Augustinus Bader علامة فاخرة للعناية بالبشرة، تأسست على الاكتشافات العلمية للبروفيسور Augustinus Bader، وهو عالم بيولوجي طبي عالمي الشهرة ومتخصص في بيولوجيا الخلايا الجذعية والطب التجدّدي. في صميم كل تركيبة تكمن تقنية TFC8®، وهي مركب العوامل المحفزة الخاص بالعلامة — مزيج من الأحماض الأمينية والفيتامينات والجزيئات التركيبية الذي يدعم قدرة البشرة الطبيعية على التجدد. هنا، تتحدث كريستيان فيرون، المديرة التنفيذية العالمية للتعليم، مع مديرة الجمال سارة رشيد عن أحدث إصدارات العلامة: Solar Shield SPF 50، واقي الشمس للجسم الذي يُدرج فلسفة التجدد في الحماية اليومية من الأشعة فوق البنفسجية.
كيف أعادت علامة Augustinus Bader ابتكار العناية الشمسية بتقنية TFC8® لتحقيق حماية وإصلاح متكاملين دون التنازل عن الفخامة الحسية؟
يُرسّخ هذا الواقي منهج العلامة التجديدي القائم على العلم في مجال الحماية اليومية من الأشعة فوق البنفسجية للجسم. و في سياق عناية الشمس، يتيح ذلك أن تعمل الحماية والإصلاح في آنٍ واحد — إذ يجمع بين الحماية الطيفية الواسعة من أشعة UVA و UVB ومزايا العناية المتقدمة بالبشرة. ما يُميّز Solar Shield SPF 50 أنه يتجاوز الدفاع ليُحقق تحولاً مرئياً في البشرة، يُساعد في الوقاية من الشيخوخة المبكرة مع التحسين الظاهر لمظهر الخطوط الدقيقة والبقع الشمسية وعدم انتظام الملمس، ليدعم بشرة تبدو أكثر نضارة ومرونة وصحة مع الوقت.

كثيراً ما يُعامَل واقي الشمس للجسم على أنه إضافة وظيفية ثانوية. مع Solar Shield SPF 50، تضعونه كامتداد لروتين العناية بالبشرة. ما التحولات التي ترصدونها في توقعات المستهلكين تجاه العناية بالجسم؟
نشهد تحولاً ملحوظاً نحو رؤية أكثر شمولية للعناية بالبشرة، لم تعد تفرق بين الوجه والجسم من حيث الفعالية أو الابتكار. و في سوق الفخامة تحديداً، يتزايد التوقع بأن توفر منتجات العناية بالجسم نفس مستوى الأداء والتجربة الحسية التي تقدمها مستحضرات العناية بالوجه.
أصبح المستهلكون يبحثون بشكل متزايد عن تركيبات لا تقتصر على الحماية فحسب، بل تعالج أيضاً مشاكل ظاهرة مثل توحيد اللون، تحسين الملمس، ومكافحة علامات التقدم في السن. ويعكس Solar Shield SPF 50 هذا التوجه، حيث يضع واقي الشمس للجسم كامتداد لروتين العناية بالبشرة، يدعم صحة الجلد بشكل عام ويقدّم نتائج مرئية وتحسناً طويل الأمد.
توصف التركيبة بأنها خفيفة و مناسبة لأسلوب الحياة النشط في الهواء الطلق. من منظور التركيب، ما أبرز التحديات التي واجهتموها لتحقيق الحماية العالية و الأناقة الحسية معاً؟
من منظور تركيبي، كان التركيز على تحقيق توازن بين الحماية العالية من الأشعة فوق البنفسجية، وفوائد فعالة للعناية بالبشرة، مع قوام خفيف يسمح للبشرة بالتنفس و سريع الامتصاص للاستخدام اليومي، خصوصاً في البيئات الخارجية النشطة.
كان من المهم أن تبدو التركيبة سلسة وخفيفة على البشرة، مع الاستمرار في تقديم حماية شاملة و دعم صحة الجلد على المدى الطويل. و النتيجة هي واقٍ شمسي للجسم يجمع بين حماية متقدمة وفوائد مرئية للعناية بالبشرة ضمن تركيبة راقية وسهلة الاستخدام.
نشهد تزايداً في الحديث حول استخدام واقي الشمس يومياً يتجاوز العناية بالوجه. كيف تتصورون دمج واقي الشمس للجسم ضمن روتين العناية بالبشرة الحديث، خاصة لدى المستهلكين الذين لا يزالون يرونه خطوة موسمية أو غير أساسية؟
يجسّد هذا الإطلاق النهج العلمي التجديدي لعلامة Augustinus Bader في توفير حماية يومية من الأشعة فوق البنفسجية للجسم، حيث يندمج بشكل طبيعي ضمن المجموعة كخطوة أساسية خلال النهار. كما يُكمّل The Sunscreen SPF 50 المخصص للوجه، مع دعم صحة البشرة بشكل عام وتحسين جودتها على المدى الطويل.
عندما يكون القوام خفيفاً وسهل الاستخدام، وتكون النتائج مرئية، يصبح من الأسهل على المستهلكين الالتزام به يومياً، ليصبح استخدام واقي الشمس جزءاً بديهياً من روتينهم اليومي.
في نهاية المطاف، Solar Shield SPF 50 ليس مجرد واقٍ من الشمس — بل هو تأكيد على أن العناية بالجسم تستحق من الاهتمام والعلم ما تحظى به العناية بالوجه. رسالة بسيطة، لكنها تُغيّر كل شيء.
اكتشفي المزيد:
حوار مع الدكتور Augustinus Bader حول آخرما توصلت له العلامة التجارية في مجال طب البشرة.







