يُعد السواد تحت العين من أكثر المشكلات الجمالية شيوعًا بين النساء والرجال على حد سواء، إذ يمنح الوجه مظهرًا مرهقًا ويؤثر على إشراق البشرة. ورغم أن الكثيرين يربطونه بقلة النوم أو التعب، إلا أن التساؤل المهم هو: هل السواد تحت العين خطير؟
في الحقيقة، السواد تحت العين ليس خطيرًا في معظم الحالات، بل هو علامة على تغيّرات مؤقتة في الجلد أو الدورة الدموية في تلك المنطقة الحساسة. ومع ذلك، فقد يكون في بعض الأحيان عرضًا لمشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه والعلاج.
إقرئي أيضاً: حبوب صغيرة تحت العين: ما هي اسبابها؟
من الناحية الطبية، يعود ظهور السواد تحت العين إلى عدّة أسباب، أبرزها:
1. الإرهاق وقلة النوم، مما يؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية تحت الجلد وظهورها بلون داكن.
2. العوامل الوراثية، إذ يمكن أن يرث بعض الأشخاص طبيعة جلد رقيق أو لونًا داكنًا في تلك المنطقة.
3. التقدم في العمر، حيث يفقد الجلد مرونته وتقل سماكته، مما يجعل الأوعية الدموية أكثر وضوحًا.
4. نقص الحديد أو فقر الدم، وهو من الأسباب الصحية التي قد تُظهر الهالات بشكل أكثر وضوحًا.
5. الحساسية أو احتقان الأنف، إذ تؤدي إلى بطء تصريف الدم في منطقة العين.
6. التعرض المفرط للشمس الذي يحفز إنتاج صبغة الميلانين ويسبب تصبغ الجلد.
إذًا، لا يُعد السواد تحت العين خطرًا بحد ذاته، لكنه قد يكون مؤشّرًا يحتاج إلى التقييم إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل التعب المستمر، أو شحوب البشرة، أو الدوخة. في هذه الحالات، يُفضل مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود فقر دم أو اضطرابات هرمونية.
أما من ناحية العناية الجمالية، فيمكن التقليل من السواد تحت العين من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة:
• الحصول على قدر كافٍ من النوم لا يقل عن 7 ساعات يوميًا.
• شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجلد.
• استخدام كريمات تحتوي على فيتامين C أو الكافيين لتحسين الدورة الدموية.
• وضع كمادات باردة أو شرائح الخيار لتهدئة المنطقة وتقليل الانتفاخ.
• تقليل التعرض المباشر للشمس واستخدام واقٍ شمسي مناسب.
السواد تحت العين ليس خطرًا في الغالب، لكنه علامة لا يجب تجاهلها تمامًا. فالعناية الجيدة بالنوم والتغذية والبشرة كفيلة بتحسين مظهرها، أما إذا استمر السواد رغم ذلك، فاستشارة الطبيب خطوة مهمة لاكتشاف السبب الحقيقي وعلاجه بالشكل الصحيح.
إقرئي أيضاً: ما الذي توفره ابر الهالات السوداء تحت العينين؟