“سرقسطة” روعة المشهد وغموضه

9 أبريل 2014 • إعداد: ماري كلير العربية

تمتاز مدينة “سرقسطة” الإسبانية بجوها الساحر الخلاّب الذي يحملنا إلى عبق التاريخ. ولكن القليل منا يعرف بعض الحقائق الغريبة عنها، إذ أنها تعد مدينة خالية من الأفاعي!  ذكر المؤرخون أن ما أُدخل إلى المدينة جبراً من الأفاعي أو العقارب فإنها تموت، وأن الطعام لا يتعفن فيها، ولا يتسوس الخشب، ولا ثياب الصوف أو الحرير أو الكتان. هذا ما ورد من التلمساني في كتابه “نفح الطيب”، وهو ما يُلاحظ في هذه المنطقة منذ عصور قديمة.

 

 

تقع هذه المدينة الجميلة بإقليم “آراغون”، على بعد 325 كلم شمال شرق عاصمة إسبانيا “مدريد”. وقد أُسست على أيدي الرومان قبل مولد المسيح عيسى تقريباً، أي قبل أكثر من ألفي عام. وأطلق الرومان عليها “القيصر أغسطس”، تيمناً باسم قائدهم في ذلك الحين.

 

 

وبعد فتح المسلمين لبلاد الأندلس بقيادة البطلين، موسى بن نصير، وطارق بن زياد عّرب المسلمون اسمها من “القيصر أغسطس” إلى “سرقسطة”. وسماها المسلمون أيضا “المدينة البيضاء” لعدم إراقة الدم في فتحها (وقيل لبياض بنائها).

 

 

صفات هذه المدينة الغريبة ستستوقفك حتماً، ففيها الكثير من الصفات المتميزة والطبيعة الخلابة، مما يجعلها محط أنظار العديد من الذين تستهويهم روعة المشهد، وغرابة ظواهر الطبيعة فيها، وربما تكون محطتكِ القادمة لقضاء رحلة في ثنايا المدينة الغامضة.

آخر الأخبار

قد يعجبك أيضاً