يُعد محمد رمضان من أكثر الفنانين إثارة للجدل في الساحة الفنية المصرية والعربية، ليس فقط بأعماله الفنية، بل أيضًا بنمط حياته الفاخر واستعراضه الدائم لثروته عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومنذ بزوغ نجمه في أوائل العقد الثاني من الألفية، شهدت ثروته نموًا ملحوظًا، جعلته من بين الأعلى أجرًا في مصر.
بدأ محمد رمضان حياته الفنية بأدوار صغيرة، لكنه سرعان ما لفت الأنظار بموهبته وتميزه، خصوصًا في أدوار "البلطجي" و"الشاب الشعبي"، ما جعله يتصدر شباك التذاكر في عدة أفلام مثل عبده موتة وقلب الأسد والديزل. ومع دخول الدراما التلفزيونية، حقق نجاحًا كبيرًا بمسلسلات مثل الأسطورة، نسر الصعيد، البرنس، وجعفر العمدة، ما جعله من النجوم القلائل الذين يضمنون نسب مشاهدة عالية، وبالتالي أجورًا ضخمة.
إقرئي أيضاً: نيللي كريم تؤكد مشاركتها في رمضان 2026 !
وفقًا لتقارير إعلامية واقتصادية غير رسمية، تُقدَّر ثروة محمد رمضان بحوالي 20 إلى 30 مليون دولار، وقد تصل إلى أكثر من ذلك إذا تم احتساب العائدات من الحفلات، والإعلانات، والمشاهدات عبر "يوتيوب". يتقاضى محمد رمضان أجرًا يتراوح بين 40 إلى 70 مليون جنيه مصري عن المسلسل الواحد، بينما تصل أرباحه من الحفلات الغنائية – التي يُحييها داخل مصر وخارجها – إلى ملايين الجنيهات سنويًا.
إلى جانب الفن، استثمر رمضان في عالم الإعلانات والعلامات التجارية، ووقّع عقودًا ترويجية مع شركات ملابس، وساعات، وسيارات فاخرة. كما يمتلك عددًا من السيارات الفارهة والمنازل الفاخرة، والتي يستعرضها بانتظام على حساباته الرسمية، ما يثير إعجاب بعض المتابعين وانتقادات آخرين يرون أن استعراض الثراء مرفوض في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
ومع أن محمد رمضان كثيرًا ما يؤكد أن النجاح المادي جاء بعد سنوات من التعب والاجتهاد، فإن طريقه لم يخلو من الانتقادات، حيث يرى البعض أن هذا الثراء لا يتناسب مع طبيعة "الرسالة الفنية"، بينما يرى مؤيدوه أنه حقق ما يستحق نتيجة لموهبته وإصراره.
تبقى ثروة محمد رمضان انعكاسًا لمعادلة فنية معقدة، تجمع بين الموهبة، الجاذبية الجماهيرية، والذكاء التجاري، في مشهد نادرًا ما يتكرر بهذه الصورة في العالم العربي.
إقرئي أيضاً: والدة محمد رمضان... الحضور الهادئ في حياة نجمٍ صاخب