدام مستحضرات البشرة.

الأمر واضح، فمخاطر التلوّث حقيقيّة والوضع لن يتحسّن في المستقبل القريب. لذا يمكن حماية البشرة والصحّة العامّة عبر اتّباع نظام غذائيّ غنيّ بمضادات الأكسدة إضافة إلى المكمّلات الغذائيّة وتنظيف البشرة بانتظام واستخدام مستحضرات ذات مكوّنات اختُبرت خصوصاً ضدّ السموم الأكثر شيوعاً في التلوّث. لذلك يجب أن ترتكز العناية بالبشرة بشكل رئيس على الترطيب والتنظيف والحماية.

ولا تكتمل عمليّة الترطيب من دون مكوّنين اثنين: الترطيب الداخليّ عن طريق شرب 8 أكواب في اليوم إضافة إلى الترطيب الخارجيّ باستخدام مستحضرات البشرة العالية الجودة التي تناسبها. وقد يكون لديك بالفعل المستحضر الملائم لك، لكن إذا ما زلت تبحثين عن المستحضر المناسب لبشرتك، ابحثي عن تأثيرات المستحضرات على وظيفتها وحاولي إيجاد تلك التي تستهدف حمايتها وتعزيز حاجز الوقاية الطبيعيّ.

وعلى نحو مماثل، تتمّ عمليّة التنظيف أيضاً من الداخل والخارج على حدّ سواء لتحقيق أفضل النتائج ومنح البشرة المزيد من القوّة الدفاعيّة ضدّ العوامل البيئيّة. فتعزّز المستحضرات الغنيّة بمضادات الأكسدة درع بشرتك إضافة إلى استهلاك الفيتامينات A وC وD وفيتامين B المركّب وفيتامين B3. وإلى جانب التطبيق الموضعيّ لمستحضرات الترطيب وتنقية البشرة من الشوائب الناتجة عن التلوث، اعتماد روتين التنظيف المناسب أيضاً ضروريّ جدّاً. فحاولي إذاً أن تجعلي روتينك بسيطاً وتعتمدي تغييرات صغيرة لها تأثير على المدى الطويل، فربّما تتوقّفين عن استخدام أصابعك وتستبدلينها بفرشاة لتنظيف وجهك أو استخدام مرطّب خالٍ من البارابين والمواد الكيميائيّة السامّة.

أمّا المرحلة النهائيّة فهي الحماية. ونظراً إلى المنطقة التي نعيش فيها، تعتبر الحماية من الأشعّة ما فوق البنفسجية ذات أهمّيّة قصوى، إذ إنّ وهج الشمس الحادّ هو أحد أكبر عوامل الإجهاد البيئيّ. لذا لا تتخلّي أبداً عن مستحضر الحماية من أشعة الشمس وتأكّدي من استخدام المزيد من المستحضرات التي تتضمّن درجة حماية SPF ضمن روتين العناية بالبشرة الذي تتّبعينه.

فضلاً عن ذلك، يقدّم عمالقة العناية بالبشرة مثل Barbara Sturm وSisley إضافة إلى العلامات التجارية العالميّة مثل Chanel وRituals حلولاً مبتكرة للعناية بالبشرة. وبفضل سنوات من البحث والدراسة المتعمّقة للكشف عن عوامل التلوّث المتعدّدة والقضاء عليها وكذلك عن الآثار التي تختلف أيضاً وفقاً لأنواع البشرة المتعدّدة، إليك بعض المستحضرات التي تعد بمعالجة مخاطر التلوّث مثل جزيئات الدخان المضرّة والسخام والأحماض التي تتراكم على بشرتنا كل يوم.

اقرئي أيضاً: علاج موازنة الوجه التجميليّ خيارك المفضّل لتجديد شباب الوجه

 

Anti-pollution Drops من  Dr. Barbara Sturm

يحدث تلوّث الهواء والضوء الأزرق المنبعث من أجهزة الكمبيوتر والهواتف خللاً في وظيفة الحاجز الواقي للبشرة ويتسبّبان باضطرابات صحّيّة وشوائب في البشرة.

ويحمي مصل Dr. Barbara Sturm المبتكر الجديد والمضاد للأكسدة Anti-Pollution Drops البشرة، فيقيها من الإجهاد البيئيّ ويعزّز وظيفة الحاجز الطبيعيّ الواقي للبشرة ويكافح الأكسدة والالتهابات التي تسبّبها الملوّثات.

 

La Solution 10 De Chanel Sensitive Skin Cream من  Chanel

اختُبر هذا المستحضر الغنيّ بمستخلص شاي Needle Silver الذي يحارب الجذور الحرّة في خلال ذروة التلوّث في بكين، ونتائجه مثبتة. فأقرّت أكثريّة النساء اللواتي شاركنَ في هذه الدراسة أنّ هذا المستحضر جعل البشرة أنعم وقدّم إليها الوقاية والحماية من العوامل الخارجيّة.

 

Ecological Compound  من  Sisley

من شأن هذا المستحضر ترطيب البشرة وإعادة الراحة والإشراق لها فضلاً عن أنّه يساعدها على محاربة الإجهاد البيئيّ والتلوّث ودخان السجائر وما إلى ذلك.

اقرئي أيضاً: دليلك المثاليّ لتتخلّصي من تشقّقات الجلد

الأوسمة

تعليقات