يُعد شد الرقبة من المشكلات الشائعة التي يواجهها الكثيرون في حياتهم اليومية، سواء نتيجة الجلوس الطويل أمام الشاشات، أو النوم بوضعية غير صحيحة، أو التوتر العضلي. وعلى الرغم من أن شد الرقبة ليس خطيرًا عادة، إلا أن أعراضه قد تسبب انزعاجًا كبيرًا وتؤثر على الحركة والتركيز. لذلك، من المهم التعرف على أعراض شد الرقبة وكيفية التمييز بينها وبين المشكلات الأخرى.
الألم أو التصلب في الرقبة
يُعتبر الألم العلامة الأكثر شيوعًا بين أعراض شد الرقبة. قد يشعر الشخص بتصلب في العضلات يجعل تحريك الرأس إلى الجانبين أو الأعلى والأسفل أكثر صعوبة. وفي بعض الحالات، يظهر الألم بشكل حاد عند القيام بحركة مفاجئة، أو بشكل تدريجي مع مرور الوقت نتيجة الإجهاد المستمر.
الصداع المصاحب
من الأعراض المعروفة لشد الرقبة هو ظهور صداع يمتد من قاعدة الرأس ويصل أحيانًا إلى الجبهة أو منطقة العينين. هذا النوع من الصداع يحدث نتيجة توتر العضلات المرتبطة بأعلى العمود الفقري، وغالبًا ما يزداد مع الجلوس لفترات طويلة أو النظر للأسفل لفترة ممتدة.
إقرئي أيضاً: ما هي ابرز اسباب النعاس المستمر
الشعور بالشد أو التوتر في الكتفين
يرتبط شد الرقبة في كثير من الأحيان بشعور بالثقل أو الشد في منطقة الكتفين. فعضلات الرقبة والكتفين تعمل بتناغم، وعندما تتعرض منطقة للضغط فإن الأخرى تتأثر. لذلك، يشعر البعض بتيبس يمتد من مؤخرة الرقبة إلى أعلى الظهر.
نقص في مدى الحركة
من أكثر أعراض شد الرقبة تأثيرًا هو محدودية الحركة. قد يجد الشخص صعوبة في تدوير رأسه بالكامل، ما قد يؤثر على أنشطة بسيطة مثل القيادة أو الالتفات أثناء المشي. هذه المحدودية ناتجة عن تقلصات العضلات ورغبتها في تجنب الألم.
الشعور بالخدر أو التنميل الخفيف
رغم أنه ليس شائعًا دائمًا، إلا أن بعض الأشخاص قد يشعرون بتنميل خفيف في الرقبة أو الكتفين نتيجة شد العضلات المحيطة بالأعصاب. هذا العرض عادة يكون مؤقتًا ويختفي مع الاسترخاء.
إقرئي أيضاً: الزوائد الجلدية في الرقبة مشكلة شائعة... ما أسبابها؟