يقع متحف الفن الإسلامي في القاهرة بمصر، ويعد أكبر متحف إسلامي في العالم. يتكون تصميمه الرائع من الخشب والتحف النادرة، والمعادن والخزف والكريستال، والغزل والنسيج من جميع الفترات المتعاقبة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
تم بناء الهيكل عام 1884 من طابقين في ساحة لإيواء مجموعة من التحف يبلغ عددها 900 قطعة، وكان موظفوه في ذلك الوقت أمين واحد وحارس للباب. وفي عام 1895، تم جمع التحف ليصل عددها إلى 1,641 وأصبح المبنى الجديد مزدحماً للغاية. وفي عام 1899، وضعت الأسس لبناء أكبر وأوسع تم تصميمه من قبل ألفونسو واكتمل في عام 1902 على الطراز المملوكي الجديد.
حالياً، المتحف ما زال مكوناً من طابقين؛ الأول يحتوي على قاعات المعرض بينما يحتوي الطابق العلوي على المخازن العامة وقبو المخزن المتصل مع قسم الترميم. هناك مدخلان؛ أحدهما في الجانب الشمالي الشرقي والآخر في الجانب الجنوبي الشرقي. والمدخل الذي يقع على شارع بورسعيد يتميز بواجهته الفخمة جداً بزخارفه المتعددة والرائعة. والاستراحة المتواجدة فيه مستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر من فترات مختلفة.
كما يشمل المتحف مخطوطات نادرة للقرآن الكريم، وعدداً من المخطوطات المكتوبة بحبر الفضة على صفحات ذات حدود مفصلة. أجريت الحفريات الأثرية في منطقة الفسطاط التي يقع فيها المتحف، وتم تنظيم عدد من المعارض الوطنية والدولية فيه. وكان المتحف مغلقاً للصيانة والتجديدات منذ عام 2003، وأعيد فتحه بعد ثمانية سنوات بشهر أغسطس من عام 2010.
فإذا كنتِ من هواة الفن الإسلامي، هذه فرصة رائعة لتشاهدي التحف النادرة والمخطوطات المتعددة وغيرها من الآثار المدهشة، وستقضين أوقاتاً رائعة مع الفنون المختلفة في أكبر متحف إسلامي في العالم.








