قصّة المصمّم ‏Tomas Maier من دار Bottega Veneta

قصّة المصمّم ‏Tomas Maier من دار Bottega Veneta
19 ديسمبر 2013 • إعداد: ماري كلير العربية

ولد Tomas Maier في أبريل من العام 1957 في بلدة Pforzheim الألمانيّة الواقعة على حدود الغابة السوداء، وترعرع في كنف عائلة من المهندسين. تعلّم في مدرسة فالدورف، ومن ثمّ انتقل إلى باريس حيث تدرّب في نقابة الأزياء الراقية.

يعيش Tomas Maier حاليّاً في ولاية فلوريدا الأمريكية، بعد أن اكتسب خبرته المهنيّة من خلال التصميم لعدد من أرقى دور الأزياء والمنتجات الفخمة في كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا. وفي العام 2001، عُيِّن Tomas في منصب مدير الإبداع في دار Bottega Veneta، ونجح في ترسيخ اسم Bottega Veneta كواحدة من أهمّ دور المنتجات الفخمة في العالم. وفي الوقت نفسه، حوّل Maier عالم صناعة المنتجات الفخمة، حيث قدّم براهين عدة على أهمية النوعية والحرفيّة والتفرّد في هذا المجال. وMaier الذي يتمتّع بفكر مستقلّ ويعشق عمله قاد بنفسه حملة شاملة ومدروسة لتطوير ونموّ هذه العلامة التجاريّة. ففي سبتمبر من العام 2001، أي بعد تعيينه بأشهر قليلة، قدّم المصمّم مجموعته الأولى التي تألّفت بكاملها من الإكسسوارات. وتقدّم Bottega Veneta لخريف وشتاء 2014 – 2013 مجموعة من الأزياء غير الرسميّة التي لا تكاد تخلو من الأناقة. بينما تميّزت الملابس بالأحجام التي تساهم في إبراز شكل الجسم. أمّا الألوان، فجاءت داكنة وجمعت ما بين الأسود والرماديّ الداكن والدخانيّ والأبيض اللؤلؤيّ.

وفجأة، وكأنّ ذلك محض صدفة، تبرز ألوان عدة نابضة بالحياة كالأحمر والأصفر والكاري. في حين تميّزت الحقائب خلال هذا الموسم بصغر حجمها، وقد زوّدت بمسكة من الأعلى وأحيطت بإطار أنيق. كما تمّ المزج ما بين الصوف وجلد النابا ومادّة الرافيا التي منحت الملابس ملمساً وطابعاً مختلفين. أمّا الحذاء المستوحى من حذاء اللوفر الرجاليّ، فهو يغطّي القدم وقد زُوِّد بكعب أرفع من ذلك الذي كان رائجاً خلال الموسم الماضي. في حين تألّفت المجوهرات بسلاسل برونزيّة صمّمت بدقّة لافتة، وميداليّات صنعت من الخزف.
الموادّ المستخدمة محدّدة لأنّ المجموعة تتمحور حول طبيعة الصوف والطرق المختلفة التي يمكن تطبيقها عليه. وتبدأ هذه المقاربة مع سلسلة من الأقمشة لعل أبرزها صوف “الفانلّة” الخفيف إلى الثقيل. وجاءت هذه الأقمشة مترابطة في بعض القطع بحيث تبدو جامدة. في حين تمّ غسلها مراراً وتكراراً، وتمّ غليها أحياناً لكي تصبح لباديّة القوام. في الواقع، تستخدم صناعة اللباد كأساس لتقنيّة جديدة لابتكار النقوش والزخارف. وتتناغم هذه الموادّ ثقيلة القوام على نحو لافت مع كل من الجلد والحرير والساتان والقشّ المطليّ. أمّا مظهر الخطوط العموديّة، فقد تمّ الحصول عليه من خلال تلك القصّات المميّزة.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً