تجربتي مع زيت اكليل الجبل للشعر


من التجارب التي لم أندم على خوضها، بل يمكنني القول إنها كانت بمثابة نقلة نوعية في روتين العناية بشعري، تجربتي مع زيت إكليل الجبل للشعر! لطالما كنت أعاني من تساقط الشعر وضعف نموه، وكنت أبحث عن حلول طبيعية وآمنة بعيدًا عن المستحضرات الكيميائية التي أرهقت فروة رأسي.

سمعت كثيرًا عن زيت إكليل الجبل، أو كما يُعرف في بعض المناطق بـ"زيت الروزماري"، وفعاليته في تعزيز الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز نمو الشعر. بعد بحث بسيط على شبكة الانترنت، قررت أن أبدأ باستخدامه لمدة شهرين لأرى إن كانت فعاليته حقيقية أم مجرد مبالغات.

إقرئي أيضاً: تجربتي مع حمض الفوليك للشعر


بداية التجربة
في الأسبوع الأول من تجربتي، بدأت بتطبيق الزيت مرتين أسبوعيًا. كنت أُدفئ كمية قليلة وأدلك بها فروة رأسي بلطف لمدة 10 دقائق، ثم أتركه لمدة ساعة أو أكثر قبل غسله. لم ألاحظ تغييرًا فوريًا، لكنّ الرائحة العطرية المميزة للزيت منحتني شعورًا بالانتعاش والاسترخاء.


التغيرات التي لاحظتها
مع مرور الوقت، بدأت ألاحظ أن تساقط الشعر قلّ بنسبة واضحة، خصوصًا عند التمشيط أو أثناء الاستحمام. كما لاحظت أن شعري أصبح أكثر لمعانًا، وأقل تقصفًا، وبدأت تظهر شعيرات قصيرة في المناطق التي كانت تعاني من ضعف النمو، وخاصة على جانبي الرأس.
أكثر ما أعجبني خلال تجربتي مع هذا الزيت هو الشعور بالنظافة والانتعاش بعد كل استخدام، إذ أن الزيت لا يترك طبقة دهنية ثقيلة مثل بعض الزيوت الأخرى، بل يُمتص بسهولة، ويُشعِر فروة الرأس بالحيوية.


الإيجابيات

  • تقليل ملحوظ في تساقط الشعر بعد 3 إلى 4 أسابيع.
  •  تحفيز لنمو شعر جديد في مناطق كان نمو الشعر فيها بطيئًا.
  • تحسّن عام في ملمس الشعر ولمعانه.
  • رائحة طبيعية منعشة تمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء.


التحديات 
رغم النتائج الإيجابية، لم تخلُ تجربتي مع زيت إكليل الجبل للشعر من بعض التحديات:
•   في الأيام الأولى، شعرت بحرارة خفيفة في فروة الرأس بعد الاستخدام، لكنها زالت مع التكرار.
•   بعض الأشخاص قد يجدون الرائحة قوية أو غير محببة، خصوصًا إذا استُخدم الزيت دون تخفيف.
•   يحتاج إلى صبر واستمرارية، فالنتائج لا تظهر إلا بعد أسابيع من الاستخدام المنتظم.
•   لا يُناسب الجميع، خاصة من لديهم فروة رأس حساسة أو يعانون من أمراض جلدية.


بعد مرور شهرين من الاستخدام المنتظم، أستطيع القول إن تجربتي كانت ناجحة ومُرضية إلى حد كبير. لم يتحول شعري إلى مثالي فجأة، لكنه استعاد الكثير من صحته وكثافته، وشعرت بفرق حقيقي في مظهره وقوّته.

أنصح كل من يعاني من تساقط الشعر أو يرغب في دعم نموه بتجربة هذا الزيت، مع ضرورة التأكد من جودته، ويفضَّل أن يكون طبيعيًا ونقيًا 100%. كما يُفضَّل اختباره على جزء صغير من فروة الرأس قبل الاستخدام الكامل لتجنّب أي تهيّج.

إقرئي أيضاً: ما هو بروتين الشعر؟

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث