Rabih Kayrouz نجم‭ ‬عربيّ‭ ‬في‭ ‬الغرفة‭ ‬النقابيّة‭ ‬للأزياء‭ ‬الراقية‭ ‬يقدّم‭ ‬إلى‭ ‬المرأة‭ ‬فساتين‭ ‬تحاكي‭ ‬الأحلام‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

ليس الخيط والإبرة كافيين للحصول على تصاميم خياليّة ما لم يحمل المصمّم عصا سحريّة مثل عرّابة سندريلا، أو يعمل بقلبه وجوارحه، فيمزج السعادة والحبّ في كلّ قطبة وفي كلّ قصّة وتصميم. وعندئذٍ فحسب ستخطف تلك الفساتين الأنفاس وتُعتبر من الأزياء الراقية مثل كلّ ابتكارات المصمّم ربيع كيروز، صانع فساتين الأحلام. وقد انطبقت معايير الغرفة النقابيّة للأزياء الراقية تماماً على المصمّم المبدع، فأصبح اليوم عضواً دائماً فيها ومن بين المقاييس نذكر تقديم مجموعتين من الأزياء الراقية سنويّاً وتوظيف عدد محدّد من الأشخاص في المشغل والمحافظة على مستوى عالٍ من الحرفيّة الدقيقة وتقنيّات العمل اليدويّ. وكان لنا لقاء مع المصمّم اللبنانيّ في خلال زيارته بيروت في متجره في منطقة الصيفي تحديداً، تحدّثنا فيه عن الأزياء الراقية والملابس الجاهزة والحبّ والسعادة وكلّ ما يرتبط بها.

اقرئي أيضاً: Karl Lagerfeld يترك وراءه إرثاً عظيماً

كيف تغيّرت بين يناير 2009 و2019 مهنيّاً وشخصيّاً؟

على الصعيد الشخصيّ، تقدّمت في السنّ وزاد وزني حوالى عشرة كيلوجرامات لكنّني لم أتغيّر في الصميم وما زلت أشعر بأنّني أؤسّس عملي الخاصّ الآن. ربّما اكتسبت بعض الثقة في النفس لكنّني ما زلت أشكّك في بعض الأمور، وأظنّ أنّ هذا أمر إيجابيّ يجعلنا نتقدّم. أمّا دار Rabih Kayrouz فشهدت حتماً تغيّرات كثيرة، إذ تحوّلت من مشغل صغير في الأشرفية إلى موقع رائع في قلب العاصمة الفرنسيّة وإلى متجر في بيروت لاحقاً سينتقل قريباً إلى منطقة الجميزة في قصر لبنانيّ قديم لأعرض فيه مجموعاتي. لذا ثمّة تغييرات إيجابيّة كثيرة في كلّ مكان.

 

ما جعلك تنتقل من تصميم الأزياء الراقية إلى الملابس الجاهزة في الماضي؟ وما الذي دفعك إلى معاودة تصميم الأزياء الراقية اليوم؟

كان الأمر مربكاً بعض الشيء وربّما لم أوصل فكرتي جيّداً سابقاً لكنّني قدّمت دائماً التصاميم التي تجمع بين الأزياء الراقية والملابس الجاهزة لأنّني أردت أن أضفي لمسة من الأناقة والرقيّ على الملابس الجاهزة والعكس صحيح أيضاً. هذا هو عالمي فأجمع بين الاثنين وأمزج الأسلوبين الشرقي والغربيّ وهذه هي القصّة الجديدة التي أعمل على كتابتها.

كيف ستتولّى المسؤوليّة حيال انضمامك إلى هذه المؤسّسة المرموقة إلى جانب دور عالميّة كـDior؟

لا شكّ في أنّها مسؤوليّة كبيرة لدار Rabih Kayrouz بشكل عامّ، ولم تكن هذه بمثابة جائزة منحوني إيّاها شخصيّاً بل تقديراً للدار وثمّة فارق كبير. ويحدّد ذلك مسؤوليّات أخرى ومعايير لا بدّ من أن تتماشى معها الدار من حيث جودة تصاميمها العالية والحرفيّة واحترام الدراية والمهارة في عالم الأزياء الراقية.

اقرئي أيضاً: Nora Al Shaikh تستمدّ إلهامها من التراث السعوديّ

ما الذي يميّز أسلوب الأزياء في الدار؟ وماذا عن الملابس الجاهزة؟

أحبّ أن توحي التصاميم التي أقدّمها بإحساس الأزياء الراقية، فبالنسبة إليّ يرتبط الأمر بالأحاسيس والحرفيّة والنوعية العالية، وعندما يضع المصمّم من ذاته ويعمل بكلّ جوارحه ستحمل تصاميمه حتماً الكثير من الأحاسيس. وأحبّ الملابس الجاهزة لأنّها تصاميم بسيطة وناعمة وعندما أجمع ما بين بساطة الملابس الجاهزة وإحساس الأزياء الراقية بحرفيّة كبيرة ستشعر المرأة بكلّ ذلك عندما تتألّق بهذه الفساتين.

ما تعنيه لك كلّ من باريس وبيروت؟

تشكّل باريس مدينة الإلهام وتعلّمت فيها مهنتي وصناعة الملابس والطريقة الفضلى لارتدائها بفضل شوارعها المفعمة بالوحي. ولا شكّ في أنّني أحبّ بيروت ولبنان وكلّ المنطقة إذ تسير النساء العربيّات بطريقة خاصّة وينسّقنَ إطلالاتهنّ بطريقة مميّزة. ويتيح ذلك للمصمّم أن يختار أسلوبه في التصاميم. أمّا في الغرب فتتّخذ التصاميم طابعاً محدّداً أكثر ولهذا السبب أحبّ أن أمزج أسلوبَي باريس وبيروت معاً في تصاميم استثنائيّة وفريدة.

 

كيف ترى مستقبل الأزياء الراقية؟

يُطرح هذا السؤال منذ ظهور الملابس الجاهزة في حقبة السبعينات وكان الجميع يجيب بأنّ مصيرها. صحيح أنّ بعض دور الأزياء الراقية توقّفت عن العمل وهذا أمر طبيعيّ فكلّ شيء حولنا يتغيّر وحتّى أسلوب حياتنا لم يعد كما كان عليه سابقاً. لكن يجب أن ندرك أنّ الأزياء الراقية ليست أسلوب حياة بل نهجاً ودراية وعندما تُحترم وتُطبّق فعليّاً، سنرى أنّها لن تزول يوماً.

اقرئي أيضاً: اكتشفي القطع المفضّلة لدى Danielle Hatem

كيف تؤثّر وسائل التواصل الاجتماعيّ في الموضة؟

لا شكّ في أنّ وسائل التواصل الاجتماعيّ مفيدة فالموضة كناية عن نشر صور لذا من المفيد أن تقدّم العلامة التجاريّة محتوى قويّاً عبرها لكنّني أظنّ أنّ الصحافة والكلام والكتابة مهمّة جدّاً لأنّنا نحتاج إلى الاستماع إلى القصص وقراءتها وانتقادها. لكن أحياناً من المزعج أن نرى كلّ التعب الذي وضعناه والوقت الذي قضيناه لتصميم المجموعة يُختصر في قصص إنستجرام مثلاً.

 

تُعرف بأنّك تستوحي من الأشخاص وليس من الصيحات. من هي أكثر امرأة تلهمك في تصميم الأزياء الراقية ولماذا؟

أتخيّل دائماً امرأة مستعدّة لترك كلّ شيء للسفر لتعود لاحقاً إلى موطنها. فهي تذهب في مغامرات جديدة لاستكشاف مناطق جديدة وجاهزة دائماً لتتألّق وتطلّ بأبهى حلّة في المناسبات الخاصّة والمهمّة التي تحضرها في رحلاتها.

تتبع أحاسيسك في التصميم، فما هي تلك المجسّدة فيها؟

السعادة. فبطبعي أحبّ نشر الطاقة الإيجابيّة وأكره النزاعات وأظنّ أنّه ثمّة حلول لأيّ مسألة وهذا هو شعاري في الحياة. وأرغب في أن تشعر المرأة التي تختار تصاميمي بأنّها تستطيع أن تغزو العالم.

اقرئي أيضاً: مجوهرات Indira إرث متناقل نابع من قلب مصر

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث