تأسست دار برادا في ميلانو عام 1913 في إيطاليا على يد ماريو برادا، وبدأت بهوية من نوع متميز في عالم التصميم، وما زالت محافظة عليها. قد يراها البعض كنوع من الجرأة والجنون والإبداع، ويراها آخرون نوعاً من الثراء والثروة.
المصمم ماريو كان يهتم بتصميم وصناعة حقائب اليد وحقائب السفر المصنوعة من الجلد الأصلي. وعمل على تطويرها فيما بعد لتلائم متطلبات السفر بالطائرة. اشتهرت في ذلك الوقت بفخامتها بسبب استخدامه أنواعاً محددة من الجلود الفاخرة الباهظة الثمن.
وبعد الحربين العالميتين تأثرت صناعته الحقائب كغيرها من الصناعات الأخرى لكن برادا تحدى المصاعب واستمر في عمله حتى وفاته في بداية الخمسينيات. وأوكل قبل وفاته العمل الى ابنه. واستلمت حفيدته ميوتشيا برادا دار الأزياء عام 1978. وصممت منذ بداية السبعينيات حقائب الظهر السوداء المصنوعة من النايلون بسعر قليل حتى تحقق مبيعات أعلى.
ولكثرة إعجابها بالموضة خرجت من خط إنتاج الحقائب الى عالم الأزياء. فافتتحت أول خط إنتاج عام 1985 للأحذية والملابس الجاهزة، وتميزت بالأناقة والبساطة والجرأة. وتمكنت من السيطرة على عالم الأزياء، وتوسعت في باريس ونيويورك ومدريد.
وتوسعت في عالم الموضة في التسعينات، وكانت أول ماركة تشتهر بالتصاميم الشفافة. كما اشتهرت بتصميم عمائم الرأس الخاصة بالنساء. ومنذ عام 1999 حولت اهتمامها لإنتاج التصاميم الراقية والفاخرة فقط. وفي عام 2000، طرحت خط منتجات العناية بالبشرة.
ولا تزال برادا مع المصممة ميوتشيا برادا حفيدة ماريو برادا تواكب توسعتها وإبداعها وقد صممت إمبراطورية عظيمة في عالم الموضة.








