Feda Alawadhi ووالدتها Dr. Fatma Alawadi

20 مارس 2021 • إعداد: ماري كلير العربية

الإعداد: Sama Al Wasmi
التصوير: Dana Dowmut
الإدارة الفنيّة والتنسيق: Farah Assaad

Dr. Fatma زوجة، وأمّ لأربع بنات جميلات، وجدّة لطفلين. كذلك، فإنّها استشاريّة في طب الأطفال التطوّري، وبحكم أنّها المؤسّسة والرئيسة التنفيذيّة لعيادة Fatma Clinic، لذا فقد تمحورت مسيرتها المهنيّة حول مساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة وتوجيههم وعائلاتهم. وتقضي معظم وقت فراغها في تطوير الذات والتدريب والتأمّل وتعلّم مهارات جديدة مثل تكلّم اللغة الفرنسيّة والعزف على البيانو. أمّا Feda فبدأت مسيرتها المهنيّة في عيادة Fatma Clinic التي تملكها والدتها وتديرها. ومن هناك، نما اهتمامها بتطوير المشاريع والعمليّات والعلامات التجاريّة وأرادت أن تصبح مديرة إبداعيّة. ثمّ حصلت على شهادة الماجستير في علم النفس لأنّها تحبّ السلوك البشري. وبما أنّ اهتماماتها تتمثّل في الموضة والإبداع والرؤى، لذلك لديها أيضاً علامتَي ‎أزياء ومجوهرات. ونظراً إلى أنّها شخص اجتماعيّ وتفاعليّ جدّاً، لديها حبّ أزليّ للاختلاط الاجتماعي والسفر وممارسة النشاطات باستمرار!

ما هو التأثير المتبادل لأسلوب الأمّ والنهج الذي اعتمده في التربية؟  
Dr. Fatma:
تطوّر أسلوبي في التربية على مرّ السنين. إذ كنت أكثر حزماً وصرامةً مع بناتي في طفولتهنّ. غير أنّني منحتهنّ تدريجيّاً المزيد من الحريّة ليكنّ على طبيعتهنّ وبذلك مكنتهنّ من استخدام ما تعلّمنَه في نشأتهنّ بشكل مستقل. والحقيقة أنّ ذلك علمني الكثير وجعلني أرى الحياة من منظور مختلف.
Feda: أمّي ملهمتي، إذ نشأت مع والدة رائعة ومتعلّمة جيداً، ولطالما سعيت وإخوتي إلى الارتقاء بأنفسنا كأشخاص بفضلها. وفي الغالب، يتأثّر أسلوبي في الحياة بالحريّة التي منحتني إيّاها أمّي للتعبير عن نفسي وعن مشاعري، وإظهار شخصيّتي الحقيقيّة في كلّ مكان وزمان! إثر ذلك، استطعت أن أكبر وأنا أعبّر عن نفسي، وولدت الشخصيّة التي أمتلكها اليوم جرّاء ما وفّرته لي أمي من استقلاليّة وحبّ ورعاية ودفء والعلاقة الفريدة التي بنتها معي.

كيف أثّرت حياة الأمّ المهنيّة على خيارات ابنتها؟
Dr. Fatma:
حينما بدأت فدا العمل معنا في العيادة في مرحلة مبكرة من مسيرتها المهنيّة، نما اهتمامها بالسلوك البشري وتنمية الأطفال، ممّا دفعها إلى مواصلة دراستها العليا في علم النفس. ومن جهتي، منحتها الحريّة لاكتشاف كيفيّة سير الأمور في العمل، وقد برعت في مسيرتها المهنيّة من خلال التعلّم بشكل مستقّل من التجارب والأخطاء وتحوّلت إلى قائدة.
Feda: جعلني وجود أمّ متعلّمة تكدّ في العمل، أزدهر شخصيّاً وأرغب دائماً في التعلّم والنجاح. وعندما زاد دعمها لاهتماماتي في الفنون والأزياء، بات لديّ حافز أقوى لأكشف عن النسخة الأفضل من نفسي!

ما أكثر ما تفخران به في ما يتعلّق ببعضكما البعض؟
Dr. Fatma:
أجد في استقلاليّة فدا وقيمها وقراراتها مدعاة فخر لي، على الرغم من أنّ قائمة ما يجعلني أعتزّ بها تطول ولا تنتهي!
Feda: لا شيء يضاهي لطف أمي ورقيّها ودعمها وحبّها! أنا لست فخورة بكلّ ما فيها فحسب، لا بل أشعر بامتنان لامتناهي لكيانها كلّه.

ما النصيحة التي تتمنّين كأمّ إيصالها إلى جميع الشابّات بما فيهنّ ابنتك؟
أتوّجه إلى كلّ شابّة منهنّ بالقول: توقّفي لبرهة وخذي نفساً عميقًاً، ثمّ شاهدي أطفالك يتألقون بتوجيهاتك واستمتعي بالمسيرة!

اقرئي أيضاً: Hessah Alajaji: الاهتمام بالسياحة المحليّة والتراث الوطني السعودي جزء أصيل من اكتشافي لذاتي كفرد

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً