Marmar Halim: توقّفنَ عن اتّباع الصيحات والتزمنَ بهويتكنّ الخاصّة

إذا تجذبك الابتكارات المذهلة من الملابس الجاهزة التي تتمتّع بحسّ من الأزياء الراقية، فإليك المقابلة التالية لامرأة استثنائيّة مثلك. فبعد تخرّج مصمّمة الأزياء المصريّة Marmar Halim من FDC Egypt بالاشتراك مع Istituto di Moda Burgo في ميلانو، نراها تحدث ثورة في الشرق الأوسط بينما تتألّق المطربات والمذيعات المشهورات في مجال التلفزيون بتصاميمها، وتجسّد ابتكاراتها مزيجاً آسراً من بساطة العالم الغربي وأناقة النساء العربيّات.

هلّا أطلعتنا عن حقائق وذكريات ممتعة عشتها في سنوات تصميم الأزياء وفي عملك على هذه المجموعة تحديداً.

لديّ الكثير من الذكريات الجميلة في مسيرتي المهنيّة. لكن ثمّة لحظات محفورة في ذهني، أمثال المرّة الأولى التي رأيت فيها قطعة من تصاميمي على إحدى الشخصيّات المشهورة من العالم العربي، وكانت Joelle Mardinian. كذلك، المرّة الأولى التي التقيت فيها Sherine Abdel-Wahab، وأذكر أنّني كنت في عجلة من أمري لأنّ طائرتي تقلع بعد ساعتين فحسب ولم تكُن علامتي التجاريّة معروفة بتاتاً حينها. ومن اللحظات الممتعة التي عشتها أيضاً حين لطّخ أحدهم فستاناً أبيض نقيّاً بقلم أحمر عن طريق الخطأ، وحصل ذلك قبل 5 دقائق فحسب من صعود العارضة على المنصّة. ونبقى ضمن سياق المتعة في حادثة جرت أخيراً، حيث حظينا بطلب كثيف في أحد متاجرنا في أحد البلدان الخليجيّة المجاورة، وتطلّب البريد 48 ساعة لإيصال الطلب وكنّا في نهاية الأسبوع، فانتهى الأمر بي بحجز رحلة ذهاب وإياب بالطائرة وإيصال الطلب في خلال 4 ساعات فحسب.

وأودّ الإشارة إلى أنّ علامتي التجاريّة بدأت في سنواتها الأولى في مصنع للإنتاج الضخم في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة وكان فريقنا المتواضع محاطاً بالكثير من العمّال، وأذكرالمرّة التي أتى فيها زائر سخر من المكان الذي أعمل فيه. أمّا الآن، فبات مقرّ علامتي في حيّ دبي للتصميم Dubai Design District في صالة عرض خاصّة بي. وأعتدّ بأنّني تعلّمت التغلّب على التحديات، وحتماً عدم الاستماع إلى التعليقات السلبيّة السامّة.

ما القاعدة أم الصيحة الوحيدة التي لا يجدر بالنساء العربيّات اتّباعها؟

إلى كلّ النساء العربيّات أقول "توقّفن عن اتّباع الصيحات والتزمنَ بأسلوبكنّ وهويتكنّ الخاصّة".

إذا استطعت امتلاك خزانة ملابس إحدى الشخصيّات من فيلم أم برنامج تلفزيونيّ ما، من تختارين ولمَ؟

أختار ملابس شخصيّة Rachel التي جسّدتها Jennifer Aniston في مسلسل Friends. إذ كانت قدوتي الأولى من حيث تنسيق الأزياء، ولا تزال أنيقة وجذّابة وأسلوب ملابسها عابر للأزمان.

أيّ ممارسة مستدامة تقدّرين في عالم الموضة ولماذا؟ وكيف ستسلهمين منها لمجموعاتك التالية؟

صحيح أنّنا نستخدم الكثير من الأقمشة، إلّا أنّنا حريصون دائماً على إعادة تصميم ما يبقى لدينا من فائض أقمشة، فنستخدمها ونتجنّب التخلّص منها.

لعلامتك التجاريّة مقرّين، الأوّل في دبي والثاني في لندن، فكيف تنسّقين عملك بين الإثنين وهل من فارق بينهما في ما يختصّ بخيار التوافر والزبونات؟

مقرّنا الرئيس في دبي ولدينا متاجر عدّة في بلدان الخليج العربي. أمّا بالنسبة إلى مكتبنا في لندن، فنكرّسه للعلاقات العامّة والاستشارات، غير أنّ فريقنا لا زال يعمل على افتتاح صالة عرض في لندن بحلول العام 2020. أمّا شخصيّاً، فأقضي معظم وقتي في دبي وأزور لندن لإجراء الاجتماعات كلّ شهرين أم ثلاثة.

ما الذي ألهم مجموعتك الأخيرة وماذا يمكن أن تخبرينا عنها؟

اسم المجموعة 70’s Glam أي أناقة السبعينات، لأنّ تلك الحقبة فاضت بالأناقة والألوان والتفاصيل الكثيرة. واستوحينا جلسة التصوير من نساء تلك الحقبة اللواتي ارتدَين فساتين غنيّة بالألوان والترتر وغيرها من التفاصيل.

أطلقت مجموعتك الأولى لفساتين الزفاف في دبي في هذا العام. هلّا أخبرتنا أكثر عن أصدائها؟

منذ إطلاق مجموعة فساتين الزفاف الأولى والأصداء أكثر من رائعة، إذ حظينا بطلبات كثيرة وعملنا عليها مع العرائس بالرغم من أنّ صالة عرضنا في دبي لم تكن قد اكتملت بعد. وتنفرد هذه المجموعة بأنّها تناسب العروس البسيطة والأنيقة بدون أن تفرط بإظهار ثقتها بنفسها. أمّا عن الأقمشة المستخدمة فيها، فلجأتُ إلى الحرير ونسيج التفتة، وأكثر ما أعجبت به زبوناتنا هي التطريزات البسيطة.

ماذا تخبّئ لنا Marmar Halim للعام 2020؟

أعمل حاليّاً على إنهاء مجموعة ربيع وصيف 2020، لا سيّما والتحضير لجلسات التصوير لها ولإطلاقها.

أين تريدين أن تصبحي بعد 5 سنوات؟

أريد أن تصبح علامتي عابرة للحدود الدوليّ وأن تتوسّع أكثر حتّى نفتتح فروعاً لنا في أوروبا والولايات المتّحدة الأميركيّة.

اقرئي أيضاً: Shahenda Hegazy مصمّمة مصريّة تبتكر ثوباً بأجنحة فراشة ثلاثيّة الأبعاد

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث