ولد المصمم بيتر كوبينغ في أكسفورد، وكان التصميم بالنسبة إليه بمثابة الحلم. بدأ بيتر في طفولته بتصميم فساتين الدمى الخاصة بشقيقته، ومع الدقة في تنسيق الأقمشة جعلته هذه الموهبة يتجه نحو سانت مارتينز المركزية، والكلية الملكية للفنون في لندن. وتدرب في سنواته الدراسية الأولى على تصميم الأزياء لكريستيان لاكروا، وبعد تخرجه عمل لدى سونيا ريكيل ثم لويس فويتون، وانتقل إلى مارك جاكوبز في بداية عام 1997، واستلم إدارة الأزياء النسائية في الدار.
وصل بيتر عام 2009 إلى دار نينا ريتشي، محققاً النجاحات المذهلة والرائعة، التي جعلت اسمه يتحول إلى علامة تجارية ملفتة لأنظار العديد من أهم المصممين. وتميّز بتصاميمه المعاصرة الأنيقة، كما له بعض التصاميم بالطابع الكلاسيكي أيضاً، ووصفه النقاد بالمصمم الذي يسيطر على التصميم بإبداع ملفت، ووصف البعض تصاميمه بأنها لا تقاوم، ونتيجة تعرفه على الحضارات المختلفة وتطوير كل ما يجده جديداً وحديثاً لخدمة الموضة والأزياء، جذبت أناقته النجمات في هوليوود ومن أبرزهن ديان كروغر، وجوليان مور.
بعد وفاة المصمم أوسكار دي لا رنتا في أكتوبر الماضي، تم اختيار بيتر ليتولى منصب مدير الدار، في تأكيد على أنه يدرك إدارة العلامة التجارية المعاصرة بعد أعوام خبرته الطويلة، إلى جانب اهتمامه الكبير بتصميم الإكسسوارات، وهو ما تحتاجه العلامة التجارية لتعزز أحدث خطوط الموضة.
وهكذا عزيزتي إذا كنت قد ارتديت من أزياء بيتر كوبينغ، حديثينا عنها، وعن أهم ما يميز تصميماته، لتشجعي الأخريات على ارتداء أحدث خطوطه في الموضة!








