عاد الأمير هاري إلى واحدة من أكثر المحطات ألمًا في حياته، كاشفًا عن الثمن النفسي الذي دفعه لسنوات بسبب محاولته إخفاء حزنه بعد رحيل والدته الأميرة ديانا.
وعلى الرغم من مرور السنوات على هذه الحادثة، إلا أن رحلته مع الصحة النفسية لم تكن سهلة أبدًا ومختلفة عن تجربة الأمير ويليام.
أمضى الأمير هاري فترة طويلة يتصرف وكأن كل شيء على ما يرام، لتنفجر الأمور على شكل قلق واكتئاب وأعراض مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة.
هذا الأمر أدى إلى ظهور الاندفاع ومحاولات الهروب من التفكير في مرحلة مراهقته، كما أن تجربته العسكرية في أفغانستان أعادت تحريك صدمات نفسية سابقة.
اقرئي ايضًا:ميغان ماركل تخوض تجربة جديدة في عالم الطهي
ومن بين الأمور التي شدد عليها هو شعوره بالاختناق عند ارتداء قميص رسمي، كما تعرضه لنوبات هلع متكررة أثناء وجوده في السيارة، مما اضطره إلى معالجتها نفسيًا ليتمكن من عيش هذه الحياة بطريقة أكثر هدوءًا وتصالحًا مع مشاعره.
اقرئي ايضًا: طرد غامض من طفولة الملكة إليزابيث الثانية









