“لؤلؤة سيبيريا” رحلة بمذاق مختلف

7 أبريل 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

الطبيعة من حولنا يكثر فيها الغرائب والأماكن ذات المشاهد الرائعة، حيث يقف الفرد مندهشاً من دقتها وروعتها وشدة جمالها وعجائبها المختلفة.

 

إن كنتِ من النوع الذي يحب مشاهدة مناظر الطبيعة الخلابة النادرة وقضاء أمتع الأوقات فيها، عليكِ الذهاب إلى بحيرة بايكال بسيبيريا.

 

تعد بايكال بحيرة متجددة المياه في العالم وهي منعزلة تماماً عنه. افتتحت مؤخراً أمام السياح لقضاء أغرب الأوقات فيها، وتبلغ مساحتها 31,722 كيلومتراً.

 

الثلج يكسو بحيرة بايكال خمسة أشهر من العام؛ مما يجعلها تظهر بشكل مدهش و خلاب وسط تراكم الثلوج المحيطة بها. تعد هذه البحيرة أعمق بحيرات العالم حيث يبلغ عمقها حوالي 400 ميل. 

 

ينبغي عليكِ إذا قررت التوجه لقضاء عطلتكِ في بايكال أن تستمعي جيداً لتحذيرات السكان المحليين منها. فإذا قررت الإقامة على ضفاف البحيرة، فلن تأكلي سوى الأسماك ثلاث مرات يومياً.

 

وتعد الكهوف وتكوينات الثلوج المحيطة من ظواهر الطبيعة الخلابة في بحيرة بايكال، وتنشأ أشكال الصواعد والهوابط ذات الطابع الآخاذ في كهوف بحيرة بايكال، نتيجة تسرب مياه الأمطار إلى الكهوف. وتستدعي الاهتمام بمشاهدتها لتصبح رحلة أكثر تشويقاً ومتعة.

عندما تقررين يوماً خوض رحلات السياحة، لا تنسِ أن تذهبي لنهاية العالم، وتوجهي إلى بحيرة بايكال في سيبيريا لقضاء عطلتكِ. وستستقبلك أعمق بحيرات العالم صيفاً فقط حيث يصبح الطقس أكثر احتمالاً لرحلات السياحة المختلفة.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً