Clé De Cartier ساعة أيقونية تأسس لحقبة جديدة

Clé De Cartier ساعة أيقونية تأسس لحقبة جديدة
26 أبريل 2015 • إعداد: Ibrahim Ibrahim

تبقى روح الابتكار السر الكامن في ترسيخ تاريخ Cartier كدارلإبداع الساعات الراقية الفريدة. وتوظف Cartier مبادئ ريادية تبنتها لم تسهم في العديد من الإنجازات المتقدمة التي حققتها فحسب، بل أيضا في خلق تصاميم وأشكال لم تكن معروفة سابقا في عالم الساعات، مثل المربع في ساعة Santos، والمستطيل في ساعة Tank… والنتيجة؟! مجموعة من القطع الأيقونية أسست لحقبة جديدة من الرؤى الجمالية، بل وتحدت الزمن لتثبت جمالها الخالد.

الإبداع والشغف والامتياز المتألق، هي عناصر النجاح التي صمدت لأكثر من مائة عام، وهي ذاتها العناصر التي تنبض داخل ساعة Clé De Cartier.

كان التحدي جليًّا منذ البداية في ساعة Clé De Cartier في السعي لابتكار تصميمٍ جديد كليًّا انطلاقاً من الشكل الدائري المثالي. وقد بدت المهمة في البداية سهلةً بسيطة، لكنها كانت سهولة ظاهريّة مخادعة، حيث تطلّب العمل الكثير من المثابرة والتأنّي والدقة، وجرى تبسيط الشكل وصولاً إلى جوهره الأساسي.

اتّسمت كل الخطوات بالدقة والتوازن واتساق المقاييس، ووظف الخبراء براعتهم الاستثنائية للحصول على تصميمٍ انسيابيٍ متكامل، وأناقة اقتصادية وشكلٍ متناغم.

أما الزوايا الحادة فتمّ التخلص منها، واكتسبت حافة الزجاج شكلاً دائريًا ناعمًا بأطراف منحنية رقيقة، اتحدت بعدها كافة المكونات في تواؤمٍ مثالي لا يضاهى، تجلّى في نموذجٍ مبهرٍ يشعّ عظمةً وفخامة.

أخذت الساعة شكلها النهائي الذي تمليه القدرات الإبداعية للدار وخبرتها الطويلة في براعة التصنيع، وكأنها موجودةٌ منذ الأزل.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً