عباءات تعكس الثقافة العربيّة بأسلوب معاصر لشهر رمضان

مريم السّليج، الإماراتيّة الأولى التي أقامت عرضاً في خلال أسبوع الموضة في باريس، وراء قصّة علامة "سلوجيز" التجارية في الإمارات العربيّة التي تضمّ أيضاً الملابس الفضفاضة المعبّرة عن جوهر الملابس العربيّة المحتشمة. وفي حديث مع ماري كلير العربية، كشفت مريم أنّ العلامة ستزور موسكو في شهر يونيو. كذلك، لمّحت لبعض الخطط في لندن ونيويورك، ولنصائح وحيل حول تعدّد الطبقات في الألبسة وسحر التصميم لشهر رمضان. لذا اكتشفي المزيد في مقابلتنا معها.

اقرئي أيضاً: مجموعة المصمّمة السعوديّة أروى البنوي تذكّرنا بقيم رمضان

من هي مريم السليج؟ وما هي خلفيّتها، وما سرّ غموض شخصيّتها؟

أنا مواطنة إماراتيّة من دبي وخلفيّتي التعليميّة في الأعمال التجاريّة والماليّة. ومنذ أن أصبحتُ مهتمّة بتصميم الأزياء، شاركتُ في دوراتٍ لتحسين معرفتي بمتطلّبات السوق لضمان أنّ كل مجموعة رائعة بحدّ ذاتها.

وأحاول باستمرار المشاركة في عدد من الدورات التي من شأنها أن تحسّن معرفتي بالموضة. وهذه بعض الدورات وورش العمل التي شاركت فيها حول العالم، على سبيل المثال لا الحصر:

- أكاديميّة اسمود الدّولية للأزياء في برلين، ألمانيا

- جامعة الفنون ، لندن ، المملكة المتحدة - كلية لندن للأزياء

ولا أعتقد أنّني غامضة بل أظنّ أن عملي يستحقّ المزيد من الاهتمام والتركيز فحسب. فتعبّر بذلك تصاميمي عن نفسها وتكون في الواجهة الأولى بدلاً من شخصيّتي.

ما هي المفاهيم الخاطئة والتحديات التي يواجهها نوع العباءات الخاصّ بك وكيف تتغلّبين عليها؟

إنّ أكثر المفاهيم الخاطئة الرئيسة لثقافة العباءة هي التفكير أن العباءات هي قيد على المرأة العربيّة. ونحاول في كلّ مجموعة أن نعيد التأكيد على أن العباءة متعدّدة الثقافات أكثر ممّا كان متوقعاً وتظهر علاقة ما بين الثقافات الغربيّة الشرقيّة. فهي ليست مجرد قطعة ملابس محتشمة للمرأة العربيّة فحسب، بل هي أيضًا معطفاً كثير الاستخدام في الغرب. فهي بذلك تختلف باختلاف النظرة إليها.

علام يرتكز إبداعك؟ وما كان مصدر إلهام أحدث مجموعة لديك؟

يرتكز إلهامي بالإجمال على الحياة اليوميّة، بدءاً من هندسة البناء إلى الطبيعة. ويعتمد الأمر حقًا على مزاجي، ولكنّني أتأثّر في أغلب الأوقات بأحدث موضة في برلين.

ما هي الإطلالة المثاليّة لرمضان 2019 من هذه المجموعة؟ وماذا عن إطلالة العيد؟ وما النصائح التي يمكن أن تقدميها للمرأة العربيّة لاختيار ملابسها في رمضان والعيد هذا العام؟

أقدّم في رمضان هذه السّنة مجموعتين صغيرتين من الكبسولات، الأولى هي العباءات السوداء والأخرى ذات الألوان الترابيّة.وتزيَّن العباءات السوداء بالخرز والتطريز لتضفي مظهرًا ساحرًا في وقت المساء. أمّا مجموعة Nudes من الألوان المجرّدة فهي تأتي مع تنورة عالية الخصر وقمصان فضفاضة وبذلك تتكوّن المجموعة بالكامل.

لكن لا يبرز جمال العباءة إلّا عندما تتحلّين بالثقة وتنسّقين إطلالتك مع الأحذية والمجوهرات المناسبة، ما سيجعلك تتميّزين بالتأكيد عن الأخريات.

اقرئي أيضاً: الأصالة والاستدامة في قلب الدار العريقة

كيف تختلف طريقة لبسك بين لندن والبلدان العربيّة؟

في لندن، لا أرى ضرورة لارتداء العباءة. في المقابل، أرتديها في دبي نظراً لثقافة البلد وتقاليده وأختارها بحسب الصيحات الرائجة.

يُعتبر التنسيق وارتداء طبقات عدّة من الملابس من أشكال الفنّ التي تجيدينها. أذكري بعض القطع من خطّ مجموعتك التي يمكن تنسيقها على شكل طبقات؟

 في المجموعة الأخيرة التي عرضتها في أسبوع الموضة في باريس، صمّمت ملابس تتّصف بطبقات من السراويل والبلوزات والعباءات بلون الأزرق الفاتح.

سمّي علامة عربيّة للإكسسوارات تلائم تماماً إطلالات؟

تعجبني أحذية Amina Muaddi، أمّا بالنسبة إلى المجوهرات فأحببت الخطّ الذي أطلقته Slouchy’z في عرض أسبوع الموضة في باريس.

ما رأيك بالرؤية المستدامة في الموضة وهل تشجّع علامتك هذا التوجّه؟

إنّها مسألة حسّاسة بالفعل. فلن أبدو صادقة إن قلت إنّني أدعم هذا التوجّه، إذ إنّنا نعيش في ثقافة تتّبع الصيحات الرائجة، فمن هذا المنطلق من الصعب جدّاً الحفاظ على سلوك مستدام. وهذه هي طبيعة عالم الموضة. غير أنّني أحثّ على استخدام المواد الصديقة للبيئة للمساهمة في تحقيق الاستدامة، بغية الحدّ من الضرر قدر الإمكان.

اقرئي أيضاً: الخيارات الأخلاقيّة باتت أكثر مواكبة للموضة

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث