ستيفاني كودير … من خيّاطة خاصة إلى التألق العالمي

10 يوليو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

المصممة ستيفاني كودير تعمل منذ عشرة أعوام كخيّاطة خاصة ومصممة ملابس للنساء في متجرها الباريسي، إلا أن حياتها الجديدة انطلقت منذ وقت قريب؛ حيث قدمت أول مجموعة لها في إطار عروض الأزياء الراقية في باريس التي تجذب وسائل الإعلام والنساء الثريات من العالم بأسره.

 

أقامت ستيفاني مشغلها على تلة في حي بيلفيل الشعبي في باريس، ولديها نحو ثلاثين امرأة تصمم لهن الأزياء وأخريات أتين لأنهن سمعن بها. وقد أوضحت سيتفاني أن الكثير من الناس كانوا يشجعونها على إبراز عملها، وقد درست في كلية الفنون التزيينية والمعهد الفرنسي للموضة.

 

كانت ستيفاني تصمم الأزياء الفاخرة لكن في السر، وشعارها هو “امرأة وفستان”. لكن في يناير الماضي، كان لها لقاء غيّر حياتها؛ فقد لفتت تصاميمها نظر صناعي لديه مشغل في باريس يصنع فيه ملابس أهم دور الأزياء. وقرر هذا الرجل “الشغوف بالعمل اليدوي” دعمها عارضاً أن تصنع في مشغله المجموعة التي ستقدمها كودير بصفة ضيفة في اليوم الأول من عروض الأزياء الراقية.

 

يُشار إلى أن هذا النادي مغلق وحصري جداً، وتقام عروض الأزياء الراقية في باريس حصراً، في حين أن الملابس الجاهزة تعرض أيضاً في ميلانو ولندن ونيويورك وغيرها. لا يضم النادي سوى 15 اسماً من بينها كريستيان ديور وشانيل، لكن في كل عام يوجه النادي دعوات إلى ماركات فاخرة لعرض تصاميمها بموازاة الدور الكبرى كما هي الحال هذا العام مع سيتفاني كودير، مما سيوفر لها تغطية إعلامية استثنائية.

 

وستقدم كودير حوالي عشرين تصميماً، وخلافاً لكثير من المصممين فهي لا تبدأ بالرسم بل من خلال نحت التصميم حول الصدر. وتؤكد أنه ينبغي المحافظة على الأناقة الفرنسية وتطويرها. وكان رئيس الاتحاد الفرنسي لمصممي الأزياء ديدييه غروماك، يكيل المديح لكودير، موضحاً أن قصتها رائعة جديرة برواية.

 

 

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً