إيلي صعب طموح بلا حدود

إيلي صعب طموح بلا حدود
3 أبريل 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

يرى المصمم اللبناني إيلي صعب أن الفرد عندما يشتهر في بلد ويقف على عتبات الشهرة في بلد آخر، يقوده ذلك لتحدي نفسه بشكل مستمر في محاسبة أعماله، والتسلح بالطموح غير المحدود، للوصول إلى مبتغاه.

إيلي صعب مصمم طموح، فهو في حالة منافسة دائمة مع ذاته، تدفعه للمضي قدماً نحو طريق النجاح والتألق. رغم ما حققه من نجاحات تخطت حدود لبنان وانتشرت حول العالم، إلا أنه ما زال يعتبر نفسه في بداية مسيرة الإبداع المستمرة، معتبراً أن لكل مرحلة جديدة بداية.

يعمل صعب عشرين ساعة من أصل أربعة وعشرين ساعة في اليوم، في مشغله الكبير الواقع في بناية صعب وسط بيروت، وهو يقسو على نفسه انطلاقاً من إيمانه بقدرته على العطاء أكثر فأكثر كما أنه يتنقل بين المكاتب والفروع المنتشرة في مدن متعددة منها لندن ونيويورك ومشغله في ميلانو – إيطاليا، حيث يشرف على أدق التفاصيل ويحرص على مراقبة كل تصميم قبل أن يراه أحد.

واللافت أن البصمات الإيجابية والمميزة التي طبعت كل إبداعات إيلي صعب، لم تشعره يوماً بالغرور، بل على العكس فإنه يزداد بعد كل نجاح تمسكاً بالتحدي والرغبة في التقدم، والمحافظة على اسمه، ويتملكه هاجس الاستمرارية، والعمل بتفانٍ وإخلاص شديدين.

برزت موهبته منذ طفولته، ففي الثامنة من عمره كان يرسم الفساتين على الورق ويقصها، ويحلم بتجسيدها على القماش يوماً ما. وتابع دراسته بمدرسة لتصميم الأزياء في باريس ومن ثم بدأ الحلم يتحقق.

عرضه الأول للأزياء الراقية (Haute couture) لاقى النجاح الكبير، وتناولته وسائل الإعلام كافة، لتحكي عن ذوق إيلي صعب الرفيع وقدرته على الإبداع وإظهار المرأة في أبهى حللها، من قصاته المميزة التي تناسب كل الأذواق والقياسات، حيث وضع بصمته في التصميم منذ البداية لتستعين به النجمات العالميات في أبرز المناسبات المختلفة وأهمها.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً