ثقتها بنفسها ودعم محبيها جعلت خطوتها الأولى تتجه نحو تأسيس خط خاصٍ بها أسمته Lum، واعتبرته فخراً لها. تؤمن المصممة السعودية لمى الطاهر “بأنك حين تكونين أنثى أمرٌ مسلم به، لكن كيف تظهرين أنوثتك وتكوني سيدة أناقة هذا هو الفن”، وتعمل بجهد كي تظهر فنها لكل متابعيها، لأن العمل بنظرها أساس النجاح ومن دونه لما استطاعت أن تدرس الدكتوراه وتُؤسس Lum في فترة واحدة، كما لم تمنعها دراسة الطب النفسي للأطفال، من متابعة أحدث صيحات الموضة.
قررت المصممة السعودية الجمع بين ميادين مختلفة من الحياة، لكنهما لا يتعارضان. هدف لمى الطاهر تصميم وتوفير قطع تجمع بين الراحة، والأناقة والبساطة المستوحاه من العصر الفيكتوري. ومجموعتها تجمع بين الأنوثة، والثقة بالطابع الكلاسيكي. دمجت الألوان الفاتحة، والقليل من الدانتيل والزخرفة. كل قطعة مصنوعة على أعلى جودة، لأنها صُممت يدوياً بشكل فريد من نوعه، وبأسعار معقولة.
أسست لمى الطاهر Lum عام 2010، حيث أن فكرة تأسيسه كانت قد ظهرت وهي في لندن. وبعد مضي ستة أعوام في الخارج وحصولها على شهادة الماجستير في العلوم النفسية للطفل، قررت أن تسلك طريقاً آخر وتتجه لتصميم الأزياء.
أول مجموعة صممتها لمى كانت ملابس غير رسمية ومليئة بالأنوثة؛ من كنزات، معاطف وبدل قطعة واحدة. بعد أن زاد الطلب على تصاميمها، قررت توسيع خط إنتاجها ليشمل فساتين السهرة المميزة. شهدت Lum تطوراً إيجابياً جداً بعد إطلاق مجموعة رمضان، التي كانت تضم الفساتين الطويلة الأنيقة، التي يمكن لأي امرأة ارتداؤها طوال العام.
ودفعها هذا النجاح لتصميم العباءات المليئة بالأنوثة، المصنوعة خصيصاً حتى تتباهى المرأة الشرقية بجل حضارتها. وفريق عمل Lum عازم على تقديم الأفضل، والاستمرار بخطى واثقة من النجاح.







