عندما سمعتُ لأول مرة عن وضعية رفع الساقين على الحائط، قررتُ تجربتها. في ذلك الوقت، كنتُ أُكثّف تماريني، لكنني لم أفعل شيئًا لتخفيف الألم الحتمي الذي شعرتُ به في الساعات التالية.
أفضل ما في هذه الحركة الاستشفائية هو سهولتها. كل ما عليكِ فعله هو إيجاد حائط، والاستلقاء عموديًا بحيث تكون مؤخرتكِ مُلامسة الحائط، ومدّ ساقيكِ للأعلى، وفتح ذراعيكِ جانبًا، والاسترخاء. لا حاجة لأي معدات مُعقدة. لستِ مضطرة للقيام بها لفترة طويلة - ١٥ دقيقة كحد أقصى.
بفضل بعض المعرفة الأساسية، حرصتُ على ممارسة وضعية "الساقين على الحائط" بعد كل جري وتمرين لمدة أسبوعين على الأقل. إليكم كيف حسّنت هذه الوضعية صحتي بشكل عام.
إقرئي أيضاً: تمارين الظهر في المنزل لتقولي وداعاً للآلام!
ما هي اليوغا الترميمية؟
لم يقتصر الأمر على أن رفع ساقي على الحائط بانتظام لمدة أسبوعين يُرخي أوتار الركبة فحسب، بل خفف أيضًا الكثير من التوتر في رقبتي وظهري.
تساعدك على التركيز
من الفوائد غير المقصودة لهذه الحركة الحصول على ما يقارب 10 دقائق من وقت فراغي. هذه الوضعية طريقة جيدة لممارسة التنفس الإيقاعي والتأمل.
أصبح الأمر أسهل مع الوقت
إنك ستجني فوائد الثبات على هذه الوضعية لمدة تتراوح بين خمس وخمس عشرة دقيقة، لذلك بدأتُ بفترة قصيرة، بالثبات عليها لست دقائق في كل مرة. لم تكن الأمور تسير على ما يرام - فقد شعرتُ بألم أقل مما توقعتُ - بعد الأيام الأربعة الأولى. انتهى بي الأمر بممارسة تمرين رفع الساقين على الحائط في أي مكان يناسبني بعد التمرين: في صالة الألعاب الرياضية مع الجميع، أو أحيانًا في منزلي بعد عودتي من الجري. نعم، كان بإمكاني بسهولة ممارسة تمرين رفع الساقين على شجرة في الخارج بدلًا من الانتظار حتى أعود إلى المنزل.
قررتُ زيادة وقتي على الحائط إلى ثماني دقائق في اليوم الخامس. عندها أدركتُ أن التحدي الذي سأواجهه سيكون نفسيًا أكثر منه جسديًا.
يجب أن أعترف أنه بعد انقضاء الدقائق الست الأولى، كنتُ أُلقي نظرة سريعة على ساعة التوقيت لأرى كم تبقى لي من الوقت. لم أكن أظن أن دقيقتين يمكن أن تشعرا وكأنهما ساعتان. كنت أعلم أن النظر إلى الساعة لن يُسرّع مرور الدقائق، وبدا من السخافة ألا أتمكن من فعل شيء بسيط كالاسترخاء، لذا اتخذت قرارًا واعيًا بالتحلي بالصبر.
عندما لم أعد مضطرة لإجبار نفسي على عدم التحقق من الوقت، رفعت وقتي الافتراضي إلى 10 دقائق، وهو ما اعتبرته حلاً وسطًا مُرضيًا.
بشكل عام، لاحظتُ بالتأكيد أنني لم أعد أشعر بالألم والتوتر كما كنتُ عادةً بعد تمارين الجري والتمارين الشاقة، وهو أمر رائع. كان اكتشاف طريقة لتخفيف صرير رقبتي وتحسين وضعية جسمي من الفوائد الإضافية الرائعة.
إقرئي أيضاً: اهم انواع التمارين الرياضية المناسبة لمختلف الأهداف البدنية