علاج موازنة الوجه التجميليّ خيارك المفضّل لتجديد شباب الوجه
  • 1 /2
  • 1 /2


لطالما رغبنا في الحصول على بشرة منسجمة وشابّة بشكل طبيعيّ، لذا تعدّ تقنيّة Aesthetic Facial Balancing أو علاج موازنة الوجه التجميليّ من التقنيّات التي تعالج المعالم التي تحجب جمال الوجه وتعيد شباب البشرة من خلال تغطية علامات الشيخوخة. يكمن هدفها في تحسين معالم الوجه من خلال صقل شكله. أمّا الفوائد الثانويّة فتتضمّن تحسين لون البشرة ومعالجة المسامات الظاهرة وإخفاء التجاعيد وطبعاً تحفيز الإنتاج الطبيعيّ للخلايا الجديدة.

اقرئي أيضاً: 10 خطوات تساعدك على الحصول على بشرة مشرقة

يستند هذا العلاج على دراسة مستمرّة على الوجوه ومعالم الشيخوخة والشباب لدى الناس. ويخبرنا الجراج التجميليّ Rian Maercks المعروف في مدينة Los Angeles الذي يختصّ بهذا العلاج قائلاً: “ينقسم الوجه إلى وحدات فرعيّة بحسب القيمة الجماليّة، ثمّ تُرتَّب بحسب درجة الأهمّيّة وفقاً لكلّ شخص. وعندما يخضع الوجه للتجميل بهذه التقنيّة يبدو أنحف من قبل، على عكس النتيجة الاعتياديّة التي يحصل عليها المرء بعد حقن الفيلر التي تجعل الوجه يبدو ممتلئاً”. ويضيف، “صمّمت هذه التقنيّة لاستخدام الفيلر بطريقة تمنح الوجه جمالاً طبيعيّاً. واستوحيتها بعدما لاحظت أنّ الشخص الذي يخضع لعمليّات تجميل يبدو مختلفاً في ما بعد لكن لا يبدو أفضل، فيلفت النظر لشدّة تغيّره. أمّا الفلسفة التي أعتمدها فهي أن أجعل هذه العمليّات غير واضحة ليبدو التحسّن على الوجه بدون الكشف تحديداً عمّا فعلت. إن نظرنا إلى الشفاه مثلاً، تُحقن حدود الشفاه بالفيلر وهذا ما يؤدّي برأيي إلى ظهور تباين واختلاف في الوجه. وبفضل مبدأ تقسيم الوجه إلى وحدات فرعيّة في هذه التقنيّة، تُعاين قاعدة الأنف والمنطقة المتوسّطة بين الأنف والفم وحدود الشفاه معاً لتُعالج لاحقاً مع بعضها البعض”.

اقرئي أيضاً: رطّبي بشرتك مع القناع الذي اخترناه لك

ويمكن أيّ شخص اختيار هذه التقنيّة باستثناء الأشخاص الذين يعانون ترهّلاً مفرطاً في الجلد،  “فعندما يكون غلاف الجلد كبيراً ومترهّلاً، لن يكون الفيلر فعّالاً كما في العادة، لذا أنصح هؤلاء الأشخاص بجراحة تجميليّة مثل جراحة شدّ الوجه المتعدّد الطبقات. ثمّة دائماً طريقة لإعادة الجمال الأساسيّ في الوجه سواء كان الشخص شابّاً أم متقدّماً في السنّ. ومعظم الأشخاص الذين يقصدوني من أجل تقنيّة Aesthetic Facial Balancing هم في العقد الرابع والخامس من عمرهم، لكنّ بعض الأشخاص أيضاً يرفضون إجراء أيّ عمليّات جراحيّة، فيلجأون فقط إلى هذه التقنيّة فحسب حتّى في الخمسينات أو الستينات من عمرهم.”

اقرئي أيضاً: تعرّفي على مستحضر الألفيّة الجديد

أمّا بالنسبة إلى المدّة التي يستمرّ فيها مفعول تجميل الوجه بهذه التقنيّة، فهي نسبيّة، إذ “من الصعب تحديد فترة مفعولها. فالمواد التي أستخدمها تزول بعد حوالى سنتين لكنّ النتيجة تستمرّ لسنوات كثيرة. خضعت شخصيّاً لتجميل الوجه بهذا العلاج منذ ستّ سنوات وما زال وجهي حتّى الآن يبدو أكثر شباباً من ذي قبل. تجدر الإشارة طبعاً إلى تأثير العوامل الجينيّة والبيئيّة على دوام مفعول هذه التقنيّة، فتشمل العوامل المؤثّرة التدخين مثلاً واحتساء الكحول والتعرّض لأشعّة الشمس”.

اقرئي أيضاً: دليلك المثاليّ لتتخلّصي من تشقّقات الجلد


تعليقات