Dior تطلق كتاباً جديداً يكشف كواليس الدار في خمسينيات القرن الماضي

Dior تطلق كتاباً جديداً يكشف كواليس الدار في خمسينيات القرن الماضي
23 أكتوبر 2026 • إعداد: بيا أبو ملهب

في عالم الأزياء الراقية، ثمّة لحظات تتجاوز حدود الزمن لتصبح جزءاً من إرثٍ حيّ. وهذا ما يستعيده كتاب A Season at Dior، الصادر عن دار فلاماريون Flammarion، آخذاً إيّانا إلى 30 شارع مونتين في باريس، خلال عامَي 1956 و1957، في مرحلة مفصلية من تاريخ دار ديور Dior.

من خلال عيني المصمّم الألماني يورن مايكلسن jürgen michaelsen، الذي اختاره كريستيان ديور للعمل في استوديو الدار، نكتشف عالماً نابضاً بالإبداع والحرفية، حيث تتحوّل الأفكار الأولى إلى تصاميم كوتور استثنائية، بفضل أيدٍ ماهرة ورؤية جمالية متفرّدة. وتكشف الصفحات عن صورة إنسانية آسرة لكريستيان ديور، تستحضر رقّته وكرمه وبُعد نظره، في شهادة شخصية توثّق لحظة انتقال الشغف من جيل إلى آخر.

وتزداد هذه الرحلة ثراءً بفضل أرشيف بصري نادر، يضمّ صوراً التقطها مصوّرون بارزون، من بينهم ريتشارد أفيدون وهنري كارتييه-بريسون، إلى جانب لقطات تُنشر للمرة الأولى، توثّق تفاصيل الحياة اليومية داخل الاستوديو ومشاغل الدار.

لكن A Season at Dior، إلى جانب أنه استعادة لحقبة ذهبية، إنّه تأمّل في معنى التعلّم والاستقلال الإبداعي. فبعد تجربته لدى ديور، شقّ يورن طريقه الخاص، مفتتحاً داره في باريس عام 1962.

إنّها حكاية عن إرثٍ لا يُحفظ خلف الزجاج، بل يُعاد اكتشافه برؤية متجدّدة، وعن إبداع يظلّ حراً وفضولياً، قادراً على إلهام أجيال جديدة، تماماً كما يتجلّى اليوم في رؤية جوناثان أندرسون لدار ديور.

إقرئي أيضاً: مجموعة Dior Grand Bal تتألق بـ4 ساعات جديدة

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً