تصميم مائدة دافئ واحتفالي بنفحة سعودية مع مي الوكيل
تعشق مي الوكيل الجمال والأناقة، وكيفية ترجمتهما إلى إبداع في Sugar n’ Spice. تستمدّ إلهامها من نشأتها بين الشرق والغرب، حيث تعرّفت على ثقافات متنوّعة بينما بقيت متمسّكة بثقافتها الأصلية. كما تأثرت بوالدتها، حنان أبوسليمان، التي كانت شغوفة بتنظيم حفلات جميلة بعناية ودقّة فائقتين. منذ طفولتها، كانت مي الوكيل مبهورة بكلّ ذلك، وتنامى لديها هذا الانبهار ليتحوّل إلى حبّ لتنسيق الموائد، وتقديم التجارب القيّمة، وسرد القصص، والإتقان.

لم يكن Sugar N’ Spice مشروعاً مخططاً له، بل تطوّر بشكل طبيعي. فلم يبحث الناس فقط عن الطعام اللذيذ، بل عن تجربة تكتمل بلمسة نهائية مميزة تمنح تجمعاتهم الخاصة طابعاً فريداً. بعد الدراسة في الخارج، عادت مي إلى الوطن، وأصبحت الرئيسة التنفيذية، مضيفةً التنظيم والإبداع ومنظوراً عصرياً جديداً على ما أسّسته والدتها. واليوم، Sugar N’ Spice هي علامة تجارية سعودية عمرها عقدان، أسّستها أم وابنتها أحبتا ببساطة الجمال والطعام اللذيذ، وحوّلتا هذا الحبّ إلى واحد من أكثر الأسماء شهرة في هذا المجال.

توضح مي الوكيل أنّها استلهمت فكرة تصميم المائدة الذي أعدّته من أجواء موسم الشتاء الاحتفالي، مع إضافة لمسة سعودية مميّزة. وتشرح: "كان هدفنا أن تعكس المائدة شعوراً بالدفء والاحتفال، وأن تكون مرتبطة ببيئتنا المحلية؛ لذا حرصنا على دمج عناصر تعكس مناظرنا الطبيعية ونسيجنا وروح الموسم، ومزجها بالإحساس الساحر والمريح الذي يرافق تجمّعات شهر ديسمبر." وتؤكّد قائلة: "في كلّ مناسبة، يجتمع فريقنا لطرح الأفكار ودراسة السياق لابتكار تصميم مائدة فريد، شخصي، وجميل، يزدان بأطباق شهية ولذيذة تسعد العملاء وضيوفهم، وكلّ ذلك مع مراعاة الميزانية. فالجمال لا يتطلّب أن يكون باهظ الثمن، لكن يجب أن يولّد الفرح. وسواء كان حدثاً لشركة، أو حفل زفاف ضخماً، أو عشاء خاصاً لشخصين، فنحن على استعداد لتحويله إلى تجربة خالدة."

نكهات عالمية تعكس الهوية السعودية
استُلهمت ألوان ونكهات هذه المائدة الاحتفالية من تدرّجات الشتاء الترابية وجمال البيئة المحيطة بنا؛ بدءاً من تدرّجات الأحمر والأصفر الغامقة لغروب الشمس في السعودية، وصولاً إلى المنتجات الموسمية مثل التمر والتين والتين الشوكي والعنب. كان الهدف هو أن توحي بأجواء شهر ديسمبر، مع الحفاظ على ارتباطها الطبيعي بالمناظر السعودية، مع إضافة نكهات عالمية تعكس الهوية السعودية المتنوّعة اليوم. كلّ طبق من الأطباق جاء ليعزّز القصة البصرية. وتشرح مي الوكيل: وقد تمّ تنسيق قائمة الطعام لتعكس لوحة الألوان الراقية من خلال المذاق، القوام، واللون. فعكست البسطيلة الذهبية ألواننا الترابية المحايدة، فيما جسّدت لفائف الخضار مع صلصة الطحينة تدرّجات خضراء هادئة. كما أضفى بسكويت الجبنة والرمان لمسة نابضة بالحياة ومنح التيراميسو مع التين المحلّي نهاية حلوة وأنيقة." وتختم: "لمستنا النهائية كانت الـBaklava Honeycomb Cheesecake وحبات بلح الشام المغطّاة بالفستق، حيث تعكس ألوان العنبر والأخضر الغنية نكهات الشرق الأوسط وإحساساً دافئاً ومريحاً."
إقرئي أيضاً: تصميـم مائــدة يحتفــي بجمــال الخريف الهادئ مع Lata Kedia