كثير من مصممي الأزياء، يتركون بصمات نجاحهم، حتى بعد رحيلهم، وتظهر المؤلفات المتعددة، التي تحكي إبداعاتهم. وحياة الكثير منهم غريبة متناقضة مثل المصمم إيف سان لوران.
لايمكن اعتباره شخصاً عادياً فهو من الذين أثَروا في التاريخ وأمضى مرحلة جميلة في فرنسا. حيث تغير فيها كل شئ إلى الأفضل في مجالات الفن، والسينما، والموسيقي، والموضة كافة.
ويعد الوقت الذي عاصره، متسم بحرية الإبداع واتساع الأفق الفني لدى المبدعين. أمضى إيف سان لوران حياته لخدمة الموضة التي تعاصرها المرأة في مواسم متعددة. واهتم دائماً أن تظهر المرأة في أحلى صورة بكل الأوقات والأماكن. وتعددت تصميماته؛ لتواكب كل أحوالها في العمل، والبيت، والمناسبات المتعددة الأخرى.
أصدر بيت أزياء “Pierre Berger – Yves Saint Laurent” ألبوماً مكوناً من أربعة أجزاء يحتوي كل تصميمات إيف سان لوران، وهو منتشر بشكل غير محدود من عشاقه. حتى بعد مُضي ست سنوات على رحيله حيث توفي في الأول من يونيو 2008. وكان عمره حينها واحد وسبعين عاماً.
ظهرت عشرات المؤلفات الأدبية للحديث حول سيرة حياة سان لوران، وكشف بيرجيه عن حياة إيف التي يراها غريبة مليئة بالأحداث المتناقضة، من حيث الأحزان، والأفراح، والابتسامة، والغموض، والإخفاق ، والنجاح. وكيف تحول هذا الرجل من طفل شقي وشاب مستهتر إلى رجل مشهور ومعروف، ماضياً في رحلة كفاح استمرت خمسين عاماً حتى وصل إلى هذه المكانة المرموقة.







