تُعتبر والدة الفنان المصري محمد رمضان شخصية ذات تأثير كبير في حياته الشخصية والفنية، رغم ابتعادها عن الأضواء والإعلام. ورغم شهرة ابنها الواسعة في مصر والعالم العربي، اختارت والدته أن تبقى خلف الكواليس، محافظة على خصوصيتها ومكانتها كأم أولًا وأخيرًا.
إقرئي أيضاً: منى زكي تغيب عن رمضان 2025
ولد محمد رمضان في محافظة قنا عام 1988، ثم انتقل مع أسرته إلى محافظة الجيزة، حيث نشأ وتربى. في عدة مقابلات إعلامية، تحدث محمد رمضان كثيرًا عن فضل والدته ودعمها الكبير له منذ بداياته، مؤكدًا أنها كانت من أوائل من آمنوا بموهبته وشجعوه على الاستمرار في التمثيل رغم الصعوبات.
عرفت والدة محمد رمضان بقوة شخصيتها وحرصها الشديد على تربية أبنائها على القيم والانضباط. وقد أكد رمضان في أكثر من مناسبة أنها كانت حريصة على ألا ينجرف وراء طريق الشهرة الزائف، بل كانت توجهه دائمًا نحو الاجتهاد، الأخلاق، والالتزام. هذا التأثير التربوي الواضح ساعده في الحفاظ على مسيرته وتحقيق النجاح في مجالي التمثيل والغناء.
وفي بعض الصور والمناسبات الخاصة، ظهرت والدة محمد رمضان إلى جانبه، حيث عبّر عن فخره واعتزازه بها، وقدّم لها الهدايا الفاخرة تعبيرًا عن حبه وتقديره لدورها في حياته. ومؤخرًا، تداول الجمهور مقاطع تظهر رمضان وهو يقبّل يد والدته ويشكرها على كل ما قدمته له، مما أثار تعاطف واحترام كثير من المتابعين.
رغم شهرة ابنها الكبيرة، بقيت والدة محمد رمضان رمزًا للبساطة، والحنان، والدعم الحقيقي غير المشروط.
ويبدو أن جزءًا كبيرًا من قوة رمضان وجرأته في مهنته يعود إلى هذا الحضور الدائم والداعم من والدته، التي كانت ولا تزال من أهم أعمدة حياته الشخصية والفنية.
إقرئي أيضاً: مهرجان الإسكندرية السينمائي: احتفال بالفن في زمن الذكاء الاصطناعي!