
في عودة إلى الضفة اليسرى وإلى الحي الذي كان يوماً موطناً للمؤسس، افتتحت علامة روجيه ڤيڤييه دار ڤيڤييه Maison Vivier وتحديداً في قلب منطقة سان جيرمان دي بريه.
إلى مساحة سرد حية وحوار متواصل بين الإرث والإبداع، تحول hôtel particulier إلى أكثر من مجرد مقر جديد للدار، بل الى مكان تبقى فيه روحية روجيه ڤيڤييه مصدر إلهام مستمر. حيث تعد دار ڤيڤييه (Maison Vivier) وجهة يلتقي فيها الإرث والإبداع والأناقة الباريسية. من خلال صالوناتها وأرشيفها وحدائقها واستوديوها الخاص، تجسد الدار الروح البصيرة لـ Roger Vivier وطموحاتها المعاصرة.
صالون التراث العريق (Le Salon de l’Héritage)
يعكس هذا الصالون الجرأة الفنية لڤيڤييه: بدءًا من كعب Virgule الأيقوني إلى حذاء Belle Vivier، وصولًا إلى أبازيم بطابع نحتي. بتنظيم من إينيس دو لا فريسانج ، يقدّم صالون (Le Salon de l’Héritage) سردًا فنياً لإبداعات Roger Vivier الثورية في التصميم. تُعرض فيه الإبداعات الأيقونية من حقبة الخمسينيات حتى تسعينيات القرن الماضي إلى جانب صور ملهماته الشهيرات، لتكشف عن عبقرية رؤيته الإبداعية.
يتضمن المكان أثاث من حقبتي الستينيات والسبعينيات، من بينها رفوف معدنية من تصميم (Xavier Feal) وكراسي برشلونة من تصميم ميس فان دير روه (Mies van der Rohe)، إلى جانب سجاد من توقيع فنسنت دارّيه (Vincent Darré) وستائر بيير فري (Pierre Frey). هكذا
صالون ڤيڤييه (Le Salon Vivier)
يستحضر هذا الصالون العالم الشخصي للمؤسس، كراسي الريجنسي ومقاعد لويس السادس عشر تلتقي وتتحاور مع كراسي نحتية لـ فيليب هيكولي (Philippe Hiquily)، طاولة قمرية لـ أغنيس ديبيزيه (Agnès Debizet)، وكراسي مارشيلو بياشنتيني (Marcello Piacentini) ذات الخطوط المعاصرة. كما وتزين الجدران لوحة بوشوار (pochoir) لبيكاسو، وخزانة صينية كانت ملكًا لهوبير دو جفنشي (Hubert de Givenchy)، ولوحة زيتية من إبداع شارل-هنري مونڤير (Charles-Henri Monvert، ليبرز في هذا المزيج الانتقائي براعة ڤيڤييه وروحه المتعددة الثقافات.

قاعة الأرشيف (La Salle des Archives)
لأوّل مرة، تفتح دار ڤيڤييه (Maison Vivier) أبواب أرشيفها للضيوف، حيث تُحفظ أكثر من 1000 قطعة إبداعية، إلى جانب الرسومات، المجلات، والصور الفوتوغرافية. من أبرز المعروضات نموذج أولي لعام 1962 للأميرة ثريا، مستندات حول أحذية تتويج الملكة إليزابيث الثانية، صندل ديور من العام 1955، وحذاء Belle Vivier الذي أُطلق في العام 1965 لمجموعة موندريان من إيف سان لوران ، وأصبح خالدًا مع كاثرين دينوف في فيلم Belle de Jour. كل قطعة تجسد عبقرية ڤيڤييه وحوار الدار الدائم بين الماضي والحاضر.
تزامناً مع هذا الافتتاح، كشفت (Maison Vivier) عن مجموعة Belle Vivier 60، احتفاءً بالذكرى الستين لحذاء Belle Vivier الأيقوني. تم ابتكار الطراز لأول مرة في العام 1965 وعُرف بإبزيمه المربع المميّز، ثم أعيد تفسيره تحت إشراف جيراردو فيلوني باستخدام مواد متنوعة.
اقرئي ايضاً: تعاون فاخر بين Roger Vivier ودار Lesage: مجموعة La Rose Vivier الفريدة








