تُعد ديميت أوزدمير واحدة من أبرز نجمات الشاشة التركية في العقد الأخير، إذ استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة متميزة بفضل تنوع أدوارها وقدرتها على تقديم شخصيات متجددة تجمع بين العفوية والعمق. بدأت مسيرتها الفنية كراقصة، لكن شهرتها الواسعة تحققت من خلال مشاركتها في مسلسلات ناجحة تركت بصمة واضحة في عالم الدراما التركية.
"رائحة الفراولة" (Çilek Kokusu)
كان هذا المسلسل، الذي عُرض عام 2015، أحد أوائل أعمالها التي لفتت الأنظار. لعبت ديميت دور "آسلي"، فتاة مليئة بالحيوية والطموح، تقع في حب شاب من طبقة اجتماعية مختلفة، في إطار رومانسي كوميدي خفيف جذب جمهور الشباب. رغم بساطة القصة، إلا أن الكيمياء بينها وبين النجم يوسف تشيم كانت سببًا في تحقيق نسب مشاهدة عالية.
"رقم 309" (No: 309)
واصلت ديميت تألقها في الكوميديا الرومانسية من خلال هذا المسلسل الذي عُرض بين 2016 و2017. جسّدت فيه شخصية "ليلى"، الفتاة التي تدخل في علاقة غير متوقعة نتيجة لقاء عشوائي في فندق. المسلسل كان خفيفًا ومحببًا للجمهور، وأبرز قدرة ديميت على تقديم الأدوار الكوميدية بطريقتها الخاصة.
إقرئي أيضاً: مسلسلات هاندا ارتشيل... هذه الأعمال حقّقت شهرتها

"طيور الصباح" (Erkenci Kuş)
يُعد هذا العمل النقلة الكبرى في مسيرتها، حيث قدمت ديميت دور "سانم"، فتاة حالمة تحلم بأن تصبح كاتبة وتقع في حب رئيسها في العمل. المسلسل حقق شهرة عالمية وتمت دبلجته إلى عدة لغات، كما شكّل ثنائيها مع جان يامان حالة فنية وجماهيرية استثنائية.
"المنزل الذي وُلد فيه قدرك" (Doğduğun Ev Kaderindir)
انتقلت ديميت إلى الدراما الثقيلة في هذا المسلسل، حيث جسدت شخصية "زينب"، الفتاة التي تعيش صراعًا بين ماضيها البسيط وحاضرها المعقد. المسلسل مقتبس من قصة حقيقية، وأثبتت فيه ديميت نضجها كممثلة قادرة على تجسيد شخصيات مركبة.
"اسمي فرح" (Adım Farah)
في أحدث أعمالها، أدت دور "فرح"، امرأة مهاجرة تكافح من أجل علاج ابنها وتجد نفسها متورطة في جريمة. يجمع المسلسل بين الدراما الإنسانية والتشويق، ويُعد أحد أكثر أعمالها نضجًا من حيث الأداء والسيناريو.
تتنقل ديميت أوزدمير بثقة بين الكوميديا والرومانسية والدراما، ما يجعلها من أكثر الممثلات تنوعًا في جيلها. وبفضل اختياراتها الذكية وتطورها المستمر، تواصل صعودها بثبات في سماء الدراما التركية.
إقرئي أيضاً: لن تصدقي من هو زوج هازال كايا الحقيقي!