تجربتي مع حمض الفوليك للشعر


كنت أعاني من تساقط الشعر بشكل ملحوظ، وبدأ شعري يفقد كثافته وحيويته، وخصوصًا في مقدمة الرأس وعلى الجانبين. نصحتني صديقتي التي تعمل في مجال الصيدلة بتجربة حمض الفوليك، ليس فقط لأنه يُستخدم للحوامل، بل لأنه يساعد على تحسين صحة الشعر والأظافر أيضًا.

في البداية، كنت مترددة؛ ففكرة تناول مكمل غذائي بانتظام كانت جديدة عليّ. لكن بعد قراءة عدة مقالات علمية وتجارب لمستخدمين، اكتشفت أن حمض الفوليك (فيتامين B9) يلعب دورًا مهمًا في تجديد الخلايا ودعم نمو الشعر، وخاصة عند من يعانون من نقص الفيتامينات.


بداية الاستخدام
قررت أن أبدأ بجرعة بسيطة تبلغ 400 ميكروغرام يوميًا، وهي الجرعة التي يوصى بها عادة للبالغين. كنت أتناولها بعد الفطور، وأحيانًا مع مكملات أخرى مثل الزنك أو البيوتين. أيضًا، حاولت تحسين نظامي الغذائي بزيادة الخضار الورقية والبقوليات، وهي مصادر طبيعية لحمض الفوليك.
بعد مرور شهر تقريبًا، لم ألحظ فرقًا واضحًا، بل بدأت أفكر أن الأمر مجرد وهم. لكن في بداية الشهر الثاني، لاحظت أن تساقط الشعر بدأ يخف تدريجيًا. لم تكن المعجزة فورية، لكن شعري أصبح أكثر ثباتًا عند التمشيط، كما لاحظت أن الأظافر كذلك أصبحت أقوى وأقل تكسّرًا.


النقاط الايجابية
•   انخفاض تدريجي في تساقط الشعر، خاصة بعد 6 أسابيع من الاستخدام المنتظم.
•   تطور في ملمس الشعر، إذ بدا أكثر حيوية وأقل هشاشة.
•   لاحظت أيضًا نمو شعر صغير جديد، خصوصًا على جانبي الرأس.
•   تحسن عام في البشرة والأظافر، وهي فوائد إضافية لم أكن أتوقعها.


النقاط السلبية
رغم النتائج الإيجابية، تجربتي مع حمض الفوليك للشعر لم تكن خالية من الملاحظات السلبية. في البداية، شعرت بأعراض خفيفة مثل الانتفاخ أو غثيان بسيط، ربما نتيجة تغيير المكملات أو عدم تناوله مع الطعام. بعد أن بدأت أتناوله بعد وجبة رئيسية، زالت الأعراض.
أيضًا، من المهم جدًا ألا يتم تناول حمض الفوليك بجرعات عالية دون استشارة طبية، لأن زيادته قد تُخفي أعراض نقص فيتامين B12 أو تسبب آثارًا جانبية عند الإفراط في استخدامه.


نتيجة عامة للتجربة!
يمكنني القول إن تجربتي مع حمض الفوليك للشعر كانت إيجابية بشكل عام، بشرط الالتزام والاعتدال. النتائج ليست فورية لكنها ملموسة بعد فترة من الاستخدام المنتظم. أنصح كل من يعاني من تساقط خفيف أو ضعف في نمو الشعر بأن يجري فحوصات لنقص الفيتامينات أولًا، ثم يمكنه تجربة حمض الفوليك ضمن خطة شاملة تشمل التغذية الجيدة ونمط الحياة الصحي.
في النهاية، حمض الفوليك ليس حلاً سحريًا، لكنه مكمّل فعّال عند استخدامه في الوقت والطريقة المناسبين. بالنسبة لي، أصبح جزءًا من روتيني الصحي، وأعتقد أنه ساعد شعري كثيرًا في استعادة توازنه ونموه الطبيعي.


إقرئي أيضاً: طريقة استخدام حمض الفوليك للشعر!

اكتب الكلمات الرئيسية في البحث