لبنى العليان هي واحدة من أبرز رائدات الأعمال في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. ولدت في 4 أغسطس 1955، وهي الابنة الصغرى لـ سليمان العليان، مؤسس مجموعة مجموعة العليان (Olayan Group) التي تأسست عام 1947.
درست البكالوريوس في الزراعة في جامعة كورنيل ثم حصلت على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة إنديانا.
درجت فيها لتشغل مناصب عالية منها رئيسة مجلس إدارة بنك البنك السعودي البريطاني (ساب) (SABB) بعد اندماجه، مما جعلها أول امرأة سعودية تتولى هذا المنصب.
الأصول والثروة العائلية
من الصعب تحديد رقم دقيق لثروة لبنى العليان وحدها، لأن معظم أصولها مرتبطة بمجموعة العليان التي تملك استثمارات متعددة. بحسب تقرير من عام 2018، تُقدّر قيمة المجموعة بـ «أكثر من 10 مليارات دولار»، ما يجعل أفراد العائلة من أصحاب المليارات.
في قائمة “الأكثر تأثيراً” من Gulf Business، تم ذكرها ضمن أبرز 100 عربي مع الاعتراف بقوة استثمارات المجموعة.
لكن بعض المصادر الأخرى تقدّر صافي ثروتها الشخصية أو من الحصص التي يحملها أفراد العائلة بمبالغ أقل، ما يعكس صعوبة تقدير الأصول الخاصة بدقة في بيئة استثمارية مغلقة.
مصادر الثروة الرئيسية
• الاستثمار في شركات متنوعة: تشمل العقارات، المواد الصناعية، الأغذية، التوزيع، والخدمات المالية.
• مجموعة العليان لها شراكات مع كبريات الشركات العالمية، مما يعطيها تواجداً دولياً.
• تقلّدت لبنى مناصب تنفيذية وإدارية مهمة، كمساهمة بفريق القيادة للمجموعة وبنك SABB، ما يعزز مكانتها وتأثيرها الاقتصادي.
التأثير والإرث
لبنى العليان ليست مجرد سيدة أعمال، بل رمز للتغيير ودعم التمكين الاقتصادي للمرأة في المملكة العربية السعودية. تم اختيارها لمناصب قيادية في بيئة كانت تاريخياً حكراً على الرجال، ما جعلها قدوة لكثير من النساء في المنطقة.
كما أن قيادتها لمجموعة كبيرة واستثمارات ضخمة جعلت منها من الأسماء التي تُذكر حين الحديث عن "أغنى العائلات السعودية" رغم غياب أرقام دقيقة علنية.
لا يمكن القول بأنها "ثروة صغيرة" لبنى العليان تمثل جزءاً مهماً من إمبراطورية تجارية كبيرة جداً. ومع ذلك، تحديد رقم واضح لثروتها الفردية يبقى صعباً بسبب الطبيعة العائلية للممتلكات والاستثمارات. بشكل عام، تُعَدّ من أكثر النساء تأثيراً في القطاع الاقتصادي السعودي، ومثالاً على كيف يمكن للقيادة النسائية أن تحقق نجاحاً في بيئات تقليدية.
إقرئي أيضاً:10 شخصيات سعودية ناجحة لا يمكن الإستغناء عنها!