يُعتبر الهيالورونيك أسيد (Hyaluronic Acid) من أكثر المكونات شهرة في عالم العناية بالبشرة، نظرًا لقدرته العالية على الترطيب وتحسين مرونة الجلد. ومع تزايد الاهتمام بمنطقة تحت العين، التي تُعد من أكثر المناطق حساسية ورقة في الوجه.
هل يمكن استخدام سيروم الهيالورونيك أسيد بأمان تحت العين؟
في الواقع، الإجابة هي نعم، يمكن استخدامه تحت العين، لكن مع مراعاة بعض الشروط والاحتياطات. فالهيالورونيك أسيد هو مادة طبيعية موجودة أصلاً في الجلد، وتعمل على جذب الماء والاحتفاظ به داخل الخلايا، مما يمنح البشرة مظهرًا مشدودًا وممتلئًا. هذا التأثير الترطيبي يجعل السيروم خيارًا ممتازًا لتقليل مظهر الخطوط الدقيقة والجفاف حول العين.
اختيار نوع السيروم المناسب
ومع ذلك، يجب التأكد من اختيار نوع السيروم المناسب. فبعض منتجات الهيالورونيك أسيد قد تحتوي على تركيزات عالية أو مكونات إضافية (مثل العطور أو الأحماض) قد تسبب تهيجًا للمنطقة الحساسة حول العين. لذلك يُنصح دائمًا باختيار سيروم مخصص للعينين أو منتج خفيف خالٍ من الكحول والعطور والمواد الحافظة القوية.
طريقة الاستخدام الصحيحة
بعد تنظيف الوجه وتجفيفه بلطف، يمكن وضع كمية صغيرة جدًا من السيروم على أطراف الأصابع، ثم توزيعها بلطف بحركات طبطبة خفيفة حول العين، مع تجنب ملامسة السيروم مباشرة لخط الرموش أو داخل العين. يفضل أيضًا وضع كريم مرطب بعد السيروم للمساعدة في حبس الرطوبة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
فوائد سيروم الهيالورونيك أسيد
أما عن الفوائد، فيمكن أن يساعد سيروم الهيالورونيك أسيد في ترطيب المنطقة تحت العين بعمق، مما يقلل من مظهر الهالات الناتجة عن الجفاف، ويمنح البشرة مظهرًا أكثر إشراقًا ونعومة. كما يساهم في تحسين مرونة الجلد على المدى الطويل، مما يجعل الخطوط الدقيقة أقل وضوحًا.
لكن من المهم التذكير أن السيروم ليس علاجًا للهالات السوداء أو الانتفاخات الناتجة عن قلة النوم أو العوامل الوراثية. فهو يُرطّب ويُحسّن مظهر الجلد، لكنه لا يغير لون البشرة أو يعالج الأسباب الداخلية.
استخدام سيروم الهيالورونيك أسيد تحت العين آمن وفعّال إذا تم اختيار المنتج المناسب واستخدامه بالطريقة الصحيحة. ومع المواظبة على الترطيب والعناية اليومية، يمكن الحصول على مظهر عيون أكثر نضارة وشبابًا دون الحاجة إلى إجراءات تجميلية معقدة.
إقرئي أيضاً: روتين البشرة المختلطة الليلي للعناية قبل النوم