هذا الفيديو سيثبت أنّ الموضة الرقميّة قد تبدّل صناعة الأزياء مثلما نعرفها اليوم‎

19 أبريل 2020 • إعداد: جيسيكا بنّي

تعدّ الموضة واحدة من آخر الصناعات الإبداعيّة التي تحتضن التكنولوجيا. كذلك، إنّها واحدة من أكثر الصناعات تلويثاً للبيئة. إنّما بالمقابل، ترى دور الأزياء الرقميّة أمثال The Fabricant فرصة لاستخدام التكنولوجيا اليوم بهدف جعل الصناعة أكثر استدامة من خلال توسيع آفاق خياراتها الإبداعيّة بطرق جديدة غير محدودة.

وبالفعل، لا تهدر The Fabricant سوى البيانات ولا تستغل سوى الخيال. حيث أنّ الملابس الرقمية تخفض تأثير الموضة على موارد الكوكب وعالم الطبيعة بشكل ملحوظ. لأن الملابس الرقميّة لا تسبّب بأيّ شكل من أشكال التلوث أو النفايات. وفي هذا القطاع الجديد، لا حاجة للعيّنات، ولا لمستويات عالية من مخزون البيع بالتجزئة، ولا لأحجام متعدّدة، لا بل تمثّل الموضة الرقميّة الاستدامة بحلّتها الطبيعيّة.

وعند البحث عميقاً إلى داخل دار الأزياء الرقميّة هذه، رصدنا تجربة إبداعيّة أولى من نوعها تحت عنوان DEEP، تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي أنشأتها مصمّمة الأزياء الرقميّة Amber Jae Slooten لأحدث مجموعتها التي تدعو الكمبيوتر إلى أن يحلم ويتعلّم ويبتكر.

ومن خلال العمل عن كثب مع فريق "ذا فابريكينتس" المتخصّص في الرسوم المتحركة الثلاثيّة الأبعاد، طلب الطرفان من جهاز كمبيوتر أن يحفظ تمثيلاً مرئيّاً لمجموعة كبيرة من بيانات صور تم التقاطها في أسبوع الموضة في باريس في سبتمبر الماضي. ثم سمحوا للجهاز بتخّيل قطع جديدة شكّلت مصدر إلهام لمجموعة جديدة.

وليس للأزياء الرقميّة أيّ تاريخ أو نموذج يمكن اتّباعه. لذا انطلاقاً من هذه النقطة، لا يرتبط هذا القطاع المبتكر باشكل الملموس أو بالمواسم إطلاقاً. لا بل تتحدّى الأزياء الرقميّة معايير صناعة الأزياء وتتيح فهماً أكبر لواقع الزبائن، فضلاً عن استجابة أسرع لاحتياجاتهم في أيّ وقت وأيّ مكان. فلماذا لا نأخذ هذه الطريقة في الاعتبار في فترات التباعد الاجتماعي مثل التي نشهدها اليوم؟

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً