أغمضي عينيك وتخيّلي نفسك محاطة بجبال الألب النمساوية على ضفاف بحيرة ألتوسيه الصافية. هواء جبليّ، بحيرة نقيّة صالحة للشرب، وهدوء… أنت في وجهة يجتمع فيها الاستجمام باستعادة التوازن والعناية بالجسد والعقل والتغذية عبر العلاجات الطبيّة الحديثة. في منتجع MAYRLIFE Medical Health Resort الصحيّ، العافية أسلوب حياة والعناية شخصيّة بقدر ما هي شاملة.
الرفاهية في Mayrlife لا تُختصر ببرنامج طبّي أو جلسات سبا أو قوائم طعام، بل تتجلّى بالدقة، والأسس العلميّة، والتخصيص، والسكون، والإصغاء. منذ لحظة وصولك إلى المنتجع، تشعرين أنّ أولويّاتك تترتّب، لتنصبّ على صحّتك! وما يلبث إيقاع المكان من حولك أن يحثّك على التباطؤ وعيش كلّ لحظة بملئها. هل أنت مستعدّة لإعادة النظر بعلاقتك بالطعام وتعزيز قدرات جسمك على الشفاء الذاتي على المدى الطويل؟ أنت هنا لتضعي أسساً أكثر استدامة لصحّتك!
يستند هذا المنتجع الصحيّ إلى نهج «Mayr Method» الذي يرتكز على فهم العلاقة بين الغذاء ونمط الحياة وتجديد الخلايا، ويهدف إلى تعزيز الصحة وإطالة العمر، حيث يجمع بين أحدث تقنيات التشخيص الطبي وطبّ إطالة العمر والعلاجات الشاملة والاستراتيجيات الغذائية والحركة، مع الارتكاز على مفاهيم تجديد الخلايا والتوازن الحمضي-القاعدي، وتحسين عملية الأيض.
عند وصولك، سيقوم الطاقم الطبيّ المحترف بإجراء فحوصات وتحاليل عدّة. وعلى إثر نتائجها، سيحدّد الجلسات العلاجيّة اللاّزمة لك. ومن هنا، يصبح لديك جدول علاجات واستشارات طبيّة يوميّة منتظمة، ونظام غذائي خاص بك مبنيّ وفق نتائج فحوصاتك واحتياجاتك الأيضية. قد تشعرين بصداع في الأيّام الأولى لأنّ جسمك يبدأ بالتخلّص من السموم وبالتأقلم تدريجيّاً بعيداً عن الكافيين والسكّر. ويؤكّد Dr. Dieter Resch الرئيس التنفيذي للمنتجع في هذا الإطار: ”تتطلّب برامجنا إقامة لا تقلّ عن سبعة أيّام، فالأيّام السبعة ضروريّة لبدء عملية التحوّل الجذري، حيث يمرّ الجسم بتغييرات شاملة، لا سيّما في البداية خلال مرحلة التخلّص من السموم. إذ قد تكون الأيام الثلاثة الأولى صعبة نوعاً ما، لكن بعد 4 أو 5 أيّام يبدأ الشعور بالتحسّن الكبير. إلاّ أنّنا نوفّر أيضاً خيارات للإقامة القصيرة تبدأ من أربع ليالٍ للأشخاص الراغبين في استكشاف التجربة”.
سواء اخترت الإقامة في غرفة أو جناح أو شقة Penthouse أو مسكن خاص في الPark Residences، ستستيقظين في الصباح على إطلالة رائعة إمّا على البحيرة أو على الجبال المهيبة. وتبدئين يومك بجلسة يوغا أو بالمشي حول البحيرة. ثمّ تعودين إلى المنتجع للبدء بالعلاجات المخصصة لك. من العلاج بالتبريد الشديد (درجة حرارة -110 مئوية)، والتدريب على مرتفعات بنسبة أكسجين منخفضة، والحقن الوريدي وجلسات التقشير، والتدليك باستخدام الملح وغيرها. وخلال النهار، يمكنك أن تعيشي السكون في حضرة الطبيعة الرائعة التي تشكّل امتداداً طبيعياً لبرنامج العافية، عبر الاستلقاء في الشمس عند البحيرة أو ممارسة مغامرات عدّة من المشي في الجبال المحيطة إلى السباحة أو التجديف في البحيرة. كما تستطيعين التوجّه إلى النادي الرياضي أو السبا حيث تجدين حمام البخار الملحي، والمسبح والساونا وغيرها. ويشدّد Dr. Resch على فوائد العلاجات التي تستخدم الملح النقي المستخرج من رواسب طبيعية تشكّلت قبل ملايين السنين عندما كان البحر يغطي هذه المنطقة قبل أن تتكوّن الجبال وتحتجز الملح بداخلها. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنك القيام بجلسات عناية خاصة بالبشرة، طُوّرت بالتعاون مع طبيبة الجلد الرائدة الدكتورة Barbara Sturm. وهكذا تمضين يومك بين العلاجات والحركة، والغذاء المدروس، والاسترخاء. كما يمكنك تعلّم كيفيّة تحويل المبادئ التي عشتها خلال الإقامة إلى وصفات وعادات قابلة للتطبيق في منزلك في مدرسة الطهي الخاصة بـMAYRLIFE.
“عندما تحضرين إلى هنا، تقومين بالخطوة الأولى لابتكار خطة لنمط حياة صحيّ مناسب لك. وعلى إثره تغيّرين سلوكيّاتك”، يختم الرئيس التنفيذي للمنتجع. فهل أنت مستعدّة لمضغ طعامك 40 أو 50 مرة؟ ولأن تأخذي وقتك وتكوني واعية تماماً بما تأكلين؟ ولتعلّم كيفيّة التحكّم بدرجة الشبع لديك؟ ولمساهمتك المباشرة في تسهيل عمليّة الهضم؟ ولعدم شرب المياه نصف ساعة قبل الأكل؟ ولعدم تناول الطّعام في وقت متأخّر من الليل؟ إنّها بعض من العادات البسيطة التي ستتعلّمينها هنا لتصبح خطوات عمليّة تتّبعينها بعد عودتك لحياتك الطبيعيّة… لأنّ طول العمر ينبع من الداخل حقاً. تغادرين MAYRLIFE وأنت تشعرين بمرونة وحيويّة وتركيز أكبر. كما يقوم الطاقم الطبي بمتابعة حالتك، حتّى بعد رحيلك… وكلّ ما ذكرته قد يجعلك تعودين مجدّداً، لتتعلّمي المزيد عن تطوّر احتياجات جسدك ومساهمتك في خلق نمط حياة صحّي له.















