تصميـم مائــدة يحتفــي بجمــال الخريف الهادئ مع Lata Kedia

لطالما انجذبت Lata Kedia، مؤسسة علامة Studio Earth، لأدوات المائدة الفاخرة، للتصميم والطريقة التي يمكن أن تحمل بها الأشياء مشاعر وذكريات. بالنسبة إليها، كانت مائدة الطعام دائماً بمثابة نبض منزلها؛ فهي المكان الذي تجتمع فيه عائلتها في نهاية اليوم، حيث يتم تبادل القصص، وتتردّد أصداء الضحكات مع الأصدقاء. وعندما أسست Studio Earth، كان ذلك إيماناً منها بأنّ أدوات المائدة يمكن أن تصبح جزءاً من هذه الطقوس. فهي ليست مجرّد أدوات وظيفية، بل يمكنها أن تضفي الجمال والمعنى، وأن تحوّل مناسبات الضيافة اليومية إلى لحظات احتفالية.

التصوير: Jewels Sison-Mercado

تنسيق الأزهار: Glen

تخبرنا Lata Kedia عن علامتها Studio Earth وتقول: "تعمل العلامة باستخدام الخزف العظمي النباتي وهو بديل نباتي للخزف العظمي التقليدي، يعتمد على المعادن. إنّه خالٍ من رماد العظام الحيوانية، لكنه يتمتّع بنفس اللمعان والمتانة. كلّ قطعة مزيّنة برسوم يدوية وتفاصيل من الذهب عيار 24 قيراطاً، ومصمّمة لتبدو كإرث عصري. تتمثّل رؤيتي في ابتكار مجموعات تبدو وكأنّها كنوز، حيث يلتقي الفنّ بالوظيفة على مائدة الطعام."

أمّا بالنسبة إلى تصميم المائدة الذي حضَرته لعددنا هذا، فيعكس موضوع الخريف والتعافي. بالنسبة إليها، الخريف هو موسم التباطؤ، والتوقّف للتأمّل، وإيجاد القوّة في التجدّد. فتقول: "الخريف هو موسم انتقالي، وقت للتخلّي عن القديم والتجديد. أردتُ أن يعكس تنسيق المائدة هذا الشعور بالتباطؤ. في الوسط، توجد قطعة من الخشب الطبيعي الطافي، تشكّلت بفعل عوامل الطبيعة: الوقت، والمياه، والهواء. وحولها، أضفتُ طبقات من الأزهار والأوراق الخريفيّة بألوان ترابية دافئة.

كما وضعت توابل مثل القرفة، والهال، واليانسون النجمي داخل لفائف مصنوعة من أوراق الشجر، لتبدو وكأنها جواهر صغيرة من الأرض."

وتتابع المصمّمة: "يحمل مكان كلّ ضيف بطاقة مصنوعة يدوياً، ملوّنة بأصباغ مستخلصة من التوابل نفسها. على كلّ بطاقة، توجد كلمة ملهمة تدعو إلى التعافي، طاقة تشجّع على التأمّل قبل بدء الوجبة. إنّه تفصيل صغير، لكنّه يدعو إلى التأمّل والامتنان للوفرة التي تمنحنا إياها الأرض." أمّا تنسيق الألوان فهو مستوحى من مجموعة Nyara من علامة Studio Earth، والتي تعني "كنز الأرض" باللغة السواحيلية.

تضفي مجموعة Nyara طابع البرّية على المائدة، من خلال حيوانات مصوّرة بكامل عظمتها، لتكون تذكيراً بجمال الطبيعة وقوّتها. إنّها دعوة للتجمّع والمشاركة وابتكار لحظات ستبقى في الذاكرة لفترة طويلة بعد الانتهاء من تناول الطعام.

وتختتم Lata Kedia قائلة: "الضيافة فنّ، وعندما تُمارَس بعناية، تتحوّل إلى ذكرى."

إقرئي أيضاً: تصمـيم مـائـدة مسـتوحـى مـن البحـر مـع Aline Saab

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث