تصميمات أنطوان القارح تواكب أذواق نساء الشرق والغرب

26 مايو 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

أنطوان القارح تربى وسط عائلة من أربعة أبناء، وتابع فن التصميم منذ الصغر. وفي عمر الست سنوات، بدأ يعمل على سترات وأوشحة والدته، وسيطرت رسوماته على جدران كل مكان يكون فيه. رغم أنّ والده لم يكن يحبّذ دراسة الفن، إلا أن أنطوان قرر في عامه السادس عشر أنّ يدرس تصميم الأزياء في مدرسة Esmod بعد أشهر من تفوّقه الدراسي المعتاد، وازداد ثقة بموهبته بعد قراره المصيري.

 

كان القارح متعلقاً جداً بفرساتشي. وعندما توفي، بكى أنطوان كثيراً. وأوضح أنه خسر مثاله الذي يقتدي به في عالم التصميم الفني. وكانت والدة أنطوان تشجعه دائماً كلما رأت رسوماته.

 

يهتم أنطوان بالتصاميم التي تركز حول الشكل البسيط والجذاب، ورفيع المستوى معتمداً على القماش الخفيف والمتطاير. ولا يلتفت القارح إلى ما يفعله غيره بل يطور موضوعاً حول فكرة فلسفية معتمداً على أبحاثه الخاصة. ويضع أبحاثه كلها ويجمعها في كتاب ويبدأ بالتحضير لمجموعته التي تعتمد على الثقافة العربية التي يطورها بكل بساطة لتقبلها المرأة في أوروبا ونساء المشرق على حد سواء.

 

 عرف الجمهور العربي المصمم الشاب أنطوان القارح بعد فوزه بالميداليّة الذهبيّة عن فئة تصميم الأزياء في برنامج الهواة أستديو الفن في العام 2000، وحصل على المرتبة الأولى في برنامج “Mission Fashion” في العام 2006. ويعمل أنطوان القارح على تطوير نمطه في تصميم الألبسة انطلاقاً من الحضارة العربية المطعّمة بتأثير الغرب بعد نجاحه في البرنامج الأخير.

 

 

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً