
بحلول نهاية العام الحالي، ستفتتح المنطقة الثقافية في قلب جزيرة السعديات أبوظبي أبوابها أمام الزوار محتضنة فروعًا دولية لمتحفي اللوفر وجوجنهايم الشهيرين عالميًا، إلى جانب مؤسسات أخرى، بما في ذلك مساحة فنية رقمية غامرة تُعرف باسم "تيم لاب فينومينا" ومتحفًا للتاريخ الطبيعي.
تمتد هذه المنطقة الثقافية على مساحة 2.43 كيلومتر مربع، وتُقدّر تكلفتها بمليارات الدولارات، فهي تعتبر أحد أكبر الاستثمارات الثقافية من نوعها في العالم، ومن المتوقع أن يتولى تصميمه "نجوم العمارة" مثل جان نوفيل، وفرانك جيري، ونورمان فوستر، ما يُشكل عامل جذب بحد ذاته، بالإضافة إلى الأعمال الفنية التي يحتويها.
تأمل أبوظبي أن يصبح هذا المجمّع، الذي تزيد مساحته عن 1.7 مليون قدم مربع موزعة على مؤسساته الخمس الرئيسية، وجهة سياحية عالمية مرموقة على غرار "منطقة ويست كولون الثقافية" في هونغ كونغ التي تمتد على مساحة 98 فدانًا (40 هكتارًا)، و"جزيرة المتاحف" في برلين التي تمتد على مساحة 21 فدانًا (8.6 هكتارًا).
ستضم المنطقة الثقافية في السعديات مجموعة كبيرة من المتاحف نذكر منها متحف التاريخ الطبيعي، الذي سيكون المتحف الذي تبلغ مساحته 35 ألف متر مربع الأكبر من نوعه في المنطقة. متحف زايد الوطني الذي سيأخذ الزوار في رحلة عبر 300,000 عام من التاريخ المحلي والإقليمي، بما في ذلك تطوّر المشهد الصحراوي الفريد في البلاد، واستيطان الأجداد البدو، ودور دولة الإمارات كمركز عالمي للتجارة. متحف اللوفر أبوظبي، متحف جوجنهايم أبوظبي وغيرها من الوجهات الثقافية...
اقرئي ايضاً: